النهار
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 11:47 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مدينة مصر» تطلق Doors Real Estate بمبيعات تراكمية 122 مليار جنيه مصر تواجه تونس على لقب أفريقيا لناشئي اليد اليوم بين فرحة التتويج وشبح العقوبات.. كواليس التحقيق الرسمي مع مصطفى عسل أمام لجنة الانضباط محافظ البحر الأحمر يفتتح اليوم المؤتمر السنوي الرابع عشر للبيئة الساحلية محمد فاروق يكشف موقف الزمالك من ملف المدير الرياضي مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ”النهار”: مصر طرحت في بريكس رؤية لوقف التصعيد وزيادة التجارة والاستثمارات «مستفزة».. خبير مائي يعلق على تصريحات إثيوبيا بشأن بناء سدود جديدة على النيل اتفاق 4+4 في ليبيا.. هل يقود إلى الانتخابات أم يعيد إنتاج الانقسام؟ وزير الري: نحتاج لمعرفة أين تذهب الكهرباء المنتجة من سد النهضة؟ وزير الري: من حق إثيوبيا التنمية لكن ليس على حساب الدول الأخرى «تموين قنا» يضبط 125 عبوة سلع غذائية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي تامر بجاتو: المنتخب مطالب بالتتويج بأمم إفريقيا 2027.. وأتوقع إعارة حمزة عبد الكريم

فن

عودة لروح التسعينيات.. محمد محيي ونجوم جيله يشعلون حفل سعادتنا في ذكرياتنا

في أجواء استثنائية أعادت الجمهور إلى زمن التسعينيات وأيام المدرسة، شهد حفل "سعادتنا في ذكرياتنا" ليلة فنية مختلفة جمعت بين الحنين والبهجة والموسيقى الأصيلة، بمشاركة كوكبة من نجوم جيل التسعينيات، على رأسهم الفنان محمد محيي، إلى جانب مجد القاسم، إسماعيل البلبيسي، طارق الشريف، وحمدي الجنايني.

ويأتي تنظيم الحفل بقيادة أحمد حسني، المعروف بـ«عمدة الجيل»، في عودة لافتة له، حيث نجح في تقديم تجربة فنية قائمة على الحنين الذكي والاحتفاء بالذاكرة الجماعية، وليس مجرد حفل غنائي تقليدي، بهدف تنشيط السياحة.

الحفل جاء كرحلة فنية إلى الماضي الجميل، حيث طغت أجواء الفرح والبساطة، وابتعد الجمهور عن صخب السوشيال ميديا وضغوط الحياة اليومية، ليعيش لحظات صافية على أنغام أغنيات ارتبطت بذكريات جيل كامل، وبدأ من الثانية ظهرا وحتى العاشرة مساء.

وشهد اليوم حضورًا جماهيريًا كثيفًا من مختلف الأعمار، تفاعلوا بحماس مع أغنيات محمد محيي، ورددوا معه الكلمات في حالة انسجام لافتة، عكست مدى ارتباط هذه الأعمال بوجدان الجمهور، وما تحمله من شجن ودفء إنساني.

اللافت في الحفل لم يكن الغناء فقط، بل الفكرة البصرية التي اعتمدت على ديكورات مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»، في محاولة واعية لاستحضار رموز وملامح مرحلة فنية وثقافية شكلت وجدان أجيال، وهو ما أضفى طابعًا احتفاليًا خاصًا على المكان.

كما حرص الجمهور على التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من البهجة، في لحظات بدت وكأنها استعادة حقيقية لزمن بسيط، يحمل قيم الأسرة والهوية والذكريات المشتركة.

الحفل أكد أن موسيقى التسعينيات لا تزال قادرة على جمع الأجيال، وأن العودة إلى الماضي ليست هروبًا، بل استعادة لما هو أصيل وباقٍ في الوجدان.