النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:40 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات أكاديمية الفنون تحتفي بمانويل دي فايا.. أمسية موسيقية لعازف الجيتار الإسباني راؤول فييلا بالقاهرة «المترجم في عصر الذكاء الاصطناعي».. ورشة مجانية من القومي للترجمة لتأهيل شباب اللغويين «بيت الفن والفنانين».. 45 عملًا تشكيليًا تجمع مدارس فنية متنوعة في معرض جديد بالأوبرا اللغة الصينية تنضم إلى برامج أكاديمية الفنون.. مسار جديد بمعهد ترجمات الفنون بدءًا من العام المقبل جوزيف عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل

ثقافة

«وادي الظلام».. رواية جديدة للكاتب محمد العطار في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026

أعلنت دار ديوان العرب للنشر والتوزيع عن صدور رواية جديدة للكاتب محمد العطار بعنوان «وادي الظلام»، والتي تُعرض حاليًا ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.

وتسعى الرواية إلى بناء شخصية الفرد داخل المجتمع بوصفه خطوة أساسية نحو تأسيس مجتمع صحي وسليم، من خلال طرح أدبي رمزي يمزج بين الفلسفة والواقع الإنساني.

وتدور أحداث «وادي الظلام» داخل قرية غارقة في العتمة، تعج بشخصيات تحمل داخلها فراغًا روحيًا وغيابًا كاملًا للمبادئ والقيم، ما يجعلها — في بدايات الرواية — مجرد أجساد بلا روح، تتحرك كالأشباح في الظلام، لا يُستدل على وجودها سوى بأصواتها التي تعكس عمق أزمتها الداخلية.

وتبرز في العمل شخصيات محورية ذات دلالات رمزية، من بينها شجرة عملاقة تمثل أحد أهم أبطال الرواية، وبطل رئيسي يُولد ليخوض صراعًا قاسيًا مع الواقع، فتدفعه الأحداث للبحث عن طريق الخلاص وصناعة التغيير. كما يظهر جبل قريب يحمل في ظهره كهفًا مليئًا بالأسرار، تتشابك حوله شخصيات تعكس صراعات داخلية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع أبطال العمل.

وتنقسم الرواية إلى مراحل درامية واضحة، حيث تشهد الفصلين الأول والثاني أزمة كبرى يتم التعامل معها بأسلوب رمزي وسحري، بينما يأتي الفصل الثالث كثمرة للتغيير والتحول، وصولًا إلى انتصار القيم المثالية على واقع مظلم.

وتتضمن الرواية عددًا من المشاهد المحورية اللافتة، من بينها اجتماع مجموعة من الكهنة داخل معبد بمدينة كالكوتا بالهند لمناقشة مصير «الجوهرة المعبودة»، وظهور ثلاث شخصيات غامضة ترتدي السواد الكامل على قمة الجبل في ليالٍ متفرقة، إلى جانب شخصيات رمزية مثل القمر بصراعاته بين الوحدة والحزن والخوف، وشخصيتي القدر والشيطان في صراع دائم من أجل البقاء.

ويختتم العمل بولادة أمل جديد، حيث يتحول «وادي الظلام» إلى وادٍ مختلف يحمل ملامح المستقبل، في دلالة واضحة على قدرة الإنسان على التغيير وصناعة مجتمع أكثر توازنًا وإنسانية.