النهار
الخميس 12 فبراير 2026 01:55 صـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

عربي ودولي

إيران تكسر كل حسابات أميركا.. هل أصبح الانتصار مستحيلًا؟

حرب إبران وأمريكا
حرب إبران وأمريكا

في كل مرة تتصاعد فيها نبرة التهديد بين الولايات المتحدة وإيران، يعود السؤال نفسه إلى الواجهة: إذا كانت واشنطن قادرة فعليًا على حسم المواجهة، فلماذا لا تفعل؟ فمع الحشود العسكرية الأميركية، والعقوبات الخانقة، والخطاب الناري للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يبدو الانتصار أقرب إلى شعار سياسي منه إلى خيار واقعي قابل للتنفيذ.

المحلل السياسي عبد الله نعمة يرى أن المعضلة لا تتعلق بضعف عسكري أميركي، بل بتشابك معقد بين السياسة والخوف من النتائج.

فلو كانت الولايات المتحدة قادرة على كسر إيران عسكريًا من دون أثمان باهظة، لكانت فعلت ذلك منذ سنوات.

لكن الواقع يؤكد أن أي حرب شاملة ستفتح أبوابا لا يمكن إغلاقها، وتمتد تداعياتها من الخليج إلى شرق المتوسط، بما يهدد المصالح الأميركية نفسها.

ويؤكد نعمة أن تهديدات ترامب لإيران ليست مجرد استعراض موجه للداخل الأميركي، لكنها أيضًا أداة ضغط تفاوضي، غير أن هذه اللهجة الصاخبة تصطدم دائمًا بسؤال الحسم: متى تتحول التهديدات إلى فعل؟

والإجابة بحسب نعمة، تكمن في غياب ضمانات النصر السريع، وهو ما يجعل الخيار العسكري مؤجلًا دائمًا.

أما اغتيال قاسم سليماني، فيراه نعمة لحظة قوة رمزية كبرى، لكنها في الوقت نفسه كشفت حدود المواجهة الأميركية، إذ اختارت واشنطن استهداف شخصية مؤثرة بدل مواجهة الدولة الإيرانية ككيان كامل، ما يعكس تفضيل الضربات الدقيقة على الحروب المفتوحة.

وحول مفاوضات مسقط، يرى نعمة أن فشلها لا يعني حربًا حتمية، بل غالبًا ما يقود إلى جولة جديدة من التهديدات المتبادلة، في نمط بات مألوفًا.

فالخيار العسكري يظل مطروحًا نظريًا، لكنه نادرًا ما يُنفّذ عمليًا.

ويشير نعمة إلى أن واشنطن تراهن منذ سنوات على انهيار إيران من الداخل، مستندة إلى الضغوط الاقتصادية وأزمات النظام، بما في ذلك ملف خلافة المرشد. إلا أن هذه الرهانات لم تُحقق اختراقًا حاسمًا حتى الآن.

في المحصلة، يخلص عبد الله نعمة إلى أن الولايات المتحدة لا تسعى بالضرورة إلى هزيمة إيران بقدر ما تسعى إلى احتوائها، فإيران كخصم دائم قد تكون أقل كلفة من حرب تكشف حدود القوة الأميركية أمام العالم.