النهار
الجمعة 24 يوليو 2026 05:53 مـ 8 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة تعزز الاستثمار الصحي بورش عمل متخصصة لتأهيل الكوادر الجزائر تحقق فوزها الأول على حساب السنغال في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة بالإسكندرية إنجاز جديد للصحة.. اعتماد مركز أورام دمنهور وفق أعلى معايير الجودة خفر السواحل الصيني يعترض سفناً فلبينية بالقرب من هوانجيان داو تشغيل محطة مياه قحافة المطورة بكامل طاقتها في الفيوم جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات قطاع خدمة المجتمع لأفضل كلية صديقة للبيئة، رئيس جامعة المنوفية يتابع مشروعات التحول الرقمي ويؤكد: تطوير الخدمات الإلكترونية أولوية استراتيجية لبناء جامعة ذكية استجابة لشكاوى المزارعين.. ”زراعة قنا” تحسم جدل صرف الأسمدة بـ ”أبوتشت” جثتين عيلة واحدة.. مقتل شابين بطلق ناري إثر تجدد خصومة ثأرية في قنا ندوة توعوية بفرشوط لدعم مبادرة ”100 مليون شجرة” ونشر الوعي البيئي القبض على المتهم بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية عراقجي يصف مصادرة أموال إيران لتعويض السفن المتضررة فى هرمز بـ”سابقة تؤجج الوضع”

ثقافة

«وادي الظلام».. رواية جديدة للكاتب محمد العطار في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

أعلنت دار ديوان العرب للنشر والتوزيع عن صدور رواية جديدة للكاتب محمد العطار بعنوان «وادي الظلام»، والتي تُعرض حاليًا ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

وتسعى الرواية إلى بناء شخصية الفرد داخل المجتمع بوصفه خطوة أساسية نحو تأسيس مجتمع صحي وسليم، من خلال طرح أدبي رمزي يمزج بين الفلسفة والواقع الإنساني.

وتدور أحداث «وادي الظلام» داخل قرية غارقة في العتمة، تعج بشخصيات تحمل داخلها فراغًا روحيًا وغيابًا كاملًا للمبادئ والقيم، ما يجعلها — في بدايات الرواية — مجرد أجساد بلا روح، تتحرك كالأشباح في الظلام، لا يُستدل على وجودها سوى بأصواتها التي تعكس عمق أزمتها الداخلية.

وتبرز في العمل شخصيات محورية ذات دلالات رمزية، من بينها شجرة عملاقة تمثل أحد أهم أبطال الرواية، وبطل رئيسي يُولد ليخوض صراعًا قاسيًا مع الواقع، فتدفعه الأحداث للبحث عن طريق الخلاص وصناعة التغيير. كما يظهر جبل قريب يحمل في ظهره كهفًا مليئًا بالأسرار، تتشابك حوله شخصيات تعكس صراعات داخلية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع أبطال العمل.

وتنقسم الرواية إلى مراحل درامية واضحة، حيث تشهد الفصلين الأول والثاني أزمة كبرى يتم التعامل معها بأسلوب رمزي وسحري، بينما يأتي الفصل الثالث كثمرة للتغيير والتحول، وصولًا إلى انتصار القيم المثالية على واقع مظلم.

وتتضمن الرواية عددًا من المشاهد المحورية اللافتة، من بينها اجتماع مجموعة من الكهنة داخل معبد بمدينة كالكوتا بالهند لمناقشة مصير «الجوهرة المعبودة»، وظهور ثلاث شخصيات غامضة ترتدي السواد الكامل على قمة الجبل في ليالٍ متفرقة، إلى جانب شخصيات رمزية مثل القمر بصراعاته بين الوحدة والحزن والخوف، وشخصيتي القدر والشيطان في صراع دائم من أجل البقاء.

ويختتم العمل بولادة أمل جديد، حيث يتحول «وادي الظلام» إلى وادٍ مختلف يحمل ملامح المستقبل، في دلالة واضحة على قدرة الإنسان على التغيير وصناعة مجتمع أكثر توازنًا وإنسانية.