النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:32 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف ومحافظ الإسماعيلية يؤدون صلاة الجمعة بمسجد الجزارية «النهار» تراجع سياسات اللعبة المصرية.. مؤشرات استخدام تُرسل قبل حسم الموافقة على التحليلات وسجلات خارجية لا يشملها حذف الحساب تحت شعار «خدمة بيوت الله شرف».. افتتاح تطوير 3 مساجد في كفر الشيخ «اعترفت بارتكاب الواقعة».. الداخلية تكشف تفاصيل اتهام أم بضرب رضيعها في بولاق الدكرور إصابة 10 أشخاص إثر سقوط تروسيكل داخل بئر ماكينة ري في قنا وفد من جامعة المنوفية يزور شركة النصر للكيماويات الوسيطة للتعرف على إمكاناتها الصناعية إقبال على انتخابات نادي كفر الشيخ الرياضي.. منافسة ثلاثية على مقعد رئيس مجلس الإدارة افتتاح مسجد عزبة إسلام بالكوم الأحمر في بني سويف بتكلفة 650 ألف جنيه ضبط وإعدام 412 كجم و592 لترًا من الأغذية المخالفة في بني سويف تخفيضات تتجاوز 20%.. محافظ الدقهلية يتابع معرض السلع الدائم بغرب المنصورة محافظ الدقهلية يوجه بتكثيف الرقابة على منافذ بيع الخبز المدعم قافلة طبية مجانية في بني سويف تقدم 3264 خدمة صحية للأهالي

اقتصاد

ستاندرد آند بورز: رفع التصنيف السيادي لمصر بسبب الإصلاحات الهيكلية

منطقة المال والأعمال
منطقة المال والأعمال

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن "وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني" بعنوان " نظرة عامة على اتجاهات التصنيف الائتماني في إفريقيا حتى عام 2025: التباين والمرونة"، والذي أشار إلى أن عام 2025 اتسم بتباين واضح في المسارات الائتمانية للدول الإفريقية، حيث أدى تحسن آفاق النمو وزخم الإصلاحات إلى ترقية التصنيفات السيادية لسبع دول ومنها مصر، في حين واجهت دول أخرى ضغوطًا أدت إلى خفض تصنيفاتها أو تعديل نظرتها المستقبلية.

وأشارت ستاندرد إلى أن عام 2025 بدأ بوجود خمس دول ذات نظرة مستقبلية إيجابية، أعقبها رفع تصنيفات مصر والمغرب وجنوب إفريقيا وتوجو. وأسهمت هذه الترقيات في إجراءات تصنيف إيجابية مماثلة في القطاعات المالية والشركات في مصر والمغرب وجنوب إفريقيا، كما انعكست النظرة الإيجابية لنيجيريا على تصنيفات البنوك فيها. وفي المقابل، تأثرت بوتسوانا والسنغال سلبًا نتيجة ضعف أسعار الألماس وارتفاع الدين، بينما أدت الاضطرابات السياسية في بنين ومدغشقر إلى تعديل النظرات المستقبلية.

النمو الاقتصادي في إفريقا

وفي السياق ذاته، سجل النمو الاقتصادي في إفريقيا استقرارًا نسبيًّا خلال عام 2025 بمتوسط 4.5%، مع توقعات باستمرار هذا الأداء في عام 2026 بدعم من الإصلاحات الاقتصادية وتراجع الضغوط التضخمية واستمرار الطلب المحلي. ومع ذلك، ظل التعافي غير متوازن بين المناطق، كما بقي النمو دون المستوى الكفيل بتقليص الديون وتوفير فرص عمل كافية.

أضاف التقرير أن ضعف اندماج إفريقيا في التجارة العالمية إلى جانب الإعفاءات الجمركية على بعض المعادن أسهم في الحد من تأثير الرسوم الأمريكية، في حين شكّل تراجع تمويل "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" تحديًّا إضافيًّا قد يفاقم هشاشة القطاعات الصحية ويبطئ جهود خفض الفقر.

رفع التصنيف الائتماني

وعلى صعيد مصر، فقد أشار التقرير إلى أنها شهدت أحد أبرز إجراءات رفع التصنيف الائتماني خلال عام 2025، مستفيدة من تحسن آفاق النمو الاقتصادي وزخم الإصلاحات الهيكلية، وهو ما انعكس إيجابًا على ملفها الائتماني السيادي. وأسهم هذا التطور في ترقية إيجابية متزامنة في التصنيف للقطاعات المالية والشركات داخل الاقتصاد المصري.

وقد انعكس رفع التصنيف السيادي لمصر بشكل مباشر وغير مباشر على تصنيفات القطاعين المالي والشركات؛ حيث أدى تحسن النظرة المستقبلية للاقتصاد الكلي إلى دعم تقييمات المؤسسات المصرفية والشركات، في ظل توقعات ببيئة تشغيلية أقوى وأداء مالي أكثر استقرارًا.

كما أسهم تحسن الأوضاع الاقتصادية الكلية ورفع التصنيف السيادي في دعم القطاع المصرفي المصري؛ حيث جرى رفع تصنيفات عدد من البنوك عقب الترقية السيادية، استنادًا إلى توقعات بتحسن الأداء المالي للبنوك في ظل بيئة اقتصادية أكثر استقرارًا ونموًا.

كما أكد التقرير أن تحسّن الأوضاع الاقتصادية في إفريقيا انعكس إيجابًا على أداء القطاع الخاص، إذ أسهمت المتغيرات الكلية الأكثر ملاءمة في دعم التصنيفات الائتمانية للبنوك والشركات وشركات التأمين ولا سيما في مصر وجنوب إفريقيا ونيجيريا والمغرب، كما جاءت النظرة المستقبلية لكثير من الشركات والمؤسسات المالية إيجابية في دلالة على تحسّن المناخ الاقتصادي العام واستقرار الآفاق الائتمانية في عدد متزايد من الدول الإفريقية.