النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:23 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: صرخة شيخ الأزهر ميانمار تنشر صورًا نادرة لأونج سان سو تشي أثناء تسلم كتب ورسالة من ملك بريطانيا استفتاء في ألبرتا الكندية على بدء إجراءات قد تقود إلى الانفصال عن البلاد اقتصاد الصين ينمو 4.5% في الربع الثالث من 2026 متجاوزًا التوقعات ”أوريشكين”ينقل تحيات بوتين للرئيس السيسي.. ويؤكد على التنسيق الوثيق مع مصر انتخاب ممثل أذربيجان عضواً في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي يالتشين رافييف : يعرب عن قلقه إزاء المواجهات العسكرية في المنطقة وتنامي ظاهرة ”الإسلاموفوبيا” بغداد تشهد الدورة الـ 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي نصف مليون فلسطيني في غزة يفقدون المساعدات الغذائية بسبب نقص التمويل إيران تتهم واشنطن بالمسؤولية عن التوتر في مضيق هرمز وتدعو إلى ترتيبات أمنية إقليمية د. إبراهيم العسال: التاريخ قضية أمن قومي ومصر لن تسقط أبدا العدل الأمريكية توجه اتهامات انتخابية إلى 28 مقيمًا وتعلن توقيف 11 في كاليفورنيا

فن

ليلة الموجي تضيء مسرح سيد درويش بالإسكندرية

ليلة الموجي
ليلة الموجي

في ليلة من الليالي التي يلتقي فيها الحنين بعذوبة الحاضر، تستعد دار الأوبرا المصرية لواحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية لهذا العام على خشبة مسرح سيد درويش بالإسكندرية يوم الخميس 22 يناير 2026، حفل "ليلة الموجي" الذي تم نفاد تذاكره سريعاً، ويقدمه فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي تحت إشراف المايسترو د. علاء عبد السلام، بمشاركة كل من السيد وهب الله، محمد الخولي، ياسر سعيد، يمني حسن، ولاء طلبة، وآلاء أيوب.

الحفل يأتي ليعيد إشعال شغف الجمهور بألحان محمد الموجي ويجمع بين الأصالة والحداثة في تجربة موسيقية فريدة على خشبة المسرح.

محمد الموجي، أحد أعمدة التجديد في الموسيقى والغناء العربي بعد ثورة يوليو 1952، ترك إرثاً موسيقياً ضخماً تجاوز 1800 لحن، جمع بين الطرب الأصيل وروح التجديد، محققاً توازن فريد بين الذوق الشعبي واللمسة الفنية الرفيعة، وُلد الموجي في ببيلا بمحافظة كفر الشيخ، وكان والده عازف كمان وعود، ما أكسبه موهبة العزف منذ سن الثامنة، وبدأ مشواره الفني بالعزف ضمن فرق مثل "صفية حلمي" و"بديعة مصابني"، قبل أن يتجه للتلحين عبر الإذاعة عام 1951.

وكانت أولى أغنياته الناجحة "صافيني مرة" بصوت عبد الحليم حافظ، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من الإبداع والاكتشاف، حيث ساهم في إطلاق أصوات غنائية كبيرة مثل هاني شاكر وأميرة سالم.

لم يكن الموجي مجرد ملحن، بل كان راويًا بالموسيقى لقصص الوطن والإنسان، فتعاون مع أم كلثوم في مجموعة من الأغاني الخالدة مثل "للصبر حدود" و"اسأل روحك"، كما قدم ألحاناً وطنية خلدت ذكراه، بينها "يا صوت بلدنا" و"أنشودة الجلاء" و"محلاك يا مصري".

وتميزت ألحانه بالقدرة على لمس المشاعر وإيصال روح النصوص الشعرية بطريقة تلامس القلب وتترك أثرها العميق على المستمع، حتى بعد مرور عقود على رحيله في 1 يوليو 1995.

جاء حفل "ليلة الموجي" ليس فقط لتقديم الأغاني، بل ليكون احتفالاً بإرث فني خالد، يجمع بين الواقعية اليومية والحس الشعري، ليعيد للأجيال الجديدة والمستمعين شغفهم بالألحان التي شكلت جزءاً من ذاكرة الموسيقى العربية، ويؤكد أن الصوت والفن يمكن أن يجسدا التاريخ والمشاعر في آن واحد، وأن موسيقى محمد الموجي ستظل شاهدة على عبقرية فنان جمع بين الروح والموهبة والإبداع الذي لا يزول.