النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:19 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية تعرب عن تضامنها ومواساتها لدولة قطر إثر حادث انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية برعاية وزير التعليم العالي..إطلاق مسابقة ”نُعيد.. نبدع.. نبني” لدعم الابتكار الطلابي في إدارة المخلفات الجامعية مجلس الجامعة العربية يوجه الشكر لأبو الغيط بمناسبة إنتهاء ولايته ويرحب بتعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً للجامعة مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية تنفيذ حكم الإعدام على نورهان خليل المتهمة بقتل والدتها في بورسعيد بين حنين الوطن ووداع الأحباب.. 750 سودانياً يغادرون القاهرة في الرحلة الخامسة للعودة الطوعية واستعدادات لتفويج 1200 آخرين بالقطار الأربعاء سقوط سارق كابلات التليفونات بالإسكندرية بعد فضحه بفيديو على السوشيال ميديا احتفاء بطائرها المهاجر وتقديرا لدوره الثقافى.. ثقافة أخميم تكرم الأديب السيد رشاد برى جلسات استماع برلمانية لصياغة قانون الإدارة المحلية الجديد.. الحكومة تطرح رؤيتها لماذا تكتسب مباراة مصر وإيران أهمية خاصة في سياق الجيوسياسية الكروية؟ حرب أمريكية صينية في الكواليس.. ماذا يدور بين أكبر دولتين بالعالم؟ إطلاق جائزة عبد الحميد جودة السحار للرواية العربية.. مبادرة جديدة لدعم المبدعين وإحياء ثقافة القراءة

فن

كل ما تريد معرفته عن أحمد عاطف درة بعد رحيله المفاجئ

 أحمد عاطف درة
أحمد عاطف درة

فقدت الساحة الفنية والثقافية اليوم أحد أبرز أسمائها، بوفاة الناقد والمخرج أحمد عاطف درة، الذي ترك بصمة واضحة في عالم السينما، سواء من خلال أعماله الفنية أو كتاباته النقدية المؤثرة.

وعلى مدار سنوات، تنقل الراحل بين أكثر من دور داخل الصناعة السينمائية، حيث عمل كمخرج وكاتب سيناريو ومنتج، إلى جانب كونه ناقدا صاحب رؤية خاصة وبدأ مشواره مبكرا في عالم النقد، ما منحه حضورا قويا وسط كبار النقاد.

ولم يقتصر تأثيره على السينما فقط، بل امتد إلى الصحافة، حيث كان له دور بارز داخل مؤسسة الأهرام، وشارك بمقالاته في عدد من الإصدارات العربية والدولية، مقدما تحليلات عميقة لعدد من الأعمال السينمائية.

كما حضر بقوة في المحافل الدولية، وشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجانات كبرى، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي، ما يعكس مكانته المرموقة في الوسط السينمائي.

وخلال مسيرته، قدم عدة أعمال سينمائية لافتة، من أبرزها “إزاي تخلي البنات تحبك”، إلى جانب أفلام أخرى مثل “عمر 2000” و“الغابة” و“قبل الربيع”، كما خاض تجربة الدراما التليفزيونية عبر مسلسل “ستات قادرة” الذي ناقش قضايا اجتماعية مهمة.

وعلى المستوى الأكاديمي، تخرج في المعهد العالي للسينما، ثم استكمل دراسته بالخارج، ما أضاف إلى خبراته بُعدا دوليا انعكس بوضوح على أعماله ورؤيته، وبرحيله تخسر الساحة الفنية صوتا نقديا مهما وصانع محتوى سينمائي ترك أثرا سيبقى حاضرا في ذاكرة الجمهور والنقاد.