النهار
السبت 22 أغسطس 2026 08:43 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شد عضلي يثير الشكوك حول مشاركة كوكا أمام إنبي.. والأهلي يترقب الفحص الطبي ”هدى يسى ” تتوجه اليوم إلى مومباسا ضمن الوفد المصري الرسمي الممثل في مؤتمر المنظمة الأفريقية للتقييس خلال الاجتماع المقرر عقده غدًا في العلمين ”الشعبة العامة للمخابز” تتقدم بمذكرة تتضمن 14 مطلبًا لـ ”وزير التموين” الدكتور الفاتح صالح يطالب بتسهيل تأشيرات مصر للمرضى وكبار السن والطلاب السودانيين انطلاق المعرض السعودي المصري للصناعات والاستثمارات 30 يناير المقبل لتعزيز الشراكة الاستثمارية بين البلدين نقابة المهندسين بالإسكندرية تطلق دورات التدريبية متخصصة لخريجي وطلاب كلية الهندسة احتفالية اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه بمكتبة الإسكندرية ختام المؤتمر السنوي السادس والعشرين للجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف بمكتبة الإسكندرية ​شهادة ثقة جديدة لـ ”أفريكسيم بنك”: تصنيف أعلى من كبرى المؤسسات الصينية يفتح آفاق التمويل في الأسواق الآسيوية طلاب علوم المنوفية يحصدون المركز السادس عربيًا في «جائزة سيداري للابتكار البيئي 2026» رئيس جامعة المنصورة يستقبل رئيس جامعة السويس خلال زيارته لمناقشة رسالة ماجستير بكلية الهندسة توقيع اتفاق تعاون بين مهرجان الإسكندرية المسرحي المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية

عربي ودولي

بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا.. كيف ترد إيران؟

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، أن رد فعل الجمهورية الإسلامية على ما تدخلات أجهزة المخابرات الإسرائيلية «الموساد» لدعم مثيري الشغب، إلى جانب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري، من شأنه أن يدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة تفعيل خطاب التهديد الخارجي، نظرا لطبيعة النظام العقائدية وخبرته التاريخية في استثمار الأزمات بدل الانهيار تحت وطأتها.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن القائد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أكد هذه الرؤية، خلال استقباله جمعاً من عوائل الشهداء، بقوله: «نحن نتحاور مع المحتجين، أما العناصر المثيرة للشغب فلا جدوى من الحوار معها، ويجب إيقافها عند حدها»، واصفا إياهم بأنهم محرضون ومرتزقة تابعون للعدو، وقفوا خلف التجار، ورددوا شعارات معادية للإسلام، ومعادية لإيران، ومعادية للجمهورية الإسلامية.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن اختيار لقاء عوائل الشهداء كمسرح لهذا الخطاب لم يكن تفصيلاً عابراً، بل يعكس إعادة شحن مقصودة للذاكرة الرمزية للنظام، وربط أي احتجاج داخلي بالمساس بالدم المؤسس للجمهورية الإسلامية، وما يحمله من شرعية ثورية وعقائدية.

وأشارت إلى أنه بالنسبة لحادثة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد وحدة المهام الخاصة الأعلى في الجيش الأميركي، دلتا، فقد منحت القيادة الإيرانية فرصة إضافية لتوطيد خطاب التهديد الخارجي، وتعزيز سرديتها حول استهداف الأنظمة المناوئة للولايات المتحدة، بما يخدم إعادة إنتاج خطابها السياسي والأمني في الداخل.

وأكدت أنه في هذا السياق، أودّ الإشارة إلى لجوء الولايات المتحدة إلى محاولة تفكيك النظام الإيراني من الداخل عبر تسيس المظاهرات، دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، إذ أظهرت الخطوات الإيرانية التي أعقبت حرب الإثني عشر يوما أنها نجحت في فرض تكلفة استراتيجية باهظة، تجعل أي هجوم مباشر رهانا مكلفا سياسيا وعسكريا واقتصاديا على الخصم، بما يردعه عن التفكير في عمليات واسعة النطاق، وهو ما يفسر، إلى حد كبير، طبيعة التحركات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، التي تميل إلى الضغط غير المباشر بدل المواجهة المفتوحة.