النهار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 05:58 مـ 19 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إطلاق ”وثائقيات ماسبيرو”.. قناة رقمية جديدة اعتماد الرسومات النهائية للقرار الوزاري لمدينة الصحفيين.. وانتهاء أعمال إنشاء المبنى الإداري نقيب الصحفيين يضع حجر الأساس للنادي النهري بأسيوط بحضور نائب المحافظ ورئيس الجامعة.. وتأكيدات بدعم كامل لإنجاز المشروع صور.. الزمالك يستلم أرض فرع حدائق أكتوبر في إنجاز تاريخي.. وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الناشئات لكرة اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم الأهلي يوقع اتفاقية رعاية مع «إيلانو» لمدة 4 سنوات وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الناشئات لكرة اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل إلى ربع نهائي بطولة العالم ”حد يقولي أيه دا”.. سيدة توثق العثور علي مادة غامضة بعصير قصب بطوخ ”ماسورة حديد” وراء الواقعة.. ضبط المتهم بتخريب مقهى في بنها تحالف ريدكون بروبرتيز و«TMT» يجذب العلامة الفرنسية «مونوبري» إنجاز تاريخي.. وزير الرياضة يهنئ ناشئات اليد بعد الفوز على الدنمارك والتأهل لربع نهائي المونديال وزير التخطيط ومحافظ البحيرة يختتمان جولتهما بتفقد أعمال تطوير ميناء رشيد باستثمارات حكومية 700 مليون جنيه

فن

عودة لروح التسعينيات.. محمد محيي ونجوم جيله يشعلون حفل سعادتنا في ذكرياتنا

في أجواء استثنائية أعادت الجمهور إلى زمن التسعينيات وأيام المدرسة، شهد حفل "سعادتنا في ذكرياتنا" ليلة فنية مختلفة جمعت بين الحنين والبهجة والموسيقى الأصيلة، بمشاركة كوكبة من نجوم جيل التسعينيات، على رأسهم الفنان محمد محيي، إلى جانب مجد القاسم، إسماعيل البلبيسي، طارق الشريف، وحمدي الجنايني.

ويأتي تنظيم الحفل بقيادة أحمد حسني، المعروف بـ«عمدة الجيل»، في عودة لافتة له، حيث نجح في تقديم تجربة فنية قائمة على الحنين الذكي والاحتفاء بالذاكرة الجماعية، وليس مجرد حفل غنائي تقليدي، بهدف تنشيط السياحة.

الحفل جاء كرحلة فنية إلى الماضي الجميل، حيث طغت أجواء الفرح والبساطة، وابتعد الجمهور عن صخب السوشيال ميديا وضغوط الحياة اليومية، ليعيش لحظات صافية على أنغام أغنيات ارتبطت بذكريات جيل كامل، وبدأ من الثانية ظهرا وحتى العاشرة مساء.

وشهد اليوم حضورًا جماهيريًا كثيفًا من مختلف الأعمار، تفاعلوا بحماس مع أغنيات محمد محيي، ورددوا معه الكلمات في حالة انسجام لافتة، عكست مدى ارتباط هذه الأعمال بوجدان الجمهور، وما تحمله من شجن ودفء إنساني.

اللافت في الحفل لم يكن الغناء فقط، بل الفكرة البصرية التي اعتمدت على ديكورات مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»، في محاولة واعية لاستحضار رموز وملامح مرحلة فنية وثقافية شكلت وجدان أجيال، وهو ما أضفى طابعًا احتفاليًا خاصًا على المكان.

كما حرص الجمهور على التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من البهجة، في لحظات بدت وكأنها استعادة حقيقية لزمن بسيط، يحمل قيم الأسرة والهوية والذكريات المشتركة.

الحفل أكد أن موسيقى التسعينيات لا تزال قادرة على جمع الأجيال، وأن العودة إلى الماضي ليست هروبًا، بل استعادة لما هو أصيل وباقٍ في الوجدان.