النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 03:16 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 10 أطنان من المخلل غير صالح للاستهلاك الأدمي بالإسكندرية السيطرة على حريق كشك داخل سوق علي في حي الزهور ببورسعيد دون خسائر بشرية عشان اتخانق مع أولاده.. إصابة طالب بطلق ناري على يد عامل في قنا أوقاف البحر الأحمر تنظم فعاليات المنبر الثابت بمساجد المحافظة تستهدف بناء الوعي وصناعة المستقبل.. ”تعليم البحيرة” تدشن مبادرة ”عظمة وجلال مصر” الوكيل يضع خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون الاستثماري والتكنولوجي مع فنلندا..غدا حملات مكثفة للتفتيش على المحال والصيدليات ببرج العرب غرب الإسكندرية طرح مواقع سياحية للايجار بمدينة العلمين الجديدة خلال أشهر الصيف..٢٧ أبريل اخر موعد للتقديم ترامب: تمديد وقف إطلاق النار جاء بناء على طلب رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش محمد صلاح العزب يعلن أنطلاق ”سفاح التجمع ” بسينمات دول الخليج 23 أبريل الجاري فرقة أوبرا الأسكندرية تغنى روائع الزمن الجميل الخميس القادم علي مسرح سيد درويش الأندار بالأولى والحفظ للثانية.. تفاصيل تحقيق نقابة الإعلاميين مع هاني حتحوت

فن

في ذكرى ميلاده.. نجيب الريحاني الضاحك الباكي الذي صنع كوميديا من وجع الإنسان

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الكبير نجيب الريحاني، أحد العلامات الفارقة في تاريخ المسرح والسينما المصرية والعربية، وصاحب المدرسة الخاصة التي مزجت الضحك بالوجع الإنساني، فخرجت كوميديا قريبة من القلب، صادقة التعبير، ما زالت حاضرة رغم مرور السنوات

وُلد نجيب الريحاني في 21 يناير، لأسرة تعود أصولها إلى مدينة الموصل العراقية، وكان والده يعمل في تجارة الخيول، تلقى تعليمه بمدرسة الفرير الفرنسية، حيث بدأت موهبته الفنية في الظهور من خلال مشاركته في العروض المدرسية، إلى جانب تأثره بالأدب العربي الكلاسيكي واطلاعه على الأدب الفرنسي.

وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، عمل الريحاني في البنك الزراعي، قبل أن يقوده القدر للتعرف على الفنان عزيز عيد، ليبدأ بعدها رحلته الفنية كممثل كومبارس بدار الأوبرا أثناء عروض الفرق الأجنبية، ثم يشارك في مسرحية الملك يلهو، التي فتحت له أبواب الاحتراف.

ومع تركه العمل الوظيفي، انضم إلى فرقة مسرحية كانت تديرها أسرة عطا الله، وقدم معهم مسرحية شارلمان الأكبر، محققًا نجاحًا جماهيريًا لافتًا، ليواصل بعدها مشوارًا فنيًا مميزًا، قدم خلاله كوميديا ذكية تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، جعلت من نجيب الريحاني رمزًا فنيًا خالدًا في وجدان الجمهور.