النهار
الخميس 15 يناير 2026 08:58 مـ 26 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس نقابة الصحفيين يزور الأزهر الشريف لتقديم التهنئة بمناسبة ثمانينية الإمام الأكبر ومناقشة التعاون المشترك ”محافظ القليوبية ومدير الأمن” يشاركان في احتفالية كبرى لذكرى الإسراء والمعراج ببنها بسبب تسرب غاز .. إصابة شخص في حريق بمنزل بأسيوط هيئة الرقابة المالية تكرّم البنك التجاري الدولي-مصر (CIB) لتصدره تقييم تقارير الإفصاح عن الاستدامة والمناخ شراكة إستراتيجية بين RAKICT و AI CERTs لتعزيز مهارات الذكاء الاصطناعي في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا غلق وتشميع 14 محلًا مخالفًا خلال حملة بمدينة أسيوط الجديدة دانا أبو زيد تعود لنشاطها الإعلامي ببرنامج ”برودكاست” وتستعد لدراما رمضان رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد كنترول الشهادة الإعدادية بمنطقة القاهرة وزير التعليم: معاهد الكوزن نقلة نوعية في تطوير التعليم التكنولوجي رباب ممتاز تنضم إلى أبطال مسلسل عين سحرية بطولة عصام عمر في رمضان 2026 بعد نجاحه مع عائشة بن أحمد.. أحمد عثمان يطرح ”عقد الهانم” و”الوارث” فى معرض القاهرة الدولي للكتاب بعد أيام أحمد بدره يؤكد أن إسرائيل تتعمد تعطيل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة

تقارير ومتابعات

الدكتور أسامة قابيل: الإسراء والمعراج ”عقيدة راسخة” والتشكيك فيها جهل بالوحيين

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن رحلة الإسراء والمعراج تمثل محطة فارقة في التاريخ الإنساني، وهي ثابته بنصوص قطعية من القرآن والسنة لا تقبل التأويل أو الإنكار.

وشدد في تصريحات له، على أن هذه الرحلة لم تكن مجرد خرق للقوانين الفيزيائية (معجزة)، بل كانت "ضيافة إلهية" وتكريماً علوياً للنبي ﷺ في أشد لحظات حياته ضيقاً.

وأوضح الدكتور قابيل أن من ينكر الرحلة يصطدم بصريح القرآن الكريم، مستشهداً بقوله تعالى في سورة الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا}، مشيرا إلى أن المعراج ثبت في سورة النجم بوصف دقيق في قوله تعالى: {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ * لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ}
ومن السنة النبوية، استدل بما رواه الإمام البخاري في "صحيحه" عن النبي ﷺ في وصف البراق والارتقاء إلى السماوات العلى، مؤكداً أن الأمة أجمعت على وقوعها بالروح والجسد معاً.

وكشف العالم الأزهري أن الرحلة وقعت والنبي ﷺ في سن الحادية والخمسين تقريباً (في العام العاشر للبعثة)، بعد "عام الحزن"، لتكون بمثابة رسالة سماوية مفادها أن "من ضاقت عليه الأرض، فله عند الله سعة في السماء".

وأضاف أن الرحلة بأبعادها الكونية (من مكة إلى القدس ثم إلى سدرة المنتهى والعودة) استغرقت جزءاً يسيراً من الليل، وهو ما يبرهن على طلاقة القدرة الإلهية.
ودعا الدكتور أسامة قابيل المسلمين إلى إحياء ذكرى هذه الليلة المباركة من خلال جملة من الطاعات، أهمها:
تجديد العهد مع الصلاة: فهي "معراج المؤمن" والعبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء، وكذلك الإكثار من الاستغفار والدعاء: تيمناً بفتح أبواب السماء في تلك الليلة، وأيضا الصدقة وإطعام الطعام: بنية القربة إلى الله وإدخال السرور على المحتاجين، وصلة الأرحام تماشياً مع قيم المحبة والترابط التي غرسها النبي ﷺ.
وشدد على أن الاحتفاء بهذه الذكرى هو نوع من "التعظيم لشعائر الله"، ورداً عملياً على كل من يحاول النيل من الثوابت الدينية بغير علم.