النهار
السبت 3 يناير 2026 11:09 مـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الطائفة الإنجيلية مهنئا البابا تواضروس بعيد الميلاد :رمز وطني وإنساني للمحبة بين المصريين ضبط مخبزًا أفرنجيًا بحيازة 1.5 طن دقيق بدون فواتير بحملة تموينية مفاجئة ببنها ظهور مثير للجدل بين تامر حسني وبسمة بوسيل حول عودتهما بدون شبهة جنائية.. النيابة تكشف سبب حريق شارع ناصر بشبرا الخيمة مغلقة من الداخل.. إحالة مسؤولي وحدة السلامية الصحية للتحقيق بنجع حمادي أمينة خليل تتحدث عن طفولتها: كنت طفلة حالمة مطيعة مراد مكرم: بحمد ربنا أن مصر مفيهاش بترول أتعلمت أبقى أم منهاو راحة البال أهم من النجاح و أتمنى تقديم عمل ميوزيكال.. أبرز تصريحات أمينة خليل في ” عندك... الرئيس السيسي يؤكد على ضرورة تكاتف الجهود لمواجهة التحديات وإنهاء الصراعات تعرف على موعد عرض مسرحية ”أنستونا” لدنيا سمير غانم بارزاني يستقبل رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة.. ابرز المعالم الشاهدة على التقاء الحرفة بالإيمان والتاريخ بالمستقبل

منوعات

الوجه الخفي لاحتفالات رأس السنة.. مخلفات حفاضات التبول تثير الجدل في الغرب

انتشرت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو صادمة من بعض احتفالات رأس السنة في عدد من الدول الغربية، كشفت عن كميات هائلة من حفاضات التبول والفوط الصحية المُلقاة في الشوارع والساحات العامة، في مشهد أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء.

وأظهرت المقاطع ما خلفته الاحتفالات الكبرى، خاصة في الأماكن شديدة الازدحام، من مخالفات غير إنسانية أرهقت عمال النظافة، وكشفت جانبا مظلما من تلك الفعاليات التي تُسوق عادة باعتبارها رمزا للتنظيم والتحضر.

ويعود لجوء بعض المحتفلين إلى استخدام حفاضات البالغين أو الفوط الصحية إلى الازدحام الشديد وطول فترات الانتظار أمام دورات المياه، فضلا عن الإجراءات الأمنية التي تمنع مغادرة أماكن الاحتفال والعودة إليها مرة أخرى، ما يدفع البعض لاختيار هذا الحل لتجنب فقدان مواقعهم وسط الحشود، كما تلعب الأجواء الباردة دورا إضافيا في تعقيد الوصول إلى المرافق الصحية.

ورغم أن هذه الممارسة تُعد وسيلة شخصية لتجاوز العقبات اللوجستية، فإن حجم المخلفات الناتجة عنها بعد انتهاء الاحتفالات أثار تساؤلات حول السلوك العام والوعي البيئي، خاصة مع انتشار المشاهد التي وثقت أكوام المخلفات في الشوارع، وما تمثله من عبء إضافي على عمال النظافة.

وبينما تلمع أضواء الاحتفالات وتصدح الموسيقى، كشفت هذه المقاطع الوجه الآخر لتلك الفعاليات، مؤكدة أن المظاهر البراقة لا تعكس دائما الواقع الكامل، وأن التحضر الحقيقي يبدأ من احترام المكان والإنسان.