النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:38 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عقد الاستثمار التاريخي يرسم مستقبل الأهلي الاقتصادي قبل اكتمال البناء.. فودافون تؤمن 40% من تكلفة استاد الأهلي في صفقة تاريخية إطلاق جائزة «محمد الشارخ للمصححين والمراجعين اللغويين» بقيمة 50 ألف جنيه سنويًا «التعليم» تفتح باب التقدم لمدارس التكنولوجيا التطبيقية والمصرية الإيطالية والتعليم المزدوج للعام الدراسي 2026 / 2027 البورصة المصرية ترتفع جماعياً في بداية تعاملات الثلاثاء.. وEGX30 يصعد إلى 53.9 ألف نقطة شيخ الأزهر يستقبل وزير التعليم ويؤكد: الاعتزاز باللغة العربية ركيزةٌ للحفاظ على الهوية «قالوا مفيش أمل».. مروة محمود تروي لـ«النهار» رحلة التفوق بعد 3 عمليات قلب مفتوح د. مصطفى عبد الرحمن يفوز بعضوية مجلس إدارة جمعية «اتصال» عن شعبة النظم المتكاملة حملة تجسس سيبراني في الشرق الأوسط وإفريقيا تستخدم برمجية خبيثة جديدة معهد التخطيط يستعرض حصاد أنشطته العلمية والبحثية والتدريبية خلال أبريل–يونيو 2026 بعد ساعات من محاولة إنقاذه.. تلميذ يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصابته في حادث انقلاب تروسيكل بقنا ​”مصر للمعلوماتية” تطلق معسكراً فنياً ورقمياً لأطفال العاصمة الإدارية وضواحيها

سياسة

عبير عطا الله: دعم المنتزهات التكنولوجية يعزز ريادة الأعمال والابتكار بين الطلاب

النائبة عبير عطا الله
النائبة عبير عطا الله

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن توجه الدولة لإنشاء المنتزهات التكنولوجية (Technology Parks) داخل الجامعات يمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم العالي، مشيدة بمقترح عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي يفتح الباب أمام تحويل الجامعات من مؤسسات تعليمية تقليدية إلى منصات للإبداع والابتكار والإنتاج المعرفي.

وأوضحت عبير عطا الله أن هذه الخطوة تحول دور الجامعة من التدريس والبحث النظري إلى مركز لإنتاج التكنولوجيا وتطوير الصناعات القائمة على المعرفة، قائلة إن المنتزهات التكنولوجية ستضع حدًا لسنوات طويلة ظلت فيها الأبحاث العلمية حبيسة الأدراج دون تحويلها إلى منتجات أو تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن إنشاء المنتزهات داخل الجامعات سيخلق بيئة متكاملة لاحتضان الشركات الناشئة القائمة على أفكار الطلاب والباحثين، مع توفير بنية تحتية علمية وتقنية لتحويل الابتكار إلى مشاريع اقتصادية حقيقية، بما يسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل.

وأشارت النائبة إلى أن المنتزهات التكنولوجية تمثل أداة فعالة لتوطين المعرفة ونقل التكنولوجيا المتقدمة إلى مصر، خاصة من خلال الشراكات الدولية ونماذج التعليم العابر للحدود، مثل التعاون المصري-البريطاني، الذي يتيح تبادل الخبرات وتطبيق أحدث التقنيات الصناعية في السوق المحلي.

وأكدت أن هذه المنظومة ستدعم الاستدامة المالية للجامعات عبر تحويل براءات الاختراع والابتكارات العلمية إلى منتجات تجارية وشركات تكنولوجية، بما يوفر مصادر دخل جديدة للمؤسسات التعليمية ويعزز قدرتها على التطوير دون الاعتماد الكامل على الموازنة العامة.

وشددت على أن الهدف لا يقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة داخل الحرم الجامعي، بل على بناء منظومة تشريعية وتنظيمية متكاملة تسمح للباحث بأن يكون شريكًا في العملية الإنتاجية، وتوفر الحماية القانونية للأفكار الابتكارية، وتدعم تحويل البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية مضافة.

واختتمت عبير عطا الله تصريحها بالتأكيد على أن هذه الخطوة جزء من رؤية أوسع لبناء جامعات مصرية قادرة على المنافسة عالميًا، من خلال تبادل المعرفة والخبرات مع المؤسسات الدولية، ورفع التصنيف الدولي للجامعات، وإعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.