النهار
الأحد 15 مارس 2026 06:02 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

تقارير ومتابعات

عضو مجلس النواب لـ”النهار”: نسبة قبول طلبات التصالح في مخالفات البناء لا تتجاوز 15–20% بعد مرور أكثر من ست سنوات

النائب إيهاب منصور
النائب إيهاب منصور

تقدم المهندس إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ووكيل لجنة القوى العاملة، بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية ووزير الإسكان بشأن فشل تطبيق قانون رقم 187 لسنة 2023 الخاص بالتصالح في مخالفات البناء.

وأشار النائب في تصريحات لـ"جريدة النهار"، إلى أن نسبة قبول طلبات التصالح لا تتجاوز 15–20% بعد مرور أكثر من ست سنوات، وهو ما يعكس إخفاق المنظومة الحالية ويؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وفقدان الدولة حصيلة متوقعة تصل إلى 200 مليار جنيه، إضافة إلى ارتفاع غير طبيعي في أسعار التصالح خارج القانون.

وطالب منصور بتقديم بيانات تفصيلية عن طلبات التصالح، أسباب الرفض، المبالغ المحصلة، والطلبات خارج الحيز العمراني، مع الإسراع في تعديل القوانين لضمان حماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة المالية والقانونية.

وكشف وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن تطبيق قانون الإيجار القديم أظهر شكاوى متبادلة بين المالكين والمستأجرين، وأوضح أن الملاك يواجهون صعوبات في استرداد بعض الوحدات، خاصة المغلقة أو التي يملك المستأجر غيرها، رغم مرور عدة أشهر على بدء التطبيق، وهو ما اعتبره ظلمًا.

موضوعات متعلقة