النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 11:23 صـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس منطقة القليوبية الأزهرية يتفقد اللجان ويؤكد: لا معوقات وسير الإمتحانات منتظم بسبب تسريب الامتحان وطباعة آخر.. تأخر تسليم امتحانات الشهادة الإعدادية للإدارات التعليمية في قنا الرئيس السيسي خلال منتدى دافوس: مصر نجحت في استعادة ثقة المستثمرين تشميع مكتبة شهيرة بشبرا الخيمة بعد ثبوت تورطها في تداول امتحان الشهادة الإعدادية نقلة نوعية في التعليم العالي.. جامعة بنها تطلق ماجستير إدارة الأعمال الدولية مع الصين لحوم فاسدة وزيوت مجهولة.. حملة مفاجئة تضرب أسواق العبور الرئيس السيسي يلتقي مدير منتدى دافوس باستثمارات 3.3 مليار جنيه.. مدينة مصر تتعاون مع أبوالوفا لتنفيذ مشروع Clubside بتاج سيتي شبورة كثيفة وأمطار.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأربعاء وزير الأوقاف: العمل ركناً أصيلاً من أركان التدين الصحيح الإعدام لـ8 متهمين في تشكيل دولي للاتجار بالمخدرات بالقاهرة واقعة تاريخية في دوري الدرجة الثانية.. مدير الكرة يقود مصر المقاصة للفوز أمام الفيوم

فن

في ذكرى ميلاده.. نجيب الريحاني الضاحك الباكي الذي صنع كوميديا من وجع الإنسان

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير نجيب الريحاني، أحد العلامات الفارقة في تاريخ المسرح والسينما المصرية والعربية، وصاحب المدرسة الخاصة التي مزجت الضحك بالوجع الإنساني، فخرجت كوميديا قريبة من القلب، صادقة التعبير، ما زالت حاضرة رغم مرور السنوات

وُلد نجيب الريحاني في 21 يناير، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة الموصل العراقية، وكان والده يعمل في تجارة الخيول، تلقى تعليمه بمدرسة الفرير الفرنسية، حيث بدأت موهبته الفنية في الظهور من خلال مشاركته في العروض المدرسية، إلى جانب تأثره بالأدب العربي الكلاسيكي واطلاعه على الأدب الفرنسي.

وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، عمل الريحاني في البنك الزراعي، قبل أن يقوده القدر للتعرف على الفنان عزيز عيد، ليبدأ بعدها رحلته الفنية كممثل كومبارس بدار الأوبرا أثناء عروض الفرق الأجنبية، ثم يشارك في مسرحية الملك يلهو، التي فتحت له أبواب الاحتراف.

ومع تركه العمل الوظيفي، انضم إلى فرقة مسرحية كانت تديرها أسرة عطا الله، وقدم معهم مسرحية شارلمان الأكبر، محققًا نجاحًا جماهيريًا لافتًا، ليواصل بعدها مشوارًا فنيًا مميزًا، قدم خلاله كوميديا ذكية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، جعلت من نجيب الريحاني رمزًا فنيًا خالدًا في وجدان الجمهور.