النهار
الإثنين 19 يناير 2026 11:18 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الرياضة يقرر تعيين ”خشبة ” رئيسا لمركز تنمية شبابية الحي السادس بأكتوبر مبابي يصدم الجميع بتصريحات جريئة عن جماهير الريال ودياز منتخب مصر يصعد 4 مراكز فى تصنيف فيفا لشهر يناير محتلا المركز 31 عالمياً شركة (GIG للتأمين – مصر ) تنجح في تنظيم مؤتمر متخصص حول التأمين السيبراني وحماية البيانات الإلكترونية قراءة تحليلة لنص رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس السيسي. اد. عادل القليعي يكتب. دلالات اختيار اللواء حسن رشاد ضمن المجلس التنفيذي للسلام بغزة سيراميكا يعلن انتقال مروان عثمان للأهلي وكشف أسماء الراحلين من ”التتش” شاهيناز تطرح أحدث أعمالها الغنائية بعنوان ”الليلة شهيصة” ضربة قوية للأسواق.. ضبط 4.5 طن دواجن فاسدة ومجهولة المصدر بالقليوبية ”انستونا” لدنيا سمير غانم تجتل المركز الأول عبر منصة ”شاهد” المنتدى السعودي للإعلام يوقع اتفاقية شراكة مع ”علاقات” كشريك العلاقات العامة والاتصال روجوا المخدرات علنًا ففضحهم فيديو.. القبض على 5 متهمين بشبرا الخيمة

منوعات

الوجه الخفي لاحتفالات رأس السنة.. مخلفات حفاضات التبول تثير الجدل في الغرب

انتشرت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو صادمة من بعض احتفالات رأس السنة في عدد من الدول الغربية، كشفت عن كميات هائلة من حفاضات التبول والفوط الصحية المُلقاة في الشوارع والساحات العامة، في مشهد أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء.

وأظهرت المقاطع ما خلفته الاحتفالات الكبرى، خاصة في الأماكن شديدة الازدحام، من مخالفات غير إنسانية أرهقت عمال النظافة، وكشفت جانبا مظلما من تلك الفعاليات التي تُسوق عادة باعتبارها رمزا للتنظيم والتحضر.

ويعود لجوء بعض المحتفلين إلى استخدام حفاضات البالغين أو الفوط الصحية إلى الازدحام الشديد وطول فترات الانتظار أمام دورات المياه، فضلا عن الإجراءات الأمنية التي تمنع مغادرة أماكن الاحتفال والعودة إليها مرة أخرى، ما يدفع البعض لاختيار هذا الحل لتجنب فقدان مواقعهم وسط الحشود، كما تلعب الأجواء الباردة دورا إضافيا في تعقيد الوصول إلى المرافق الصحية.

ورغم أن هذه الممارسة تُعد وسيلة شخصية لتجاوز العقبات اللوجستية، فإن حجم المخلفات الناتجة عنها بعد انتهاء الاحتفالات أثار تساؤلات حول السلوك العام والوعي البيئي، خاصة مع انتشار المشاهد التي وثقت أكوام المخلفات في الشوارع، وما تمثله من عبء إضافي على عمال النظافة.

وبينما تلمع أضواء الاحتفالات وتصدح الموسيقى، كشفت هذه المقاطع الوجه الآخر لتلك الفعاليات، مؤكدة أن المظاهر البراقة لا تعكس دائما الواقع الكامل، وأن التحضر الحقيقي يبدأ من احترام المكان والإنسان.