النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 04:38 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

فن

في ذكرى ميلاده ”حسين رياض” الأب الروحي للسينما المصرية

حسين رياض
حسين رياض

تحل اليوم الثالث عشر من يناير، ذكرى ميلاد الفنان حسين رياض الذي شكل علامة مميزة في تاريخ السينما المصرية، وترك أثرًا لا يُمحى في وجدان الجمهور بأدواره المتنوعة وشخصياته الإنسانية

امتد مشواره الفني لأكثر من ستة وأربعين عامًا، قدم خلالها أكثر من 320 فيلمًا سينمائيًا و50 عملًا تليفزيونيًا و150 عملًا إذاعيًا، وكان قادرًا على تقديم كل الأدوار من الأب الحنون إلى الشرير القاسي، ومن المعلم الصارم إلى الرجل الطيب، ليُعرف بلقب الممثل ذو الألف وجه

ويُعد فيلم بابا أمين عام 1950 من أبرز محطاته، حيث قدم فيه صورة الأب بروح إنسانية عميقة، رغم أن الدور كان مخصصًا للفنان نجيب الريحاني، كما تألق في أفلام خالدة مثل صاحب السعادة، كشكش بيه، وسلامة في خير، والناصر صلاح الدين، إلى جانب حضوره الإذاعي في هارب من الأيام وأغنيته الشهيرة للأطفال جدو يا جدو يا أجمل جد

ولم يكن حسين رياض نجمًا فقط، بل كان أبًا روحيًا لجيل كامل من الفنانين في بداياتهم، مثل فاتن حمامة وشادية وسعاد حسني ونادية لطفي، وعُرف بتواضعه ودعمه المستمر للأجيال الجديدة

وفي عام 1962 نال وسام الفنون من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، تقديرًا لعطائه الكبير، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية كأحد أعمدة الفن الخالدين.