النهار
الخميس 16 يوليو 2026 06:47 صـ 30 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنصورة تفتتح الأنشطة الصيفية من معسكر جمصة بانطلاق محاكاة برلمان الجامعة أصيب بأزمة قلبية خلال سفره.. لحظة نقل جثة شاب توفي داخل القطار في قنا إلى المشرحة الهوية الإعلامية في العصر الرقمي ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب احياء الإسكندرية تضبط 242 حالة إشغال طريق بالمنشية ضبط 250 كيلو دقيق بلدي مدعم متداول بالأسواق دون ترخيص تنطلق الدورة التاسعة لمهرجان قسم المسرح الدولي والتي تحمل اسم ”بيومي فؤاد” خاص بالمستندات.. مصدر بالزمالك: قرار حفظ شكوى زيزو انتصار للنادي رئيس ديوان الزكاة السوداني : د.يحيى القمراوي لـ«النهار»: مليشيا الدعم السريع إلى زوال.. ومصر فتحت أبوابها للسودانيين في أصعب الظروف وقدمت كل... طالب يتهم أفراد الأمن الإداري بنادي الزمالك بالتعدي عليه ويحرر محضرًا بالعجوزة رفض استشكال منى عبود على تنفيذ حكم حبسها 3 سنوات في قضية إيصال أمانة محافظ القاهرة من عزبة الوالدة: حلوان عانت لسنوات طويلة.. ونبدأ تطوير حديقة الأسرة والطفل قريبًا | خاص رئيس اورنج مصر: الشركة تواصل التوسع في إنشاء محطات تقوية جديدة لشبكات المحمول

منوعات

الوجه الخفي لاحتفالات رأس السنة.. مخلفات حفاضات التبول تثير الجدل في الغرب

انتشرت خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو صادمة من بعض احتفالات رأس السنة في عدد من الدول الغربية، كشفت عن كميات هائلة من حفاضات التبول والفوط الصحية المُلقاة في الشوارع والساحات العامة، في مشهد أثار موجة واسعة من الجدل والاستياء.

وأظهرت المقاطع ما خلفته الاحتفالات الكبرى، خاصة في الأماكن شديدة الازدحام، من مخالفات غير إنسانية أرهقت عمال النظافة، وكشفت جانبا مظلما من تلك الفعاليات التي تُسوق عادة باعتبارها رمزا للتنظيم والتحضر.

ويعود لجوء بعض المحتفلين إلى استخدام حفاضات البالغين أو الفوط الصحية إلى الازدحام الشديد وطول فترات الانتظار أمام دورات المياه، فضلا عن الإجراءات الأمنية التي تمنع مغادرة أماكن الاحتفال والعودة إليها مرة أخرى، ما يدفع البعض لاختيار هذا الحل لتجنب فقدان مواقعهم وسط الحشود، كما تلعب الأجواء الباردة دورا إضافيا في تعقيد الوصول إلى المرافق الصحية.

ورغم أن هذه الممارسة تُعد وسيلة شخصية لتجاوز العقبات اللوجستية، فإن حجم المخلفات الناتجة عنها بعد انتهاء الاحتفالات أثار تساؤلات حول السلوك العام والوعي البيئي، خاصة مع انتشار المشاهد التي وثقت أكوام المخلفات في الشوارع، وما تمثله من عبء إضافي على عمال النظافة.

وبينما تلمع أضواء الاحتفالات وتصدح الموسيقى، كشفت هذه المقاطع الوجه الآخر لتلك الفعاليات، مؤكدة أن المظاهر البراقة لا تعكس دائما الواقع الكامل، وأن التحضر الحقيقي يبدأ من احترام المكان والإنسان.