17 مارس ..الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحيى ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث
تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم 17 مارس المقبل، ذكرى رحيل البابا شنودة الثالث، البطريرك ال 117من بطاركة الكرازة المرقسية حيث تقام القداسات والعظات الروحية في الكنائس والأديرة، تذكارا لمسيرته الحافلة بالعطاء، وحكمته التي قادت الكنيسة .
رمزًا خالدًا للحكمة والإيمان والتواضع وحب الوطن
يبقى البابا شنودة الثالث رمزًا خالدًا للحكمة والإيمان والتواضع وحب الوطن، وأحد أبرز الشخصيات الدينية التي أثرت في التاريخ المصري المعاصر، وكما قال في عبارته الشهيرة: "مصر ليست وطنًا نعيش فيه، بل مصر وطن يعيش فينا".
كان البابا شنودة كاتبًا ومفكرًا من الطراز الرفيع، حيث بلغ عدد مؤلفاته حوالي 150 كتابًا، تناولت قضايا روحية ولاهوتية وعقائدية، وتمت ترجمة العديد منها إلى لغات متعددة. كما كتب مقالات صحفية في جرائد متنوعة، إلى جانب قصائده الروحية التي أثرت التراث المسيحي.
نشأته ومسيرته العلمية والروحية
ولد البابا شنودة الثالث يوم 3 أغسطس 1923 بقرية سلام بمحافظة أسيوط، واسمه بالميلاد نظير جيد روفائيل، تلقى تعليمه في عدد من المحافظات، فى دمنهور والإسكندرية وأسيوط وبنها، حتى أنهى دراسته الثانوية في مدرسة الإيمان الثانوية بشبرا مصر؛ التحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا) وتخرج عام 1947 من كلية الآداب قسم التاريخ. كما التحق بكلية الضباط الاحتياط في نفس العام، ثم درس العلوم اللاهوتية في الكلية الإكليريكية حتى تخرج فيها عام 1949، ليبدأ مسيرته التعليمية والتكريسية داخل الكنيسة
نياحته ووصيته
تنيح البابا شنودة الثالث مساء السبت 17 مارس 2012، عن عمر 88 عامًا، بعد أن جلس على الكرسي البابوي لمدة 40 عامًا و4 أشهر و4 أيام، ليصبح سابع أطول باباوات الكنيسة القبطية من حيث مدة الجلوس على الكرسي المرقسي. ووفقًا لوصيته، دُفن جسده في مقبرة خاصة بدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، حيث لا يزال مزارًا روحيًا يقصده الآلاف الزوار سنويًا.















.jpeg)





.jpg)

