النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:27 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ناصر منسي ومحمود جهاد يواصلان تدريباتهما المكثفة استعدادًا للموسم الجديد لماذا ترغب إسرائيل في ضرب جبل الفأس الإيراني؟ كيف استخدم نتنياهو التصعيد الأمني كذريعة لتأجيل انتخابات الليكود التمهيدية؟ هل ينفذ ممداني مذكرة توقيف نتنياهو خلال زيارته المرتقبة إلى نيويورك؟ وزير الرياضة يوجّه بفتح تحقيق عاجل وفوري في شكوي لاعب كرة القدم المستبعد بسبب اسمه الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة تيجي نرقص ونتصور.. الداخلية تضبط سيدتين لاستغلال البث المباشر في التحريض على الهدايا الرقمية لتحقيق أرباح غير مشروعة تحذير برلماني من استهداف منصات النصب الإلكتروني لمدخرات الأسر المصرية كلية التعليم المستمر بجامعة النيل مقرا رسمياً لامتحانات كامبريدج بالتعاون مع نهضة مصر غلق كامل لشارع بن سندر 10 أيام بسبب أعمال الصرف الصحي وتحويلات مرورية بديلة مفتي الجمهورية يهنئ رئيس هيئة قضايا الدولة ويبحثان تعزيز التعاون بين المؤسستين نقابة الإعلاميين تخسر أول دعوى قضائية بشأن عضوية النقابة

فن

ليلة الموجي تضيء مسرح سيد درويش بالإسكندرية

ليلة الموجي
ليلة الموجي

في ليلة من الليالي التي يلتقي فيها الحنين بعذوبة الحاضر، تستعد دار الأوبرا المصرية لواحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية لهذا العام على خشبة مسرح سيد درويش بالإسكندرية يوم الخميس 22 يناير 2026، حفل "ليلة الموجي" الذي تم نفاد تذاكره سريعاً، ويقدمه فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي تحت إشراف المايسترو د. علاء عبد السلام، بمشاركة كل من السيد وهب الله، محمد الخولي، ياسر سعيد، يمني حسن، ولاء طلبة، وآلاء أيوب.

الحفل يأتي ليعيد إشعال شغف الجمهور بألحان محمد الموجي ويجمع بين الأصالة والحداثة في تجربة موسيقية فريدة على خشبة المسرح.

محمد الموجي، أحد أعمدة التجديد في الموسيقى والغناء العربي بعد ثورة يوليو 1952، ترك إرثاً موسيقياً ضخماً تجاوز 1800 لحن، جمع بين الطرب الأصيل وروح التجديد، محققاً توازن فريد بين الذوق الشعبي واللمسة الفنية الرفيعة، وُلد الموجي في ببيلا بمحافظة كفر الشيخ، وكان والده عازف كمان وعود، ما أكسبه موهبة العزف منذ سن الثامنة، وبدأ مشواره الفني بالعزف ضمن فرق مثل "صفية حلمي" و"بديعة مصابني"، قبل أن يتجه للتلحين عبر الإذاعة عام 1951.

وكانت أولى أغنياته الناجحة "صافيني مرة" بصوت عبد الحليم حافظ، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الإبداع والاكتشاف، حيث ساهم في إطلاق أصوات غنائية كبيرة مثل هاني شاكر وأميرة سالم.

لم يكن الموجي مجرد ملحن، بل كان راويًا بالموسيقى لقصص الوطن والإنسان، فتعاون مع أم كلثوم في مجموعة من الأغاني الخالدة مثل "للصبر حدود" و"اسأل روحك"، كما قدم ألحاناً وطنية خلدت ذكراه، بينها "يا صوت بلدنا" و"أنشودة الجلاء" و"محلاك يا مصري".

وتميزت ألحانه بالقدرة على لمس المشاعر وإيصال روح النصوص الشعرية بطريقة تلامس القلب وتترك أثرها العميق على المستمع، حتى بعد مرور عقود على رحيله في 1 يوليو 1995.

جاء حفل "ليلة الموجي" ليس فقط لتقديم الأغاني، بل ليكون احتفالاً بإرث فني خالد، يجمع بين الواقعية اليومية والحس الشعري، ليعيد للأجيال الجديدة والمستمعين شغفهم بالألحان التي شكلت جزءاً من ذاكرة الموسيقى العربية، ويؤكد أن الصوت والفن يمكن أن يجسدا التاريخ والمشاعر في آن واحد، وأن موسيقى محمد الموجي ستظل شاهدة على عبقرية فنان جمع بين الروح والموهبة والإبداع الذي لا يزول.