النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 08:12 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يتسلّم وحدات «كومباوند جنة» بمدينة السادس من أكتوبر البورصة المصرية تنظم ورشة عمل تدريبية حول المشتقات المالية مكتبة محمد بن راشد تقدم تجربة معرفية ملهمة للزوار في معرض القاهرة الدولي للكتاب مجلس القضاء الأعلى يؤكد اختصاصه بتعيينات النيابة العامة..ويقرر تعليق الدعوة لجمعية عمومية غير عادية افتتاح معرض ”أطلس النسيج التركي - ذاكرة النسيج” في مقر المجلس الأوروبي السعودية تقدّم 10 ملايين دولار دعمًا لتوفير مياه آمنة ومستدامة في السودان 19 أبريل نظر استئناف حبس هدير عبد الرازق وأوتاكا.. والدفاع يطعن على الدليل الرقمي ويطالب بعدم دستورية مادة قيم الأسرة 30 مارس الحكم في قضية منصة FBC.. ودفاع أحد المتهمين يتمسك ببراءة المتهم وينفي صلته بإدارة المنصة محافظ الغربية يتابع اللمسات الأخيرة لكورنيش المحلة الجديد.. ويؤكد: مشروعات التطوير مستمرة لتغيير وجه المدينة احتراق شقة عريس في حريق بمنزل بقرية قرقارص بأسيوط كان يصرخ بجوار الجثة.. عامل يقتل زوجته خنقًا وإثر التعدي عليها بالضرب في قنا جولة ميدانية مفاجئة لمحافظ الغربية بالمحلة وقرارات فورية استجابة لمطالب الأهالي

تقارير ومتابعات

عضو مجلس النواب لـ”النهار”: نسبة قبول طلبات التصالح في مخالفات البناء لا تتجاوز 15–20% بعد مرور أكثر من ست سنوات

النائب إيهاب منصور
النائب إيهاب منصور

تقدم المهندس إيهاب منصور، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ووكيل لجنة القوى العاملة، بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية ووزير الإسكان بشأن فشل تطبيق قانون رقم 187 لسنة 2023 الخاص بالتصالح في مخالفات البناء.

وأشار النائب في تصريحات لـ"جريدة النهار"، إلى أن نسبة قبول طلبات التصالح لا تتجاوز 15–20% بعد مرور أكثر من ست سنوات، وهو ما يعكس إخفاق المنظومة الحالية ويؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين وفقدان الدولة حصيلة متوقعة تصل إلى 200 مليار جنيه، إضافة إلى ارتفاع غير طبيعي في أسعار التصالح خارج القانون.

وطالب منصور بتقديم بيانات تفصيلية عن طلبات التصالح، أسباب الرفض، المبالغ المحصلة، والطلبات خارج الحيز العمراني، مع الإسراع في تعديل القوانين لضمان حماية حقوق المواطنين وتحقيق العدالة المالية والقانونية.

وكشف وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب وعضو الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن تطبيق قانون الإيجار القديم أظهر شكاوى متبادلة بين المالكين والمستأجرين، وأوضح أن الملاك يواجهون صعوبات في استرداد بعض الوحدات، خاصة المغلقة أو التي يملك المستأجر غيرها، رغم مرور عدة أشهر على بدء التطبيق، وهو ما اعتبره ظلمًا.

موضوعات متعلقة