النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 04:29 مـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جمعية الأورمان” تعزز الحماية الاجتماعية بأنشطة تنموية متعددة لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان لقاء الخميسي وروش عبدالفتاح ويمنى خطاب في لجنة تحكيم أفلام الجنوب بمهرجان أسوان وزير الطيران يبحث مع مجموعة شركات فهد آل ثان القطرية دراسة مشروع إنشاء مصنع لإنتاج وقود الطائرات المستدام جمهورية شبين.. تاريخ جماهيري يواجه الإهمال وخطر الدمج مثل باقي الأندية الشعبية وزير البترول يوجّه «ثروة للبترول» باستراتيجية توسعية لتعزيز البحث والإنتاج وزيادة الاحتياطيات وزير البترول: الكوادر المتخصصة في «إيبروم» تقود التوسع وتحقيق أعلى أرباح في تاريخها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن فتح باب التقديم لدورته السابعة والأربعين برلمانيون يضعون خارطة طريق للنهوض بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة «أبل» تسحب البساط من «هواوي» لإزاحتهاعن عرش الهواتف في الصين القمامة تكشف التقصير.. محافظ الجيزة يطلق إنذارات عاجلة ويستدعي مشرفي النظافة بالعمرانية والهرم والطالبية السيسي: شركات الإنتاج الحربي تلعب دورًا محوريًا في تطوير المنتجات العسكرية

تقارير ومتابعات

الشيخ أحمد خليل يحذر: تريند الماء الساخن خطر على الصحة والدين والمجتمع

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما يُعرف بتريند “الماء الساخن” يشكل خطورة كبيرة على الشباب والمراهقين، على المستويين الصحي والديني. وأوضح خلال تصريحات خاصة، أن سكب الماء المغلي على الجسم يُعد ضررًا متعمدًا يعرض الأشخاص للحروق الخطيرة والإصابات المستمرة، وهو أمر محرم شرعًا لما فيه من إيذاء النفس والآخرين.

وأشار الشيخ إلى أن هذا السلوك ليس مجرد تحدٍ خطير، بل يعد انتهاكًا للقيم الإسلامية، حيث حذر الإسلام من الإضرار بالآخرين وبأنفسنا، وقال: “لا ضرر ولا ضرار”، موضحًا أن من يشارك في هذا الترند فهو آثم شرعًا ويخالف أمر الله بحفظ النفس.

وأضاف أن الانتشار الواسع لهذا الترند على منصات التواصل يساهم في تشجيع المراهقين على التقليد الأعمى للأخطاء، ما يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من المخاطر الصحية.

وحذر الشيخ من التهاون مع هذه الظاهرة، مؤكداً ضرورة توعية الأسر والمدارس ومتابعة الأبناء على منصات السوشيال ميديا، وبيّن أن الدين الإسلامي يحث على الحفاظ على النفس وصونها، وعلى كل مسلم أن يكون قدوة في حماية الآخرين من أي ضرر محتمل.

وأكد الشيخ أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف الجهود بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية، بالإضافة إلى نشر الثقافة الصحيحة للوعي الرقمي، لضمان سلامة الشباب والمراهقين وحمايتهم من أية أضرار جسدية أو معنوية قد تنتج عن التقليد الأعمى لمثل هذه التحديات.