النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:25 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع (24,850) وجبة غذائية في قطاع غزة مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته ال16 في رحاب مسجد السلطان الفرغل بأبوتيج.. «أوقاف أسيوط» تكرم أطفال النشاط التثقيفي بمشاركة 15 دولة عربية.. اكتمال الاستعدادات لانطلاق البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات لألعاب القوى بالقاهرة تطوير 40 شارع في 14 يوم.. باحياء الإسكندرية ​لتعزيز الحوكمة وتقليل الأوراق.. «الرقابة المالية» تعتمد خدمة «بريدي» للإخطارات والقرارات الرقابية وكيل وزارة تعليم قنا عن منشور إرتداء النقاب للطالبات: لا يمثل المديرية تم إتخاذ الإجراءات القانونية ضد إدارة المدسة بعد منشور ارتداء النقاب للطالبات.. تعليم قنا تحيل مدير مدرسة إعدادية بدشنا ومسؤول الصفحة للتحقيق سموحة يحتفي بأبطاله في ليلة تاريخية للتفوق الرياضي.. وبلال: إنجازاتنا تتحقق لأول مرة نقاب وإدناء للبنات.. منشور مدرسة إعدادية عن الزي الموحد يثير الجدل في قنا.. ومسؤول: جار الفحص الأمين العام لديوان الزكاة السوداني يشارك في ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية بالخرطوم لا حادث ولا ضحايا.. «الأعلى للإعلام» ينفي شائعة التصادم المروع بطريق الإسكندرية الصحراوي

فن

ليلة الموجي تضيء مسرح سيد درويش بالإسكندرية

ليلة الموجي
ليلة الموجي

في ليلة من الليالي التي يلتقي فيها الحنين بعذوبة الحاضر، تستعد دار الأوبرا المصرية لواحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية لهذا العام على خشبة مسرح سيد درويش بالإسكندرية يوم الخميس 22 يناير 2026، حفل "ليلة الموجي" الذي تم نفاد تذاكره سريعاً، ويقدمه فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي تحت إشراف المايسترو د. علاء عبد السلام، بمشاركة كل من السيد وهب الله، محمد الخولي، ياسر سعيد، يمني حسن، ولاء طلبة، وآلاء أيوب.

الحفل يأتي ليعيد إشعال شغف الجمهور بألحان محمد الموجي ويجمع بين الأصالة والحداثة في تجربة موسيقية فريدة على خشبة المسرح.

محمد الموجي، أحد أعمدة التجديد في الموسيقى والغناء العربي بعد ثورة يوليو 1952، ترك إرثاً موسيقياً ضخماً تجاوز 1800 لحن، جمع بين الطرب الأصيل وروح التجديد، محققاً توازن فريد بين الذوق الشعبي واللمسة الفنية الرفيعة، وُلد الموجي في ببيلا بمحافظة كفر الشيخ، وكان والده عازف كمان وعود، ما أكسبه موهبة العزف منذ سن الثامنة، وبدأ مشواره الفني بالعزف ضمن فرق مثل "صفية حلمي" و"بديعة مصابني"، قبل أن يتجه للتلحين عبر الإذاعة عام 1951.

وكانت أولى أغنياته الناجحة "صافيني مرة" بصوت عبد الحليم حافظ، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الإبداع والاكتشاف، حيث ساهم في إطلاق أصوات غنائية كبيرة مثل هاني شاكر وأميرة سالم.

لم يكن الموجي مجرد ملحن، بل كان راويًا بالموسيقى لقصص الوطن والإنسان، فتعاون مع أم كلثوم في مجموعة من الأغاني الخالدة مثل "للصبر حدود" و"اسأل روحك"، كما قدم ألحاناً وطنية خلدت ذكراه، بينها "يا صوت بلدنا" و"أنشودة الجلاء" و"محلاك يا مصري".

وتميزت ألحانه بالقدرة على لمس المشاعر وإيصال روح النصوص الشعرية بطريقة تلامس القلب وتترك أثرها العميق على المستمع، حتى بعد مرور عقود على رحيله في 1 يوليو 1995.

جاء حفل "ليلة الموجي" ليس فقط لتقديم الأغاني، بل ليكون احتفالاً بإرث فني خالد، يجمع بين الواقعية اليومية والحس الشعري، ليعيد للأجيال الجديدة والمستمعين شغفهم بالألحان التي شكلت جزءاً من ذاكرة الموسيقى العربية، ويؤكد أن الصوت والفن يمكن أن يجسدا التاريخ والمشاعر في آن واحد، وأن موسيقى محمد الموجي ستظل شاهدة على عبقرية فنان جمع بين الروح والموهبة والإبداع الذي لا يزول.