النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 03:44 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: أصحاب المعاشات يجددون بطاقة التأمين الصحي من 135 منفذًا على مستوى الجمهورية الصحة تعلن التوسع في العلاج المنزلي بالتأمين الصحي.. زيادة العيادات من 9 إلى أكثر من 23 قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟ الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري الممتاز ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية بتهمة التعدي على فتاة بسلاح أبيض وسرقة هاتفها إصابة 15 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي بالبحيرة رئيس الاتحاد السكندري لـ ”النهار”: نادينا بيت الوطنية.. وفخورون باستضافة معسكر منتخب الأقزام قبل مونديال المغرب. رياض الخولي من مهرجان بردية: «شرفت إني مكرم تحت اسم الخالد خالد صالح» ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟

منوعات

الأرصاد: التغيرات المناخية السبب في تذبذب حالة الطقس.. وأي توقعات بخصوص «الصيف» غير علمية|خاص

الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية
الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية

قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، إن التغيرات المناخية هي السبب الرئيسي وراء التذبذب في الأحوال الجوية ومعدلات الأمطار خلال فصلي الشتاء والربيع.

وأضافت «غانم» لـ«النهار»، أن فصل الشتاء هذا العام شهد فترة استثنائية من خلال ارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة، وانخفاض معدل الأمطار بنسبة 20 إلى 30%، وظهور عواصف ترابية، نتيجة التغيرات في التوزيعات الضغطية العالمية وتأثرها بالظاهرة المناخية.

وأوضحت أنه مع بداية فصل الربيع، شهدت البلاد مرور منخفضات جوية سطحيّة، تزامنت مع توافر الرطوبة في الجو، ما أدى إلى سقوط الأمطار التي لوحظت في هذا الموسم، مشيرة إلى أن نصف فصل الربيع الأول يتسم بطبيعة مناخية متقلبة تشبه الشتاء أحيانًا، ما يجعل سقوط الأمطار وتقلبات الحرارة أمرًا طبيعيًا.

وأكدت أن توقعات فصل الصيف لا يمكن إصدارها بدقة في الوقت الحالي، موضحة أن أي توقعات مبكرة قد لا تتجاوز دقتها 10 إلى 15%، وأن التأثيرات المناخية أصبحت تؤدي أحيانًا إلى نوبات جوية عنيفة، لكن هذا لا يعني تغيّر المناخ بشكل جذري بعد، إذ تتطلب دراسة طويلة المدى تصل إلى 30 إلى 50 سنة لتأكيد ذلك، مشددة على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل المواطنين لتقليل آثار هذه الظواهر على حياتهم اليومية.

وأشارت إلى أن اختلاف التوزيعات الضغطية خلال الشتاء نتيجة التغيرات المناخية وارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمي، أدى إلى ظهور مرتفعات جوية وكتل صحراوية أدت لانخفاض معدل الأمطار، وزيادة سقوطها عند مرور منخفضات جوية متعمقة في بدايات الربيع، لافتة إلى أن أي توقعات مبكرة لفصل الصيف ستكون غير علمية، ولا تتجاوز دقتها 10 إلى 15%.

وشددت على ضرورة دعم منظومة الإنذار المبكر، وتحسين البنية التحتية، وتقليل الانبعاثات على المستوى الجماعي، ودور الأفراد يكمن في الالتزام بالإرشادات والاستجابة للتحذيرات، ومواجهة التغيرات المناخية تتطلب جهودًا مجتمعية ودولية، وليس مجرد إجراءات فردية.