النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 10:50 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضمن احتفالات العيد القومي لمحافظة الإسماعيلية .. المحافظ يفتتح مدرسة سكة حديد فنارة بعد إحلالها وتجديدها كليًا أوقاف كفر الشيخ تختتم فعاليات مسابقة «الصوت الندي» في الأذان والابتهال بمسجد الاستاد بتخفيضات تصل إلى 30% على السلع والمواد الغذائية والمستلزمات المدرسية..محافظ كفرالشيخ يتفقد سوق اليوم الواحد بدسوق رئيس مياه الفيوم يبحث خطط إحلال وتجديد شبكات المياه وتحديث مواقع المحابس أحيلت للنيابة العامة.. جامعة بني سويف تصدر بياناً بشأن واقعة وفـ ـاة شخص أمام المستشفى الجامعي النهار ينشر أول صورة للتلميذ يوسف محمود ضحية حادث انقلاب تروسيكل محمل بالتلاميذ في الفيوم دعوة عامة.. الرقابة المالية تطلق معرضًا مجانيًا للشباب وأصحاب المشروعات في الإسكندرية. جامعة المنوفية تنظم ندوة توعوية «من بدري أمان» بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات ومؤسسة بهية محافظ كفرالشيخ حوكمة الخدمات الحكومية على الموقع الرسمي للمحافظة جامعة المنصورة تستضيف بطل إغراق المدمرة إيلات احتفالاً بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر نبيل فهمي يختتم زيارته الرسمية إلى الكويت ويشيد بدورها في دعم الجامعة العربية وتعزيز العمل العربي المشترك من الكويت …نبيل فهمي يؤكد أهمية تعزيز القدرات العربية وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة

عربي ودولي

حدود التدخل الأمريكي في أزمة إيران الداخلية.. تفاصيل مهمة

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، عن حدود التدخل الأمريكي في أزمة إيران الداخلية، موضحاً أن التطور الأخطر في مسار الأحداث تمثل في تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة «تروث سوشيال»، يوم الجمعة 2 يناير 2026م، حين قال إن الولايات المتحدة الأمريكية ستتحرك لإنقاذ المحتجين، إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إطلاق النار عليهم، وفق منطوق منشوره.

ولعل هذا الخطاب الأمريكي الخارجي يعيد إلى الأذهان نمطا أمريكيا مألوفا في التعامل مع احتجاجات دول الخصوم، يقوم على الانتقال السريع من التعبير السياسي إلى التهديد الضمني بالتدخل، وقد فعلت أمريكا على عهد ترامب الأمر نفسه في إيران بالشرق الأوسط كما هو الوضع الراهن، وفعلته أيضا في فنزويلا بأمريكا اللاتينية، بحسب «أبوالنور».

وأكد الدكتور محمد مُحسن، أن الرد الإيراني جاء سريعًا وحازمًا، فقد حذر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، من أن أي تدخل أمريكي في هذه القضية الداخلية سيفضي إلى فوضى إقليمية عارمة، وهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، كما أكد أن السلطات تميز بين الاحتجاجات المطلبية للتجار وبين ما تصفه بـ«العناصر التخريبية»، محذرًا الجنود الأمريكيين من تداعيات أي مغامرة عسكرية.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن الإيرانيين قادرون على حل مشكلاتهم عبر الحوار الداخلي، رافضًا أي تدخل أجنبي، فيما لجأ الجنرال علي شمخاني، مستشار المرشد، إلى خطاب تهكمي، مستحضرًا ما وصفه بـ«تجربة الإنقاذ الأمريكي» من العراق وأفغانستان إلى غزة، في محاولة لنزع المصداقية الأخلاقية عن الخطاب الأمريكي.