النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 02:24 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تطلق قدرات ”الذكاء السببي” و”الذكاء الاصطناعي المستقل” في منصة ”Site24x7” لتسريع الاستجابة للحوادث التقنية وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المبارك مداهمة أمنيى مروعة بالقليوبية.. مصرع 6 عناصر إجرامية وضبط 800 كجم مخدرات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية مليون خدمة غير مالية واستشارية قدمتها مراكز خدمات تطوير الأعمال تحت رعاية المركزي المصري زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حاكم عجمان يستقبل رئيس جامعة القاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وزير النقل يتفقد ورش صيانة السكك الحديدية بأبو غاطس والفرز ويؤكد: لا تهاون في إجراءات الصيانة ولا خروج لأي قطار إلا بعد... كيف تنظّم الأسر المصرية وقت المذاكرة والنوم لأبنائها في رمضان؟...«أمهات مصر» توضح وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لبحث تفعيل اتفاقية التبادل الطلابي من غرفة الأزمات إلى المكاتب.. جولة موسعة لمحافظ القليوبية بالدايون العام

عربي ودولي

دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة

ترامب
ترامب

كشف اللواء أحمد زغلول، المشرف العام على مركز رع للدراسات الاستراتيجية، دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة حينما طلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لحل الأزمة، موضحاً أنه لا يمكن قراءة تصريح «ترامب» بمعزل عن الجذور العميقة لأزمة سدّ النهضة، التي لم تكن يوماً أزمة فنية بحتة، رغم ما يُطرح من نقاشات حول السعات التخزينية أو معدلات الملء، مؤكداً أن الأزمة في جوهرها تمثل بالنسبة لمصر مسألة وجودية تمسّ الأمن القومي المائي لدولة تعتمد اعتماداً شبه كامل على مياه نهر النيل، بينما تراها إثيوبيا مشروع سيادة وطنية ورمزاً للتحرر من قيود الفقر والتخلف وبوابة لتحقيق طموحات تنموية مؤجلة.

وحول الدلالات ذكر «زغلول» أن أولها استعادة الدور الأمريكي، إذ يعكس التصريح رغبة أمريكية واضحة في استعادة دور الوسيط المؤثر في واحدة من أكثر القضايا حساسية في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد سنوات من التراجع النسبي لم تتمكن خلالها من تحقيق اختراق حقيقي، وهي عودة قد ترتبط برغبة أوسع في تعزيز الحضور الأمريكي في مناطق تشهد تنافساً دولياً متصاعداً.

وضمن الدلالات بحسب اللواء أحمد زغلول، رسالة طمأنة للقاهرة، فالتأكيد على السعي إلى اتفاق عادل وملزم يأتي في إطار محاولة لطمأنة القاهرة بأن واشنطن تنظر إلى الأزمة من منظور يتجاوز الحسابات الفنية الضيقة، ليشمل اعتبارات الاستقرار الإقليمي والأمن المائي، وأيضاً بمثابة ضغط دبلوماسي غير مباشر على أديس أبابا ففي المقابل، يحمل التصريح عن الاستعداد للوساطة إشارة ضمنية إلى أن الأزمة لن تظل خارج دائرة الاهتمام الدولي، وأن مرحلة جديدة من التفاعل قد تبدأ، وقد يكون فيها السلوك التفاوضي للأطراف محل تقييم ومساءلة سياسية.