النهار
السبت 7 مارس 2026 02:03 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان

ثقافة

مكتبة الإسكندرية تُصدر كتاب «نفائس المخطوطات المصحفية بمكتبات فلورنسا»

صدر عن مكتبة الإسكندرية من خلال مركز المخطوطات بقطاع التواصل الثقافي كتاب «نفائس المخطوطات المصحفية بمكتبات فلورنسا»، من تأليف الأستاذ الدكتور محمود سالم الشيخ.
يضم الكتاب مجموعة نادرة من المخطوطات المصحفية التي تضمها مكتبات فلورنسا، والتي تتنوع أصولها بين مناطق متنوعة وعصور مختلفة، ويظهر ذلك جليًّا في تنوع زخارفها وتنوع الخطوط التي كُتبت بها هذه النسخ المصحفية، ونوعية الوعاء الذي كُتبت عليه، والمداد الذي كُتبت به.
وتؤكد آنا ريتا فانتوني؛ مديرة المكتبة اللورنسية السابقة، في تصديرها للكتاب، أن هذا الفهرس يمثل إسهامًا عظيمًا في معرفة هذا الفرع من النصوص ودراسته، ويوثق وجوده في مدينة فلورنسا.
وتضيف أنه على مدار العصور، دُرست المخطوطات العربية المحفوظة في مكتبات فلورنسا بطريقة عشوائية، ولا تتوفر لمعظمها بيبليوغرافيا محددة، ومن هنا تبرز أهمية هذه الدراسة المزودة بعدد كبير من الصور لكل مخطوط، إلى جانب حصر كل المخطوطات القرآنية، والدراسات الوصفية لكل مخطوط، وتضع بين أيدي الدارسين منهج بحث جديد يصف المخطوطات المصحفية في مكتبات فلورنسا بتوسع ودقة لا غنى عنهما في الدراسات المستقبلية.
يقع الكتاب في ثلاثمائة وأربعين صفحة، ويعرض -بالتفصيل- سبعة وستين مخطوطًا؛ ستة منها في المكتبة الوطنية المركزية، وتسعة في المكتبة الريكارديانية، واثنين وخمسين في المكتبة اللورنسية.
ويتضمن الكتاب مقدمة تعرض نبذة تاريخية عن المكتبات العامة الثلاث بمدينة فلورنسا، والتي تضم ما يقرب من 1900 مخطوط من المخطوطات المنسوخة بما يسمى باللغات الشرقية. كما يتناول الكتاب مجموعات المخطوطات العربية المحفوظة في المكتبات الثلاث مع توضيح أصولها ومصادرها.
وتنتمي المخطوطات الستة المحفوظة في المكتبة الوطنية المركزية في فلورنسا إلى مجموعة المقتنيات النادرة، وهي مجموعة مستقلة من مجموعات المكتبة. وقد حرص مديرو المكتبة وأمناؤها على تنميتها بين نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
أما مخطوطات المكتبة الريكارديانية فهي تأتي ضمن مجموعة المخطوطات الشرقية المحفوظة في المكتبة ويبلغ عددها سبعة وخمسين مخطوطًا، تسعة وثلاثين منها باللغة العربية.
وترجع أصول الغالبية العظمى للمصاحف المدرجة في المكتبة اللورنسية الميديشية إلى مجموعة المخطوطات الشرقية ضمن مقتنيات عائلة ميديشي، وذلك ضمن مشروع إنشاء المطبعة الميديشية التي تأسست بهدف طباعة نصوص باللغات الشرقية.
ويأخذنا «نفائس المخطوطات المصحفية بمكتبات فلورنسا» في رحلة بصرية وفنية داخل نفائس المصاحف المخطوطة. ويقدم المؤلف مع العرض المصور للمخطوطات وصفًا تفصيليًا للمخطوطات المصحفية من حيث نوع الورق والخطوط والألوان والزخارف وعلامات التقسيم والغلاف.