تعزيزات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.. هل اقتربت حرب إيران؟
وصلت حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن»، والسفن الحربية المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات مع إيران وتحذيرات من حرب أمريكية إسرائيلية قد تندلع خلال الفترة المقبلة، قد تطال البلدان المجاورة وتزعزع استقرار المنطقة، وكان ترامب قد تراجع عن شن هجوم على إيران هذا الشهر، إلا أنه لم يستبعد خيار توجيه ضربات ضد النظام بعد قتل المئات من المتظاهرين خلال الاحتجاجات، وفقًا لمسؤولين أمريكيين تحدثوا لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، الذين وصفتهم طهران بأنهم عصابات.
وظلت المنطقة بلا حاملة طائرات منذ أن أرسل ترامب حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» إلى منطقة الكاريبي الخريف الماضي مع تصاعد التوترات مع فنزويلا، وهي التي تمنح ترامب قدرات هجومية ودفاعية إضافية إذا اختار المضي قدمًا في شن هجوم على إيران، وتحمل حاملة الطائرات «لينكولن» طائرات مقاتلة من طراز إف-35 سي وإف-18، إضافة إلى طائرات الحرب الإلكترونية من طراز إي إيه-18 جي جراولر القادرة على التشويش على أنظمة الدفاع المعادية. وصرّح مسؤول دفاعي بأنها تبحر برفقة ثلاث مدمرات تابعة للبحرية، قادرة على إطلاق صواريخ «توماهوك» كروز.
إضافة إلى السفن الحربية، نشرت الولايات المتحدة مقاتلات إف-15 إي في قاعدة بالأردن، كما تنقل أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى المنطقة للمساعدة في حماية المنشآت الأمريكية وحلفائها من الهجمات الإيرانية المضادة، وفقًا لبيانات تتبع الرحلات الجوية ومسؤولين أمريكيين، وفي المقابل، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن طهران تواجه حربًا أمريكية إسرائيلية هجينة تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة، مضيفة أنه «إذا تعرضت إيران لأي اعتداء فالرد سيكون شاملًا»، كما أكدت أن علاقاتها مع روسيا والصين مبنية على الاحترام المتبادل وستستمر بقوة.
وتعد حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» واحدة من أضخم وأهم القطع البحرية في الأسطول الأمريكي، تعمل بالطاقة النووية، وتعتبر مدينة عائمة وقاعدة جوية متنقلة، صُممت لتنفيذ عمليات هجومية وفرض السيطرة البحرية في أي مكان في العالم، وتم تدشين الحاملة في عام 1988، ومنذ ذلك الحين تلعب دورًا محوريًا في الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية، خاصة في مناطق التوتر مثل الشرق الأوسط وحوض المحيط الهادئ، حيث تعمل بمفاعلين نوويين ما يمنحها قدرة على الإبحار لمدة 20 عامًا تقريبًا دون الحاجة للتزود بالوقود.
كما يمكن للحاملة أن تحمل أكثر من 90 طائرة ومروحية، بما في ذلك المقاتلات والطائرات الشبحية، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر، وتستوعب ما يقرب من 5000 إلى 6000 فرد، بما في ذلك طاقم السفينة والمجموعة الجوية المقاتلة.


.jpg)

.png)





.jpg)
.jpeg)


