النهار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 03:02 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي: الأمهات المصريات يكتبن التاريخ الحقيقي للوطن بتضحياتهن وكفاحهن الصامت الإسكندرية تعلن الطوارئ وتجهز خطة لمواجهة السيول مباحث الإسماعيلية تضبط 3 عناصر إجرامية بحوزتهم حشيش ومكبس للتصنيع وبندقية آلية اول مشروع سياحي نموذجي لإحياء التراث البدوي وتحقيق التنمية المستدامة بالغردقة المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم مع جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين لتعزيز التعاون القانوني العربي 52 قطعة سلاح آلي و88 خزنة و1700 طلقة.. جهود مكثفة لكشف لغز حقائب قطار نجع حمادي محافظ الإسماعيلية يستقبل رؤساء ١٦ فرقة بمهرجان الفنون الشعبية: مصر ستظل واحة للأمن والأمان وحاضنة لثقافات العالم ضبط 53 شيكارة سماد زراعي منتهية الصلاحية داخل مخزن بقلين في كفر الشيخ رئيس شعبة خدمات النقل الدولي واللوجستيات بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية محمد مصيلحي : تعزيز الحضور الأفريقي في النقل البحري العالمي أولوية. بمشاركة صلاح.. طرابزون سبور يفوز على كوبس في دوري المؤتمر عون يدعو وزير الخارجية الأمريكي بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات في جنوب لبنان

فن

في ذكرى ميلاده ”حسين رياض” الأب الروحي للسينما المصرية

حسين رياض
حسين رياض

تحل اليوم الثالث عشر من يناير، ذكرى ميلاد الفنان حسين رياض الذي شكل علامة مميزة في تاريخ السينما المصرية، وترك أثرًا لا يُمحى في وجدان الجمهور بأدواره المتنوعة وشخصياته الإنسانية

امتد مشواره الفني لأكثر من ستة وأربعين عامًا، قدم خلالها أكثر من 320 فيلمًا سينمائيًا و50 عملًا تليفزيونيًا و150 عملًا إذاعيًا، وكان قادرًا على تقديم كل الأدوار من الأب الحنون إلى الشرير القاسي، ومن المعلم الصارم إلى الرجل الطيب، ليُعرف بلقب الممثل ذو الألف وجه

ويُعد فيلم بابا أمين عام 1950 من أبرز محطاته، حيث قدم فيه صورة الأب بروح إنسانية عميقة، رغم أن الدور كان مخصصًا للفنان نجيب الريحاني، كما تألق في أفلام خالدة مثل صاحب السعادة، كشكش بيه، وسلامة في خير، والناصر صلاح الدين، إلى جانب حضوره الإذاعي في هارب من الأيام وأغنيته الشهيرة للأطفال جدو يا جدو يا أجمل جد

ولم يكن حسين رياض نجمًا فقط، بل كان أبًا روحيًا لجيل كامل من الفنانين في بداياتهم، مثل فاتن حمامة وشادية وسعاد حسني ونادية لطفي، وعُرف بتواضعه ودعمه المستمر للأجيال الجديدة

وفي عام 1962 نال وسام الفنون من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، تقديرًا لعطائه الكبير، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة السينما المصرية كأحد أعمدة الفن الخالدين.