النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 05:15 صـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رداً على ما نُشر بـ«النهار».. مستشفى شبين الكوم التعليمي تكشف الحقيقة وتؤكد: أبوابنا مفتوحة لكل المرضى النائب طارق شكري يشيد بافتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة ويؤكد: خطوة نوعية تعزز مسار الجمهورية الجديدة تفاصيل وشروط مسابقة محمد عفيفى مطر للشعراء والنقاد العرب محافظ بورسعيد يدشن أول ممر آمن لذوي الهمم إلى البحر بشاطئ بورسعيد 500 مليون جنيه تدخل مرحلة التنفيذ.. ومياه الدقهلية تكثف استعداداتها في بهوت القاهرة تستضيف غدًا المؤتمر الدولي لشبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية بمشاركة دولية واسعة «مراجعة دقيقة لكل ورقة إجابة»...تعليم الجيزة تعتمد ضوابط تظلمات الشهادة الإعدادية 2026 كانت صدمة وأتولدت مشفتهوش خالص والشغف هو دافعى الأول.. أبرز تصريحات أحمد زاهر ببرنامج ” منا فينا” أسامة قابيل يدعو كل وطني شريف إلى دعم المنتخب بالدعاء وصلاة الحاجة وقيام الليل للفوز بكأس العالم بصوت أنغام وتوزيع خالد عويضه.. النشيد الوطني المصري يخطف الأنظار في حضور الرئيس السيسي مصرع شابين وإصابة ثالث في تصادم مروع بين موتوسيكل وسيارة نقل بطوخ رئيس البرلمان العربي يهنئ الجزائر بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال

المحافظات

أجواء روحانية مميزة وسعف النخيل.. قداس عيد أحد الشعانين بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد

أدى مسيحيو بورسعيد قداس أحد الزعف أو أحد الشعانين، صباح اليوم الأحد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد، واستمر حتى فترة الظهيرة، وسط أجواء روحانية مميزة.

وتوافد المسيحيون على مختلف كنائس بورسعيد منذ الساعات الأولى من الصباح، في أجواء من الفرحة، حاملين زعف النخيل الأخضر، الذي يعد من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد أحد الزعف.

وأقيم القداس بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد برئاسة القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس بيشوي مجدي، والقس أرساني منير، كهنة الكنيسة، بمشاركة الشمامسة وشعب الكنيسة من مختلف الأعمار.

وشهدت الكنيسة حالة من البهجة بين المصلين، الذين اصطحبوا سعف النخيل وأغصان الزيتون، وقاموا بتشكيلها في أشكال متعددة مثل الصلبان والتيجان، في تقليد يعبر عن الاحتفال بدخول السيد المسيح إلى أورشليم، بينما علت الترانيم والألحان الكنسية أجواء القداس.

وقال القس أرميا فهمي، المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، إن الأقباط الأرثوذكس يحتفلون على مستوى العالم بعيد أحد السعف أو أحد الشعانين، وهو ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم "القدس"، حيث استُقبل بالسعف وأغصان الزيتون كرمز للسلام.

وأضاف أن تسمية العيد ترجع إلى "أحد الشعانين" أو "أحد السعف"، حيث إن السعف هو قلب النخيل الأبيض، بينما كلمة "الشعانين" مشتقة من "هوشعنا" أو "أوصانا" وتعني "خلصنا" في اللغة القبطية.

ويُعد عيد أحد السعف من أهم المناسبات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يرمز إلى استقبال السيد المسيح في القلوب وفق المفهوم الروحي، ويبدأ به أسبوع الآلام، الذي يختتم بعيد القيامة في الأسبوع التالي.