النهار
الأحد 18 يناير 2026 08:52 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توقيع الكشف الطبي على 2193 مواطن بالقوافل الطبية حياة كريمة بشهر يناير بمدن المحافظة السجن المشدد 3 سنوات لآخر متهمين في واقعة السطو المسلح على محل اتصالات ببورسعيد عام 2012 بشرى سارة.. محافظ كفر الشيخ يعلن اعتماد تحديث 19 حيزًا عمرانيًا جديدًا إل جي مصر تكشف عن استراتيجية 2026 وتستعرض أحدث حلول تكييف الهواء الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي TECNO تطلق SPARK Slim في مصر… أنحف هاتف بشاشة منحنية ثلاثية الأبعاد في العالم إصابة مدير هندسة كهرباء الغنايم وزوجته في حادث انقلاب سيارة ملاكي بترعة العزايزة بأسيوط الجانب المظلم لـ ”بابا أوتاي”.. أغنية حزينة تحولت إلى ترند كوميدي على تيك توك التسويق الاستراتيجي للدول.. 5 محاور حاسمة لجذب الاستثمارات وتحفيز النمو الاقتصادي النائب مهران: ضرورة خطط وطنية لمواجهة مخاطر التغيرات المناخية والمياه الساحلية رسالة مؤثرة من فائق حسن لزوجته أصاله عودة لروح التسعينيات.. محمد محيي ونجوم جيله يشعلون حفل سعادتنا في ذكرياتنا دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة

عربي ودولي

دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة

ترامب
ترامب

كشف اللواء أحمد زغلول، المشرف العام على مركز رع للدراسات الاستراتيجية، دلالات تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سد النهضة حينما طلب من الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل لحل الأزمة، موضحاً أنه لا يمكن قراءة تصريح «ترامب» بمعزل عن الجذور العميقة لأزمة سدّ النهضة، التي لم تكن يوماً أزمة فنية بحتة، رغم ما يُطرح من نقاشات حول السعات التخزينية أو معدلات الملء، مؤكداً أن الأزمة في جوهرها تمثل بالنسبة لمصر مسألة وجودية تمسّ الأمن القومي المائي لدولة تعتمد اعتماداً شبه كامل على مياه نهر النيل، بينما تراها إثيوبيا مشروع سيادة وطنية ورمزاً للتحرر من قيود الفقر والتخلف وبوابة لتحقيق طموحات تنموية مؤجلة.

وحول الدلالات ذكر «زغلول» أن أولها استعادة الدور الأمريكي، إذ يعكس التصريح رغبة أمريكية واضحة في استعادة دور الوسيط المؤثر في واحدة من أكثر القضايا حساسية في إفريقيا والشرق الأوسط، بعد سنوات من التراجع النسبي لم تتمكن خلالها من تحقيق اختراق حقيقي، وهي عودة قد ترتبط برغبة أوسع في تعزيز الحضور الأمريكي في مناطق تشهد تنافساً دولياً متصاعداً.

وضمن الدلالات بحسب اللواء أحمد زغلول، رسالة طمأنة للقاهرة، فالتأكيد على السعي إلى اتفاق عادل وملزم يأتي في إطار محاولة لطمأنة القاهرة بأن واشنطن تنظر إلى الأزمة من منظور يتجاوز الحسابات الفنية الضيقة، ليشمل اعتبارات الاستقرار الإقليمي والأمن المائي، وأيضاً بمثابة ضغط دبلوماسي غير مباشر على أديس أبابا ففي المقابل، يحمل التصريح عن الاستعداد للوساطة إشارة ضمنية إلى أن الأزمة لن تظل خارج دائرة الاهتمام الدولي، وأن مرحلة جديدة من التفاعل قد تبدأ، وقد يكون فيها السلوك التفاوضي للأطراف محل تقييم ومساءلة سياسية.