النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 06:24 صـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير التعليم يشهد فعاليات التبادل الثقافي بين طلاب مصر وجامعة هيروشيما...ويؤكد عمق الشراكة مع اليابان وزير العدل يلتقي عدداً من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وزير العدل يستقبل مفتي جمهورية مصر العربية للتهنئة بتوليه مهام منصبه وزير العدل يستقبل رئيس هيئة قضايا الدولة للتهنئة بتوليه مهام منصبه بشير التابعي: الموسم الحالي سيكون كارثي للزمالك ولن يتوج بأي بطولة سفير العِراق في القاهرةِ يبحثُ التعاونَ متعدّد الأطراف مع مساعد وزير الخارجية المصري سفارة مصر بالرباط تهنئ بقدوم شهر رمضان المعظم وتنقل تهنئة الرئيس السيسي لأبناء الجالية جامعة الأزهر تكرِّم الدكتور محمد الوحش تقديرًا لإسهاماته الأكاديمية والمهنية «بابا وماما جيران» كوميديا اجتماعية راقية تنافس بقوة في رمضان 2026 مي وليد وزيد حمدان يطلقان ألبوم ”منحوس” بعد غياب 8 سنوات عفت نصار: غياب الجماهير وضغط المباريات وراء خسارة الزمالك.. ومجلس الإدارة مطالب بالرحيل توروب يجتمع مع محمد شريف ويعده بفرصة جديدة

منوعات

الوجه الخفي لاحتفالات رأس السنة.. مخلفات حفاضات التبول تثير الجدل في الغرب

انتشرت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو صادمة من بعض احتفالات رأس السنة في عدد من الدول الغربية، كشفت عن كميات هائلة من حفاضات التبول والفوط الصحية المُلقاة في الشوارع والساحات العامة، في مشهد أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء.

وأظهرت المقاطع ما خلفته الاحتفالات الكبرى، خاصة في الأماكن شديدة الازدحام، من مخالفات غير إنسانية أرهقت عمال النظافة، وكشفت جانبا مظلما من تلك الفعاليات التي تُسوق عادة باعتبارها رمزا للتنظيم والتحضر.

ويعود لجوء بعض المحتفلين إلى استخدام حفاضات البالغين أو الفوط الصحية إلى الازدحام الشديد وطول فترات الانتظار أمام دورات المياه، فضلا عن الإجراءات الأمنية التي تمنع مغادرة أماكن الاحتفال والعودة إليها مرة أخرى، ما يدفع البعض لاختيار هذا الحل لتجنب فقدان مواقعهم وسط الحشود، كما تلعب الأجواء الباردة دورا إضافيا في تعقيد الوصول إلى المرافق الصحية.

ورغم أن هذه الممارسة تُعد وسيلة شخصية لتجاوز العقبات اللوجستية، فإن حجم المخلفات الناتجة عنها بعد انتهاء الاحتفالات أثار تساؤلات حول السلوك العام والوعي البيئي، خاصة مع انتشار المشاهد التي وثقت أكوام المخلفات في الشوارع، وما تمثله من عبء إضافي على عمال النظافة.

وبينما تلمع أضواء الاحتفالات وتصدح الموسيقى، كشفت هذه المقاطع الوجه الآخر لتلك الفعاليات، مؤكدة أن المظاهر البراقة لا تعكس دائما الواقع الكامل، وأن التحضر الحقيقي يبدأ من احترام المكان والإنسان.