النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 10:24 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟ اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر هدف وأسيست.. محمد صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس في دوري المؤتمر

فن

في ذكرى ميلاده.. نجيب الريحاني الضاحك الباكي الذي صنع كوميديا من وجع الإنسان

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير نجيب الريحاني، أحد العلامات الفارقة في تاريخ المسرح والسينما المصرية والعربية، وصاحب المدرسة الخاصة التي مزجت الضحك بالوجع الإنساني، فخرجت كوميديا قريبة من القلب، صادقة التعبير، ما زالت حاضرة رغم مرور السنوات

وُلد نجيب الريحاني في 21 يناير، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة الموصل العراقية، وكان والده يعمل في تجارة الخيول، تلقى تعليمه بمدرسة الفرير الفرنسية، حيث بدأت موهبته الفنية في الظهور من خلال مشاركته في العروض المدرسية، إلى جانب تأثره بالأدب العربي الكلاسيكي واطلاعه على الأدب الفرنسي.

وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، عمل الريحاني في البنك الزراعي، قبل أن يقوده القدر للتعرف على الفنان عزيز عيد، ليبدأ بعدها رحلته الفنية كممثل كومبارس بدار الأوبرا أثناء عروض الفرق الأجنبية، ثم يشارك في مسرحية الملك يلهو، التي فتحت له أبواب الاحتراف.

ومع تركه العمل الوظيفي، انضم إلى فرقة مسرحية كانت تديرها أسرة عطا الله، وقدم معهم مسرحية شارلمان الأكبر، محققًا نجاحًا جماهيريًا لافتًا، ليواصل بعدها مشوارًا فنيًا مميزًا، قدم خلاله كوميديا ذكية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، جعلت من نجيب الريحاني رمزًا فنيًا خالدًا في وجدان الجمهور.