النهار
الثلاثاء 14 أبريل 2026 09:01 مـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برافو علاء فاروق.. وزير الزراعة يجبر منتجي الدواجن على خفض الأسعار بدر البوسعيدي.. مهندس ”الدبلوماسية الهادئة” في زمن التصعيد الأخطر بالمنطقة تشكيل برشلونة لمواجهة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا صلاح على الدكة.. تشكيل ليفربول أمام باريس في دوري أبطال أوروبا مضيق هرمز رهينة السياسة.. من يخسر ومن يربح؟ كلينتون تشعل الساحة السياسية بدعوة لمساءلة ترامب في قضية إبستين «عظمة وجلال مصر» تنطلق من جنوب سيناء.. التعليم يشعل شرارة الإبداع الوطني داخل المدارس ٨٠٪ إنجازًا وموعد يونيو موعد نهائي.. البرقي يتفقد ميناء الصيد بالشلاتين بتكلفة ٥٨٨ مليون جنيه انتحار مزارع يعاني اضطرابات نفسية في الفيوم طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ في طليعة العمل الإنساني.. استمرار حملة التبرع بالدم لدعم مرضى المستشفى الجامعي تعادل بطعم الفوز.. “نقطة من ذهب” تُنعش آمال بقاء الفيوم شركة Oracle تطلق مبادرة لتدريب 150 ألف شاب مصري على أحدث تقنيات الحوسبة السحابية

سياسة

عبير عطا الله: دعم المنتزهات التكنولوجية يعزز ريادة الأعمال والابتكار بين الطلاب

النائبة عبير عطا الله
النائبة عبير عطا الله

أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن توجه الدولة لإنشاء المنتزهات التكنولوجية (Technology Parks) داخل الجامعات يمثل نقلة نوعية في فلسفة التعليم العالي، مشيدة بمقترح عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الذي يفتح الباب أمام تحويل الجامعات من مؤسسات تعليمية تقليدية إلى منصات للإبداع والابتكار والإنتاج المعرفي.

وأوضحت عبير عطا الله أن هذه الخطوة تحول دور الجامعة من التدريس والبحث النظري إلى مركز لإنتاج التكنولوجيا وتطوير الصناعات القائمة على المعرفة، قائلة إن المنتزهات التكنولوجية ستضع حدًا لسنوات طويلة ظلت فيها الأبحاث العلمية حبيسة الأدراج دون تحويلها إلى منتجات أو تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد الوطني.

وأضافت أن إنشاء المنتزهات داخل الجامعات سيخلق بيئة متكاملة لاحتضان الشركات الناشئة القائمة على أفكار الطلاب والباحثين، مع توفير بنية تحتية علمية وتقنية لتحويل الابتكار إلى مشاريع اقتصادية حقيقية، بما يسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل.

وأشارت النائبة إلى أن المنتزهات التكنولوجية تمثل أداة فعالة لتوطين المعرفة ونقل التكنولوجيا المتقدمة إلى مصر، خاصة من خلال الشراكات الدولية ونماذج التعليم العابر للحدود، مثل التعاون المصري-البريطاني، الذي يتيح تبادل الخبرات وتطبيق أحدث التقنيات الصناعية في السوق المحلي.

وأكدت أن هذه المنظومة ستدعم الاستدامة المالية للجامعات عبر تحويل براءات الاختراع والابتكارات العلمية إلى منتجات تجارية وشركات تكنولوجية، بما يوفر مصادر دخل جديدة للمؤسسات التعليمية ويعزز قدرتها على التطوير دون الاعتماد الكامل على الموازنة العامة.

وشددت على أن الهدف لا يقتصر على إنشاء مبانٍ جديدة داخل الحرم الجامعي، بل على بناء منظومة تشريعية وتنظيمية متكاملة تسمح للباحث بأن يكون شريكًا في العملية الإنتاجية، وتوفر الحماية القانونية للأفكار الابتكارية، وتدعم تحويل البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية مضافة.

واختتمت عبير عطا الله تصريحها بالتأكيد على أن هذه الخطوة جزء من رؤية أوسع لبناء جامعات مصرية قادرة على المنافسة عالميًا، من خلال تبادل المعرفة والخبرات مع المؤسسات الدولية، ورفع التصنيف الدولي للجامعات، وإعداد كوادر وطنية تمتلك مهارات التكنولوجيا الحديثة، بما يتماشى مع توجهات الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.