النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 05:10 صـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الفسيخ يؤدي للوفاة”.. متخصص الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية يوضح مخاطر تناول الأسماك المملحة قتل شقيقه وتاجر شابو.. مقتل عنصر إجرامي هارب من الإعدام خلال مداهمة أمنية في قنا نادي سموحة يطلق مهرجان شم النسيم بمشاركة عشرين ألف عضو. محافظ الإسكندرية.. يشارك العروسين فرحتهم علي شاطيء ستانلي احتفالاً بشم النسيم.. تعرف على علامات شراء الفسيخ انقلاب سيارة ملاكي داخل ترعة وإنقاذ قائدها في قنا نادي المهندسين بالاسكندرية يستقبل خمسة الاف عضو واسرهم في احتفالية عيد الربيع سوق المزارعين التابع لغرفة الإسكندرية يحتفل مع الزائرين بعيد شم النسيم حملات مكثفة لمكافحة الغش في التقاوي الزراعية وضبط كميات كبيرة من تقاوي الأرز غير المعتمدة بالمحافظة ”الفسيخ يؤدي للوفاة”.. متخصص الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية يوضح مخاطر تناول الأسماك المملحة البرقي يضع حلايب على خريطة التطوير الشامل.. محجر بيطري ومحكمة جزئية ومحطة كهرباء في مواجهة التعثر والإهمال تقديم 2500 خدمة طبية وصرف الأدوية مجانًا بقرية العوضي بمحافظة كفرالشيخ

فن

كل ما تريد معرفته عن أحمد عاطف درة بعد رحيله المفاجئ

 أحمد عاطف درة
أحمد عاطف درة

فقدت الساحة الفنية والثقافية اليوم أحد أبرز أسمائها، بوفاة الناقد والمخرج أحمد عاطف درة، الذي ترك بصمة واضحة في عالم السينما، سواء من خلال أعماله الفنية أو كتاباته النقدية المؤثرة.

وعلى مدار سنوات، تنقل الراحل بين أكثر من دور داخل الصناعة السينمائية، حيث عمل كمخرج وكاتب سيناريو ومنتج، إلى جانب كونه ناقدا صاحب رؤية خاصة وبدأ مشواره مبكرا في عالم النقد، ما منحه حضورا قويا وسط كبار النقاد.

ولم يقتصر تأثيره على السينما فقط، بل امتد إلى الصحافة، حيث كان له دور بارز داخل مؤسسة الأهرام، وشارك بمقالاته في عدد من الإصدارات العربية والدولية، مقدما تحليلات عميقة لعدد من الأعمال السينمائية.

كما حضر بقوة في المحافل الدولية، وشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجانات كبرى، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي، ما يعكس مكانته المرموقة في الوسط السينمائي.

وخلال مسيرته، قدم عدة أعمال سينمائية لافتة، من أبرزها “إزاي تخلي البنات تحبك”، إلى جانب أفلام أخرى مثل “عمر 2000” و“الغابة” و“قبل الربيع”، كما خاض تجربة الدراما التليفزيونية عبر مسلسل “ستات قادرة” الذي ناقش قضايا اجتماعية مهمة.

وعلى المستوى الأكاديمي، تخرج في المعهد العالي للسينما، ثم استكمل دراسته بالخارج، ما أضاف إلى خبراته بُعدا دوليا انعكس بوضوح على أعماله ورؤيته، وبرحيله تخسر الساحة الفنية صوتا نقديا مهما وصانع محتوى سينمائي ترك أثرا سيبقى حاضرا في ذاكرة الجمهور والنقاد.