بالفيديو.. شرشر يشارك أهالى سرس الليان فرحتهم بفرش مسجد اليونسكو أحد أكبر مساجد محافظة المنوفية
أدى النائب والإعلامي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار، صلاة الجمعة اليوم في مسجد اليونسكو بسرس الليان، بعد تجديد فرشه بالكامل، وسط حضور كثيف ملأ أحد أكبر مساجد محافظة المنوفية بأهالي سرس الليان الكرام الذين أعربوا عن سعادتهم بفرش المسجد، مشيرًا إلى أن اهتمامه بتجديد بيوت الله، أمر لن يتوقف أبدا، لأنه يمثل امتدادًا حقيقيًا لمسيرة عائلية عريقة في خدمة العلم والدين، مشيرًا إلى أن والده وجده، الشيخ حسين شرشر، كانا من علماء الأزهر الشريف الذين حملوا لواء الوسطية والاعتدال.
وأدى الصلاة في المسجد أيضا الشيخ أسامة سعفان مدير إدارة أوقاف سرس الليان والشيخ حامد صالح والشيخ محمد نصار والأستاذ عبد الحميد شرشر والأستاذ جمال البصال والمستشار أحمد مختار.
وأوضح شرشر أن انتماءه لتلك المدرسة الأزهرية العريقة يمثل مصدر قوة وفخر، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل دولة قوية متماسكة، تقف صفًا واحدًا خلف قيادتها ومؤسساتها الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة، التي تمثل درع الوطن وسيفه في مواجهة التحديات.
ووجّه رئيس تحرير النهار الشكر والتقدير إلى العالم الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مشيدًا بدوره في إعادة الريادة الدينية والفكرية لمصر وللعالم الإسلامي من خلال برنامج دولة التلاوة، الذي أعاد إحياء مدرسة التلاوة المصرية وقدّم نموذجًا راقيًا للخطاب الديني المستنير.
كما ثمّن استجابته السريعة لفرش مسجد اليونسكو، مؤكدًا أن تلك الخطوة تعكس اهتمامًا حقيقيًا ببيوت الله ورعاية دور العبادة.
وأشار شرشر إلى أنه قبيل حلول شهر رمضان المبارك، توجه إلى وزارة الأوقاف لبحث احتياجات المسجد، مؤكدًا أن وزير الأوقاف أصدر توجيهاته الفورية بسرعة توفير الفرش اللازم، في استجابة تعكس روح التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة لخدمة المواطنين وتهيئة الأجواء الإيمانية المناسبة خلال الشهر الكريم.
وانتقل النائب للحديث عن ذكرى انتصارات حرب أكتوبر، التي توافق العاشر من رمضان، مؤكدًا أنها ستظل صفحة مضيئة في سجل البطولات المصرية.
وأوضح أن أبطال الجيش المصري سطروا خلالها أروع أمثلة الفداء والتضحية، مقدمين أرواحهم رخيصة في سبيل بقاء الوطن عزيزًا مرفوع الرأس.
وشدد على أن ضباط وجنود القوات المسلحة خلال تلك الملحمة التاريخية جسدوا أعلى درجات التنظيم والتنسيق والانضباط، ما كان له بالغ الأثر في تحقيق النصر واستعادة الأرض وتحريرها، لتظل تلك الذكرى شاهدًا على قوة الإرادة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات وصناعة المستحيل.
واختتم شرشر حديثه بالتأكيد على أن مصر ستبقى قوية بشعبها وجيشها وعلمائها، وأن روح العاشر من رمضان ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في معركة البناء والتنمية، كما كانت من قبل عنوانًا للنصر والكرامة.


.jpg)

.jpeg)





.jpg)

