النهار
الأحد 18 يناير 2026 09:56 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة صديقين إثر حادث تصادم موتوسيكل مع سيارة في قنا مطران أسيوط للأقباط الأرثوذكس يترأس قداس عيد الغطاس سقوط مخابز مخالفة بالقليوبية.. ضبط دقيق مدعم وتحرير محاضر جنح في حملات مكثفة إقبال كثيف لليوم الثاني على مستشفى طوخ المركزي.. ومحافظ القليوبية يتابع التشغيل التجريبي ميدانيًا ملتقى علمي عن الآثار الإسلامية والقبطية بمنزل الست وسيلة بالأزهر من أجمل وأرقى الحفلات.. تامر حسنى يعلق علي حفله بمسرح المجاز بالشارقة بالقصب والقلقاس .. مسيحيو مصر يحتفلون بعيد الغطاس لاروسي تتعاون مجددًا مع محمد قماح في أغنية «أنا نجمة» بعد نجاح «انبساط» عضو بالشيوخ: رسالة ترامب تعكس اعترافًا دوليًا بالدور المصري المحوري رئيس الطائفة الإنجيلية يستقبل مفوض الحكومة الألمانية وسفير المانيا بالقاهرة 20 يناير..”أحلام مؤجلة” يوثق لحظات من الحياة بقاعة صلاح طاهر حتى 20 يناير الجاري.. دارالأوبرا تستضيف معرض تشكيلي بعنوان” السر الغامض ” بقاعة زياد بكير

فن

عودة لروح التسعينيات.. محمد محيي ونجوم جيله يشعلون حفل سعادتنا في ذكرياتنا

في أجواء استثنائية أعادت الجمهور إلى زمن التسعينيات وأيام المدرسة، شهد حفل "سعادتنا في ذكرياتنا" ليلة فنية مختلفة جمعت بين الحنين والبهجة والموسيقى الأصيلة، بمشاركة كوكبة من نجوم جيل التسعينيات، على رأسهم الفنان محمد محيي، إلى جانب مجد القاسم، إسماعيل البلبيسي، طارق الشريف، وحمدي الجنايني.

ويأتي تنظيم الحفل بقيادة أحمد حسني، المعروف بـ«عمدة الجيل»، في عودة لافتة له، حيث نجح في تقديم تجربة فنية قائمة على الحنين الذكي والاحتفاء بالذاكرة الجماعية، وليس مجرد حفل غنائي تقليدي، بهدف تنشيط السياحة.

الحفل جاء كرحلة فنية إلى الماضي الجميل، حيث طغت أجواء الفرح والبساطة، وابتعد الجمهور عن صخب السوشيال ميديا وضغوط الحياة اليومية، ليعيش لحظات صافية على أنغام أغنيات ارتبطت بذكريات جيل كامل، وبدأ من الثانية ظهرا وحتى العاشرة مساء.

وشهد اليوم حضورًا جماهيريًا كثيفًا من مختلف الأعمار، تفاعلوا بحماس مع أغنيات محمد محيي، ورددوا معه الكلمات في حالة انسجام لافتة، عكست مدى ارتباط هذه الأعمال بوجدان الجمهور، وما تحمله من شجن ودفء إنساني.

اللافت في الحفل لم يكن الغناء فقط، بل الفكرة البصرية التي اعتمدت على ديكورات مستوحاة من مسرحية «العيال كبرت»، في محاولة واعية لاستحضار رموز وملامح مرحلة فنية وثقافية شكلت وجدان أجيال، وهو ما أضفى طابعًا احتفاليًا خاصًا على المكان.

كما حرص الجمهور على التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من البهجة، في لحظات بدت وكأنها استعادة حقيقية لزمن بسيط، يحمل قيم الأسرة والهوية والذكريات المشتركة.

الحفل أكد أن موسيقى التسعينيات لا تزال قادرة على جمع الأجيال، وأن العودة إلى الماضي ليست هروبًا، بل استعادة لما هو أصيل وباقٍ في الوجدان.