النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 07:47 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

رغم الاستعدادات العسكرية.. هل يفضل ترامب الهجوم على إيران؟

ترامب
ترامب

علقت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، على تطورات الأحداث في إيران، موضحة ومن بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاق حملة عسكرية ضد إيران، رجحت أن الحرب ليست الخيار المفضل فعليا، وإلا لما لجأ ترامب في ذات اليوم إلى فرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران.

وأوضحت «المرسي» في تحليل لها، أن هذا الإجراء يُعد أداة ضغط اقتصادي استراتيجية تهدف إلى تعميق العزلة الدولية لإيران وتعطيل أي إصلاحات اقتصادية داخلية، ما يؤدي بدوره إلى زيادة التوتر الاجتماعي وتوسيع نطاق الاحتجاجات الشعبية.

وأكدت أن «ترامب» يدرك أن خيار الحرب المفتوحة ضد إيران في هذا الظرف سيكون مكلفا عسكريا ودبلوماسيا ونفسيا، ولهذا جاءت الخطوة الاقتصادية كبديل استراتيجي لتحقيق الضغط دون التورط في مواجهة عسكرية مباشرة. خصوصا أن إيران بدورها أعدت نفسها بقوة لسيناريو الحرب غير المتكافئة، ما يجعل أي مغامرة أمريكية محفوفة بالمخاطر.

وذكرت أن هذا لا يعني استبعاد الحرب نهائيا، لكن الظرف الراهن يُحكم بتعقيدات متعددة، أبرزها: فتح جبهات إضافية مع الصين وفنزويلا وجرينلاند، إلى جانب الضغط العربي، ولا ينبغي إغفالها عند التعاطي مع إيران، التي باتت الشريان الأهم للنفط بالنسبة للصين ولا ننسى أن موسكو كذلك تميل إلى دعم إيران سياسيا وعسكريا جزئيا لموازنة النفوذ الأمريكي في المنطقة.

وأوضحت أنه لم يكن تصريح ترامب الأخير بأن عمليات القتل توقفت في إيران خلال الساعات الأخيرة مفاجئا، خصوصا بعد أن صدق كثير من المحللين الحرب النفسية واعتبروا الصراع وشيكا: «إذا تعاملنا مع ترامب بعقلية التاجر فقط، سيتضح أن قراراته مبنية على مبدأ الكلفة مقابل المكسب، فهو يراقب الوضع العالمي كما لو كان مناقصة تجارية، وينتظر الفرصة المناسبة لإبرام صفقة تغير مجريات الأحداث بما يخدم مصالحه الفورية».

وأشارت إلى أن الاتكاء على العقوبات والضغط الاقتصادي بحد ذاته ليس بديلا دائما للحرب، بل أداة لتهيئة شروط صفقة لاحقة.