النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 11:49 صـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فرنسا والمغرب.. موعد مع التاريخ في ربع نهائي كأس العالم وزيرة الإسكان تعلن حزمة تيسيرات جديدة للتعامل مع ملفات الأراضي والعقارات ومشروعات الشراكة مع القطاع الخاص بالمدن الجديدة وزير الدولة للإعلام: أحداث المنطقة أثبتت أن ثورة 30 يونيو أنقذت مصر من مصير كارثي التحول الرقمي يضع مؤتمر صحة القاهرة على الخريطة الدولية.. منصة إلكترونية متطورة وهوية بصرية تتجاوز مليون زائر رئيس قطاع صحة القاهرة لـ«النهار»: نؤهل أطفال العناية المركزة وأسرهم نفسيًا.. ونقود نقلة نوعية في التعليم الطبي اتحاد طلبة الهند يكرّم د. سيمور نصيروف ”رئيس الجالية الأذربيجانية في مصر” برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” خلال مؤتمر شبكة مراكز العلاقات المسيحية الإسلامية.. دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية يؤكد: حسن اختيار شريك الحياة هو القرار الأخطر في بناء الأسرة خاص لـ”النهار” الشبراوي يشكر المنتخب ويهيب باستقبال شعبي ويلمح لدور التحكيم في توجيه المباريات البرلمان العربي يدين استهداف الناقلة القطرية ويطالب بوقف الممارسات الإيرانية المهددة لأمن المنطقة وأمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز نبيل فهمي: تفجيرا دمشق عملية جبانة تستهدف تقويض جهود سوريا في تعزيز الأمن والاستقرار

عربي ودولي

بعد الهجوم الأمريكي على فنزويلا.. كيف ترد إيران؟

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشأن الإيراني، أن رد فعل الجمهورية الإسلامية على ما تدخلات أجهزة المخابرات الإسرائيلية «الموساد» لدعم مثيري الشغب، إلى جانب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل العسكري، من شأنه أن يدفع القيادة الإيرانية إلى إعادة تفعيل خطاب التهديد الخارجي، نظرا لطبيعة النظام العقائدية وخبرته التاريخية في استثمار الأزمات بدل الانهيار تحت وطأتها.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن القائد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أكد هذه الرؤية، خلال استقباله جمعاً من عوائل الشهداء، بقوله: «نحن نتحاور مع المحتجين، أما العناصر المثيرة للشغب فلا جدوى من الحوار معها، ويجب إيقافها عند حدها»، واصفا إياهم بأنهم محرضون ومرتزقة تابعون للعدو، وقفوا خلف التجار، ورددوا شعارات معادية للإسلام، ومعادية لإيران، ومعادية للجمهورية الإسلامية.

وأضافت الدكتورة شيماء المرسي، أن اختيار لقاء عوائل الشهداء كمسرح لهذا الخطاب لم يكن تفصيلاً عابراً، بل يعكس إعادة شحن مقصودة للذاكرة الرمزية للنظام، وربط أي احتجاج داخلي بالمساس بالدم المؤسس للجمهورية الإسلامية، وما يحمله من شرعية ثورية وعقائدية.

وأشارت إلى أنه بالنسبة لحادثة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد وحدة المهام الخاصة الأعلى في الجيش الأميركي، دلتا، فقد منحت القيادة الإيرانية فرصة إضافية لتوطيد خطاب التهديد الخارجي، وتعزيز سرديتها حول استهداف الأنظمة المناوئة للولايات المتحدة، بما يخدم إعادة إنتاج خطابها السياسي والأمني في الداخل.

وأكدت أنه في هذا السياق، أودّ الإشارة إلى لجوء الولايات المتحدة إلى محاولة تفكيك النظام الإيراني من الداخل عبر تسيس المظاهرات، دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة، إذ أظهرت الخطوات الإيرانية التي أعقبت حرب الإثني عشر يوما أنها نجحت في فرض تكلفة استراتيجية باهظة، تجعل أي هجوم مباشر رهانا مكلفا سياسيا وعسكريا واقتصاديا على الخصم، بما يردعه عن التفكير في عمليات واسعة النطاق، وهو ما يفسر، إلى حد كبير، طبيعة التحركات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، التي تميل إلى الضغط غير المباشر بدل المواجهة المفتوحة.