النهار
السبت 4 أبريل 2026 08:41 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

منوعات

الوجه الخفي لاحتفالات رأس السنة.. مخلفات حفاضات التبول تثير الجدل في الغرب

انتشرت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو صادمة من بعض احتفالات رأس السنة في عدد من الدول الغربية، كشفت عن كميات هائلة من حفاضات التبول والفوط الصحية المُلقاة في الشوارع والساحات العامة، في مشهد أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء.

وأظهرت المقاطع ما خلفته الاحتفالات الكبرى، خاصة في الأماكن شديدة الازدحام، من مخالفات غير إنسانية أرهقت عمال النظافة، وكشفت جانبا مظلما من تلك الفعاليات التي تُسوق عادة باعتبارها رمزا للتنظيم والتحضر.

ويعود لجوء بعض المحتفلين إلى استخدام حفاضات البالغين أو الفوط الصحية إلى الازدحام الشديد وطول فترات الانتظار أمام دورات المياه، فضلا عن الإجراءات الأمنية التي تمنع مغادرة أماكن الاحتفال والعودة إليها مرة أخرى، ما يدفع البعض لاختيار هذا الحل لتجنب فقدان مواقعهم وسط الحشود، كما تلعب الأجواء الباردة دورا إضافيا في تعقيد الوصول إلى المرافق الصحية.

ورغم أن هذه الممارسة تُعد وسيلة شخصية لتجاوز العقبات اللوجستية، فإن حجم المخلفات الناتجة عنها بعد انتهاء الاحتفالات أثار تساؤلات حول السلوك العام والوعي البيئي، خاصة مع انتشار المشاهد التي وثقت أكوام المخلفات في الشوارع، وما تمثله من عبء إضافي على عمال النظافة.

وبينما تلمع أضواء الاحتفالات وتصدح الموسيقى، كشفت هذه المقاطع الوجه الآخر لتلك الفعاليات، مؤكدة أن المظاهر البراقة لا تعكس دائما الواقع الكامل، وأن التحضر الحقيقي يبدأ من احترام المكان والإنسان.