النهار
جريدة النهار المصرية

فن

كل ما تريد معرفته عن أحمد عاطف درة بعد رحيله المفاجئ

 أحمد عاطف درة
بسمة رمضان -

فقدت الساحة الفنية والثقافية اليوم أحد أبرز أسمائها، بوفاة الناقد والمخرج أحمد عاطف درة، الذي ترك بصمة واضحة في عالم السينما، سواء من خلال أعماله الفنية أو كتاباته النقدية المؤثرة.

وعلى مدار سنوات، تنقل الراحل بين أكثر من دور داخل الصناعة السينمائية، حيث عمل كمخرج وكاتب سيناريو ومنتج، إلى جانب كونه ناقدا صاحب رؤية خاصة وبدأ مشواره مبكرا في عالم النقد، ما منحه حضورا قويا وسط كبار النقاد.

ولم يقتصر تأثيره على السينما فقط، بل امتد إلى الصحافة، حيث كان له دور بارز داخل مؤسسة الأهرام، وشارك بمقالاته في عدد من الإصدارات العربية والدولية، مقدما تحليلات عميقة لعدد من الأعمال السينمائية.

كما حضر بقوة في المحافل الدولية، وشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجانات كبرى، من بينها مهرجان قرطاج السينمائي، ما يعكس مكانته المرموقة في الوسط السينمائي.

وخلال مسيرته، قدم عدة أعمال سينمائية لافتة، من أبرزها “إزاي تخلي البنات تحبك”، إلى جانب أفلام أخرى مثل “عمر 2000” و“الغابة” و“قبل الربيع”، كما خاض تجربة الدراما التليفزيونية عبر مسلسل “ستات قادرة” الذي ناقش قضايا اجتماعية مهمة.

وعلى المستوى الأكاديمي، تخرج في المعهد العالي للسينما، ثم استكمل دراسته بالخارج، ما أضاف إلى خبراته بُعدا دوليا انعكس بوضوح على أعماله ورؤيته، وبرحيله تخسر الساحة الفنية صوتا نقديا مهما وصانع محتوى سينمائي ترك أثرا سيبقى حاضرا في ذاكرة الجمهور والنقاد.