النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 12:25 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند» محافظ البحيرة تتابع انتظام الدراسة بمدرسة سيدي غازي الثانوية المشتركة وتتفقد المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير طريق الخدمات وشارع المدارس بكفر الدوار رئيس جامعة دمنهور يشهد احتفالية ”يوم الوفاء لأهل العطاء”: عطاؤكم سيظل حجر الأساس لمستقبلنا قبل اجتماع 24 سبتمبر.. هل يغير رفع الفائدة الأمريكية حسابات الخفض في مصر؟

عربي ودولي

هل سيحكم نظام العفيجي العالم بدلا من النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية ؟

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

في اعقاب اعلان الرئبيس الامريكي ترامب عن انشاء مجلس السلام العالمي وتدخله في فنزويلا وطلب ضم جرينلاند عنوة من الدنمارك وتهديد ايران بالمحو من خريطة العالم وتهديد كوبا باعلان روبيو رئيسا لها وغيرها من التحركات الحادة والانفرادية في القرار العالمي ومعه يتوارى النظام العالمي الحالي ويكاد يزول تماما حسب إرادة ترامب وسياسته.
يقول فراج اسماعيل الكاتب والمحلل السياسي ان ترامب تحدث في المنتدى الاقتصادي دافوس عن قوة الولايات المتحدة التي تحمي أوروبا وتحمي اقتصادياتها ومواردها وجيشها الأقوى في العالم وليس حلف شمال الأطلسي وهو ما يمكن ان نسميه باختصار هو نظام عالمي جديد يتحكم فيه العفي أو العفيجيبلغة أهل الحارة وهو الرئيس ترامب والولايات المتحدة وكان رئيس وزراء كندا مارك كارني شرح في عبارة قصيرة حقيقة تصريحات العفيجي بقوله إن أوروبا صارت جزءا من طاولة الطعام وليس من الكبار الجالسين عليها أي أن النظام العالمي الذي تكون في نهاية الحرب العالمية الثانية من الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكنا نظن أن المتحكم فيه القوى العظمى تهيمن عليه قوة واحدة حالياً هي الولايات المتحدة وكان مارك كارني قد تحدث وقال : لقد كنا نعلم أن قصة النظام الدولي القائم على القواعد كانت زائفة جزئياً حيث كانت القوى العظمى تعفي نفسها من هذه القواعد عندما يكون ذلك ملائماً لها وكنا نعلم أن القواعد التجارية كانت تنفذ بشكل غير متكافئ وأن القانون الدولي كان يُطبق بصرامة متفاوتة بناء على هوية المتهم أو الضحية.
واضاف اسماعيل ان الهيمنة الأمريكية ساعدت على وجه الخصوص في توفير سلع عامة: مثل الممرات البحرية المفتوحة ونظام مالي مستقر والأمن الجماعي ودعم أطر عمل لحل النزاعات
لذا وضعنا اللافتة في الواجهة وشاركنا في الطقوس المعتادة وتجنبنا إلى حد كبير الإشارة إلى الفجوات بين الخطابات الرنانة والواقع الملموس ومؤخراً بدأت القوى العظمى في استخدام التكامل الاقتصادي كسلاح حيث استخدمت التعريفات الجمركية كوسيلة للضغط والبنية التحتية المالية كأداة للإكراه وسلاسل التوريد كنقاط ضعف قابلة للاستغلال.
أما الموقف الثاني المعارض بشدة لطريقة ترامب العفييجة فهو متمثل في الرئيس الفرنسي ماكرون فأوجز في كلمته دون أن يفصح عن سمات العفيجي قائد النظام العالمي الجديد وهو التحول نحو الاستبداد ضد الديمقراطية وحماية الديكتاتوريات تحول نحو عالم بلا قواعد حيث يتم الدوس على القانون الدولي بالأقدام وحيث يبدو أن القانون الوحيد الذي يهم هو قانون الأقوى والطموحات الإمبريالية والمدهش أن مجلس السلام العالمي واشتراط دفع مليار دولار للعضوية الدائمة تحت رئاسة ترامب مدى الحياة سيكون عند العفيجي بديلاً للأمم المتحدة ومجلس الأمن وأن المنظمتين الدولتين صارا من الماضي.
واشار اسماعيل ان التصوير الامثل لاسلوب العفيجي نجد ان ترامب تحدث مع زعماء الدول على المكشوف ساخرا من أحجامهم السياسية والعسكرية دون الإلترام بالأعراف الدبلوماسية التي كانت تختزن ذلك في الغرف المغلقة وأعلنت بريطانيا شيئاً من التمرد وقالت إنها لن توقع ‌على ميثاق مجلس السلام ⁠الذي طرحه ترامب ‌لمخاوفها التي تتعلق بالأساس القانوني للمبادرة إضافة إلى الكلفة المالية الباهظة للعضوية الدائمة ويضم المجلس شخصيات مثيرة للجدل من بينهم بنيامين نتنياهو المطلوب بصفته مجرم حرب إلى جانب توني بلير وفلاديمير بوتين في إطار خطة توسعت من إشراف محدود على إعادة إعمار غزة إلى هيئة دولية دائمة برئاسة ترامب.