النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 01:49 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قال السفير الأميركي ميشال عيسى بعد لقاءه مع رئيس لبنان؟ الشناوي: أعشق اللعب في كأس العالم.. وهدفي التتويج باللقب مع منتخب مصر بشراكة بين نقابة الصحفيين والمرصد المصري للصحافة والإعلام وهيئة قناة السويس.. انطلاق المجموعة الثانية من البرنامج التدريبي لصحفيي المحافظات وزير الاتصالات في افتتاح caisec 2026 : السيادة الرقمية ومراكز البيانات والاستعداد للتقنيات المستقبلية ركائز الأمن السيبراني في مصر وزير التخطيط يستعرض مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي المقبل وزير العمل من النساجون الشرقيون: العامل المصري ركيزة التنمية والصناعة الوطنية ميدار تسترد 150 فدانًا من مصر إيطاليا بمستقبل سيتي.. و4 مطورين يتنافسون على الأرض نائب محافظ البنك المركزي خلال كلمته في CAISEC 2026 : لابد من التعامل بجدية مع منظومة الاحتيال المالي الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي 5 حملات لتنظيف الشواطئ و500 حقيبة صديقة للبيئة.. احتفالات مميزة بيوم البيئة العالمي ممثل وزارة الدفاع في مؤتمر CAISEC 2026 :الأمن السيبراني ضرورة استراتيجية تتجاوز الحدود وتفرض شراكات وطنية ودولية لمواجهة تهديدات المستقبل المركز القومي للسينما يطلق بوستر الفيلم التسجيلي ”100 كلمة حب.. على إيقاع شاهين” 370 متقدمًا يستوفون شروط الترشح للوظائف القيادية بوزارة التنمية المحلية والبيئة

فن

في ذكرى ميلاده.. نجيب الريحاني الضاحك الباكي الذي صنع كوميديا من وجع الإنسان

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير نجيب الريحاني، أحد العلامات الفارقة في تاريخ المسرح والسينما المصرية والعربية، وصاحب المدرسة الخاصة التي مزجت الضحك بالوجع الإنساني، فخرجت كوميديا قريبة من القلب، صادقة التعبير، ما زالت حاضرة رغم مرور السنوات

وُلد نجيب الريحاني في 21 يناير، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة الموصل العراقية، وكان والده يعمل في تجارة الخيول، تلقى تعليمه بمدرسة الفرير الفرنسية، حيث بدأت موهبته الفنية في الظهور من خلال مشاركته في العروض المدرسية، إلى جانب تأثره بالأدب العربي الكلاسيكي واطلاعه على الأدب الفرنسي.

وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، عمل الريحاني في البنك الزراعي، قبل أن يقوده القدر للتعرف على الفنان عزيز عيد، ليبدأ بعدها رحلته الفنية كممثل كومبارس بدار الأوبرا أثناء عروض الفرق الأجنبية، ثم يشارك في مسرحية الملك يلهو، التي فتحت له أبواب الاحتراف.

ومع تركه العمل الوظيفي، انضم إلى فرقة مسرحية كانت تديرها أسرة عطا الله، وقدم معهم مسرحية شارلمان الأكبر، محققًا نجاحًا جماهيريًا لافتًا، ليواصل بعدها مشوارًا فنيًا مميزًا، قدم خلاله كوميديا ذكية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، جعلت من نجيب الريحاني رمزًا فنيًا خالدًا في وجدان الجمهور.