النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 03:49 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حركة الطيران عالمياً.. «النهار» ترصد آخر التطورات هل يجتمع ترامب مع إيران في إسلام آباد هذا الأسبوع؟ أهم الأخبار عالمياً وتطورات الأوضاع.. «النهار» ترصد التفاصيل كاملة دلالات انتقال ذوالقدر من مجمع تشخيص مصلحة النظام إلى إدارة الأمن القومي في إيران كيف ساعد تعيين محمد باقر أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي في تشكل ملامح الجمهورية الأمنية الإيرانية الجديدة؟ محمد صبحي يكرم نجوم الزمن الجميل في الدورة الثانية من ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما (صور) أول تعليق من رضا البحراوى بعد عودته للغناء 25.6 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 7 شهور «تعليم الجيزة» يدعم ذوي الهمم: الكشف الطبي وغرف التكامل الحسي لتطوير مهارات الطلاب كاسبرسكي وأفريبول تجريان تدريباً مشتركاً حول الأمن السيبراني لمؤسسات إنفاذ القانون الإفريقية بتكنولوجيا صادقة وعملية .. HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري وفاة والدة طفل ضحية حريق منزل بقرية جردو في إطسا بالفيوم متأثرة بإصابتها

فن

كل ما تريد معرفته عن أحمد عاطف درة بعد رحيله المفاجئ

 أحمد عاطف درة
أحمد عاطف درة

فقدت الساحة الفنية والثقافية اليوم أحد أبرز أسمائها، بوفاة الناقد والمخرج أحمد عاطف درة، الذي ترك بصمة واضحة في عالم السينما، سواء من خلال أعماله الفنية أو كتاباته النقدية المؤثرة.

وعلى مدار سنوات، تنقل الراحل بين أكثر من دور داخل الصناعة السينمائية، حيث عمل كمخرج وكاتب سيناريو ومنتج، إلى جانب كونه ناقدا صاحب رؤية خاصة وبدأ مشواره مبكرا في عالم النقد، ما منحه حضورا قويا وسط كبار النقاد.

ولم يقتصر تأثيره على السينما فقط، بل امتد إلى الصحافة، حيث كان له دور بارز داخل مؤسسة الأهرام، وشارك بمقالاته في عدد من الإصدارات العربية والدولية، مقدما تحليلات عميقة لعدد من الأعمال السينمائية.

كما حضر بقوة في المحافل الدولية، وشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجانات كبرى، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي، ما يعكس مكانته المرموقة في الوسط السينمائي.

وخلال مسيرته، قدم عدة أعمال سينمائية لافتة، من أبرزها “إزاي تخلي البنات تحبك”، إلى جانب أفلام أخرى مثل “عمر 2000” و“الغابة” و“قبل الربيع”، كما خاض تجربة الدراما التليفزيونية عبر مسلسل “ستات قادرة” الذي ناقش قضايا اجتماعية مهمة.

وعلى المستوى الأكاديمي، تخرج في المعهد العالي للسينما، ثم استكمل دراسته بالخارج، ما أضاف إلى خبراته بُعدا دوليا انعكس بوضوح على أعماله ورؤيته، وبرحيله تخسر الساحة الفنية صوتا نقديا مهما وصانع محتوى سينمائي ترك أثرا سيبقى حاضرا في ذاكرة الجمهور والنقاد.