النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 02:58 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حادث مروع بكفر الشيخ.. مقص يسقط من الطابق الثاني ويخترق رأس طفلة بعد استغاثة الأهالي.. إلغاء نقل طلاب مدرسة الشهيد كمال عبد الرحيم بقنا جهاز تنمية المشروعات يعلن وحدة للابتكار ويكشف دعم 170 شركة ناشئة المتحف المصري الكبير يستعد للاحتفال بالذكرى الأولى لافتتاحه بسلسلة من الفعاليات 10 آلاف جنيه دخلًا و11.6 ألف مصروفات.. ماذا تغير مع نمو الاقتصاد؟ الغرف التجارية: منتدى مصر 2026 فرصة لعرض مشكلات المستثمرين أمام الحكومة رئيس شعبة المستوردين يقترح صناديق حكومية لتمويل القطاع الخاص مصدر أمني: مسروقات استراحة محامين محكمة جنوب القاهرة 4 لمبات وشاي وسكر (خاص) الإمارات تؤكد حرص شركاتها على تعزيز الاستثمار في قطاع الطيران المصري جامعة المنصورة تتألق في مسابقة شباب القادة.. 3 مراكز متقدمة بمشروعات تكنولوجية وطبية مبتكرة حملة مكبرة بحي شرق المنصورة.. الدقهلية تتحرك لحماية المواطنين من خطر الكلاب الضالة السعودي سعد العتيبي يفوز برئاسة البرلمان العربي بالتزكية لعامين

عربي ودولي

دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة

ترامب
ترامب

كشف اللواء أحمد زغلول، المشرف العام على مركز رع للدراسات الاستراتيجية، دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة حينما طلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لحل الأزمة، موضحاً أنه لا يمكن قراءة تصريح «ترامب» بمعزل عن الجذور العميقة لأزمة سدّ النهضة، التي لم تكن يوماً أزمة فنية بحتة، رغم ما يُطرح من نقاشات حول السعات التخزينية أو معدلات الملء، مؤكداً أن الأزمة في جوهرها تمثل بالنسبة لمصر مسألة وجودية تمسّ الأمن القومي المائي لدولة تعتمد اعتماداً شبه كامل على مياه نهر النيل، بينما تراها إثيوبيا مشروع سيادة وطنية ورمزاً للتحرر من قيود الفقر والتخلف وبوابة لتحقيق طموحات تنموية مؤجلة.

وحول الدلالات ذكر «زغلول» أن أولها استعادة الدور الأمريكي، إذ يعكس التصريح رغبة أمريكية واضحة في استعادة دور الوسيط المؤثر في واحدة من أكثر القضايا حساسية في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد سنوات من التراجع النسبي لم تتمكن خلالها من تحقيق اختراق حقيقي، وهي عودة قد ترتبط برغبة أوسع في تعزيز الحضور الأمريكي في مناطق تشهد تنافساً دولياً متصاعداً.

وضمن الدلالات بحسب اللواء أحمد زغلول، رسالة طمأنة للقاهرة، فالتأكيد على السعي إلى اتفاق عادل وملزم يأتي في إطار محاولة لطمأنة القاهرة بأن واشنطن تنظر إلى الأزمة من منظور يتجاوز الحسابات الفنية الضيقة، ليشمل اعتبارات الاستقرار الإقليمي والأمن المائي، وأيضاً بمثابة ضغط دبلوماسي غير مباشر على أديس أبابا ففي المقابل، يحمل التصريح عن الاستعداد للوساطة إشارة ضمنية إلى أن الأزمة لن تظل خارج دائرة الاهتمام الدولي، وأن مرحلة جديدة من التفاعل قد تبدأ، وقد يكون فيها السلوك التفاوضي للأطراف محل تقييم ومساءلة سياسية.