النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 11:34 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

أهم الأخبار

6 إبريل تحاصر منزل وزير الداخلية.. والأمن يطلق المسيل للدموع

اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية
اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية

وصل العشرات من أعضاء حركة 6 إبريل أمام منزل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، رافعين لافتات وأعلام حركة 6 إبريل وصورة الشهيد جيكا ويرددون هتافات تندد بالنظام الحالى وتدعو للثأر من أجل شهداء 25 يناير.

ومن ناحية أخرى قامت قوات الأمن بعمل كردون أمنى يتقدمه 3 سيارات مدرعة أمام منزل الوزير تحسبا لحدوث أى اشتباكات بينهم وبين المتظاهرين ومنعهم من التقدم إلى الباب الرئيسى لمنزل الوزير.

وأكد أحد أعضاء الحركة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن وقفتهم لن تتعدى النصف ساعة وذلك لإرسال رسالة إلى النظام الحالى وخاصة وزارة الداخلية لأنهم لن ينسوا حق الشهداء أحداث الثورة، وأنهم سيغادرون المكان دون حدوث أى اشتباكات مع عناصر الأمن الموجودة الآن وأن وقفتهم سلمية من أجل التعبير عن رأيهم.

وقام عدد منهم بإشعال الشماريخ وترديد هتافات 6 إبريل على دقات الطبول وقاموا بعمل حائط صد بين زملائهم وبين الأمن.


وأطلق الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين من أمام منزل الوزير خشية اقتحامه.