النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 04:56 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن استمرار عمل المجمعات الاستهلاكية أول أيام عيد الأضحى وضخ كميات كبيرة من اللحوم لتلبية احتياجات المواطنين فك طلاسم العثور على جثة سيدة في المنوفية.. ومصرع المتهم خلال تبادل إطلاق النار احتفالا بالعيد.. محمود غالي يطرح أغنيته الجديدة «الحلاوة دي» مسجل خطر انهى حياتها.. الداخلية تكشف تفاصيل العثور على جثة سيدة مجهولة بالمنوفية شركة العاصمة الإدارية تعلن نفاد تذاكر مباراة مصر وروسيا مجازر القليوبية تحت السيطرة.. المحافظ يتفقد مجزر كفر سعد ويطمئن على سير العمل بعد صلاة العيد.. محافظ القليوبية يفاجئ المواطنين بالورود والهدايا على كورنيش بنها تكبيرات وفرحة وزحام بالمصلين.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد ناصر وزير الكهرباء يهنئ العاملين بالقطاع بحلول عيد الأضحي: لديكم رسالة وعليكم مسؤولية: البنك العربي الأفريقي يحقق أعلى أرباح فصلية بنمو 46% أزمة جديدة تواجه مسلسل الفرنساوي.. المخرج والمؤلف هيثم عزو يتهم صناع مسلسل الفرنساوي بسرقة فكرته

أسامة قابيل بعد مأساة بسنت: نحن مقصرون في احتواء من حولنا

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الحادث المأساوي الذي شهدته محافظة الإسكندرية، بعدما أقدمت سيدة تُدعى “بسنت” على إنهاء حياتها، يمثل جرس إنذار حقيقي للمجتمع كله، مشددًا على أن مثل هذه الوقائع المؤلمة لم تعد حالات فردية، بل تعكس حجم الضغوط النفسية التي يعيشها البعض في صمت دون أن يجدوا من يحتويهم أو يمد لهم يد العون.

وأوضح العالم الأزهري، خلال تصريحات له، أن الإسلام حرم الانتحار تحريمًا قاطعًا، لأنه اعتداء على النفس التي جعلها الله أمانة عند الإنسان، وليس ملكًا له، مؤكدًا في الوقت ذاته أن باب رحمة الله لا يُغلق، وأن الحكم على الأشخاص يكون لله وحده، خاصة في ظل ما قد يمر به الإنسان من اضطرابات نفسية شديدة قد تؤثر على إدراكه واختياره.

وأضاف ردًا على سؤال: هل المنتحر خارج من رحمة الله؟ أن رحمة الله أوسع من أن يُحكم عليها بعقول البشر، ولا يجوز الجزم بمصير إنسان بعينه، مشيرًا إلى أن النصوص التي وردت في التحذير من الانتحار جاءت للردع والتنبيه إلى خطورة هذا الفعل، لا لإغلاق باب الأمل أو الرحمة، وأن هناك فرقًا بين من يُقدم على هذا الفعل عن وعي كامل، وبين من يصل إلى حالة من الانهيار النفسي الشديد.

وأشار إلى أن الواجب اليوم لا يقتصر على الوعظ فقط، بل يمتد إلى الاحتواء النفسي والروحي الحقيقي، قائلًا إن كثيرًا من الذين يصلون إلى هذه المرحلة لم يكونوا يريدون الموت بقدر ما كانوا يبحثون عن مخرج من الألم، لكنهم لم يجدوا من يسمعهم أو يشعر بهم.

وطالب المجتمع بكل مكوناته، من أسرة وأصدقاء ومؤسسات، بأن يكون أكثر وعيًا بحالات الاكتئاب والضغوط النفسية، وأن يُحسن التعامل معها، بعيدًا عن السخرية أو التجاهل، لأن كلمة طيبة أو موقف دعم صادق قد يُنقذ إنسانًا من لحظة ضعف قاتلة.

وشدد على أن ما حدث يجب أن يدفعنا جميعًا لمراجعة أنفسنا، والاقتراب ممن حولنا، والانتباه لأي علامات ألم أو عزلة، قائلًا: “احتووا من حولكم.. فالدعم في لحظة ضعف قد يصنع فرقًا كبيرًا”، داعيا بأن يرزقنا الله جميعًا الرحمة والسكينة وأن يحفظ الناس من كل سوء.