النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 12:42 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر» نسرين أمين تكشف أسباب طلاقها وموقفها من الزواج مجددًا: «مش أي علاقة هكمل فيها» أحمد حلمي يعود إلى السينما بفيلم «حدوتة».. وموعد طرحه في دور العرض

تقارير ومتابعات

الشيخ أحمد خليل يحذر: تريند الماء الساخن خطر على الصحة والدين والمجتمع

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن ما يُعرف بتريند “الماء الساخن” يشكل خطورة كبيرة على الشباب والمراهقين، على المستويين الصحي والديني. وأوضح خلال تصريحات خاصة، أن سكب الماء المغلي على الجسم يُعد ضررًا متعمدًا يعرض الأشخاص للحروق الخطيرة والإصابات المستمرة، وهو أمر محرم شرعًا لما فيه من إيذاء النفس والآخرين.

وأشار الشيخ إلى أن هذا السلوك ليس مجرد تحدٍ خطير، بل يعد انتهاكًا للقيم الإسلامية، حيث حذر الإسلام من الإضرار بالآخرين وبأنفسنا، وقال: “لا ضرر ولا ضرار”، موضحًا أن من يشارك في هذا الترند فهو آثم شرعًا ويخالف أمر الله بحفظ النفس.

وأضاف أن الانتشار الواسع لهذا الترند على منصات التواصل يساهم في تشجيع المراهقين على التقليد الأعمى للأخطاء، ما يهدد النسيج الاجتماعي ويزيد من المخاطر الصحية.

وحذر الشيخ من التهاون مع هذه الظاهرة، مؤكداً ضرورة توعية الأسر والمدارس ومتابعة الأبناء على منصات السوشيال ميديا، وبيّن أن الدين الإسلامي يحث على الحفاظ على النفس وصونها، وعلى كل مسلم أن يكون قدوة في حماية الآخرين من أي ضرر محتمل.

وأكد الشيخ أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تكاتف الجهود بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية، بالإضافة إلى نشر الثقافة الصحيحة للوعي الرقمي، لضمان سلامة الشباب والمراهقين وحمايتهم من أية أضرار جسدية أو معنوية قد تنتج عن التقليد الأعمى لمثل هذه التحديات.