النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 08:28 مـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إشادة أفريقية واسعة بالتنظيم المتميز لبطولة أفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بنادي بايونيرز وزير الاستثمار يبحث مع قيادات أمازون مصر خطط التوسع والاستثمار وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال محافظ القليوبية يرحب بـ«الشبراوي» مديراً للأمن ويشكر «جاب الله» على جهود حفظ الأمن تشكيل منتخب الشباب أمام الأردن ودياً.. مواليد 2007 ضبط ربع طن دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي غرب شبين الكوم الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم المؤتمر العلمي الدولي السادس للاتصالات ITC-EGYPT 2026 «عضو اتحاد الصناعات» لـ«النهار»: 100 مليار دولار صادرات هدف واقعي.. ونتوقع نموًا بنسبة 30% بنهاية 2026 وكيل إعلام الشيوخ: أرشيف ماسبيرو يمثل ثروة وطنية تستحق التوظيف بأحدث التقنيات مضاعفة الرسوم.. فتح باب تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 اجتماع تنسيقي بين اتحاد الكرة ورابطة الأندية لمناقشة أجندة الموسم الجديد تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية.. «الوطنية للإعلام» تكشف تفاصيل المشروع القومي لرقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون الجامع الأزهر: المجالس الحديثية حصن للتراث وختم كتابي الترمذي ترسيخٌ للتلقي المباشر عن العلماء

تقارير ومتابعات

عضو مجلس النواب لـ”النهار”: نسبة قبول طلبات التصالح في مخالفات البناء لا تتجاوز 15–20% بعد مرور أكثر من ست سنوات

النائب إيهاب منصور
النائب إيهاب منصور

تقدم المهندس إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ووكيل لجنة القوى العاملة، بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية ووزير الإسكان بشأن فشل تطبيق قانون رقم 187 لسنة 2023 الخاص بالتصالح في مخالفات البناء.

وأشار النائب في تصريحات لـ"جريدة النهار"، إلى أن نسبة قبول طلبات التصالح لا تتجاوز 15–20% بعد مرور أكثر من ست سنوات، وهو ما يعكس إخفاق المنظومة الحالية ويؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وفقدان الدولة حصيلة متوقعة تصل إلى 200 مليار جنيه، إضافة إلى ارتفاع غير طبيعي في أسعار التصالح خارج القانون.

وطالب منصور بتقديم بيانات تفصيلية عن طلبات التصالح، أسباب الرفض، المبالغ المحصلة، والطلبات خارج الحيز العمراني، مع الإسراع في تعديل القوانين لضمان حماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة المالية والقانونية.

وكشف وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن تطبيق قانون الإيجار القديم أظهر شكاوى متبادلة بين المالكين والمستأجرين، وأوضح أن الملاك يواجهون صعوبات في استرداد بعض الوحدات، خاصة المغلقة أو التي يملك المستأجر غيرها، رغم مرور عدة أشهر على بدء التطبيق، وهو ما اعتبره ظلمًا.

موضوعات متعلقة