النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 11:51 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون مصري تشيكي مرتقب في المياه والطاقة والنقل الحضري بماذا تنص الاتفاقيات الحاكمة لعمل مضيق هرمز؟ الصين: ندعم جهود باكستان للوساطة بشأن الحرب في إيران رفع كفاءة المشتل المركزي بالقاهرة الجديدة لدعم مشروعات التشجير وزيادة المساحات الخضراء مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز اليوم نائبة الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي تطالب بعزل هيجسيث واتهامه بـ”جرائم حرب” في إيران مشاداة كلامية بين علاء مبارك ومظهر شاهين بعد حديث الأخير مع ياسمين عز مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: تصريحات ترامب تسليح جماعات معارضة داخل إيران يُعد خرقًا للاتفاقيات الدولية قبل مباريات اليوم.. الزمالك في الصدارة ومطاردة شرسة من الأهلي وبيراميدز في مجموعة التتويج بالدوري مواعيد نارية اليوم.. صدام أوروبي مرتقب وقمة حاسمة للأهلي في دوري نايل صداع قبل القمة الأوروبية.. أرتيتا يعلن غيابات آرسنال ويستعيد ثلاثي مهم إنزاجي يعقد جلسة تصحيح عاجلة في الهلال بعد تعادل التعاون.. رسائل حاسمة للاعبين

عربي ودولي

بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا.. كيف ترد إيران؟

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، أن رد فعل الجمهورية الإسلامية على ما تدخلات أجهزة المخابرات الإسرائيلية «الموساد» لدعم مثيري الشغب، إلى جانب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري، من شأنه أن يدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة تفعيل خطاب التهديد الخارجي، نظرا لطبيعة النظام العقائدية وخبرته التاريخية في استثمار الأزمات بدل الانهيار تحت وطأتها.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن القائد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أكد هذه الرؤية، خلال استقباله جمعاً من عوائل الشهداء، بقوله: «نحن نتحاور مع المحتجين، أما العناصر المثيرة للشغب فلا جدوى من الحوار معها، ويجب إيقافها عند حدها»، واصفا إياهم بأنهم محرضون ومرتزقة تابعون للعدو، وقفوا خلف التجار، ورددوا شعارات معادية للإسلام، ومعادية لإيران، ومعادية للجمهورية الإسلامية.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن اختيار لقاء عوائل الشهداء كمسرح لهذا الخطاب لم يكن تفصيلاً عابراً، بل يعكس إعادة شحن مقصودة للذاكرة الرمزية للنظام، وربط أي احتجاج داخلي بالمساس بالدم المؤسس للجمهورية الإسلامية، وما يحمله من شرعية ثورية وعقائدية.

وأشارت إلى أنه بالنسبة لحادثة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد وحدة المهام الخاصة الأعلى في الجيش الأميركي، دلتا، فقد منحت القيادة الإيرانية فرصة إضافية لتوطيد خطاب التهديد الخارجي، وتعزيز سرديتها حول استهداف الأنظمة المناوئة للولايات المتحدة، بما يخدم إعادة إنتاج خطابها السياسي والأمني في الداخل.

وأكدت أنه في هذا السياق، أودّ الإشارة إلى لجوء الولايات المتحدة إلى محاولة تفكيك النظام الإيراني من الداخل عبر تسيس المظاهرات، دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، إذ أظهرت الخطوات الإيرانية التي أعقبت حرب الإثني عشر يوما أنها نجحت في فرض تكلفة استراتيجية باهظة، تجعل أي هجوم مباشر رهانا مكلفا سياسيا وعسكريا واقتصاديا على الخصم، بما يردعه عن التفكير في عمليات واسعة النطاق، وهو ما يفسر، إلى حد كبير، طبيعة التحركات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، التي تميل إلى الضغط غير المباشر بدل المواجهة المفتوحة.