النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 12:59 صـ 26 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

عربي ودولي

حدود التدخل الأمريكي في أزمة إيران الداخلية.. تفاصيل مهمة

علم إيران
علم إيران

كشف الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، عن حدود التدخل الأمريكي في أزمة إيران الداخلية، موضحاً أن التطور الأخطر في مسار الأحداث تمثل في تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة «تروث سوشيال»، يوم الجمعة 2 يناير 2026م، حين قال إن الولايات المتحدة الأمريكية ستتحرك لإنقاذ المحتجين، إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إطلاق النار عليهم، وفق منطوق منشوره.

ولعل هذا الخطاب الأمريكي الخارجي يعيد إلى الأذهان نمطا أمريكيا مألوفا في التعامل مع احتجاجات دول الخصوم، يقوم على الانتقال السريع من التعبير السياسي إلى التهديد الضمني بالتدخل، وقد فعلت أمريكا على عهد ترامب الأمر نفسه في إيران بالشرق الأوسط كما هو الوضع الراهن، وفعلته أيضا في فنزويلا بأمريكا اللاتينية، بحسب «أبوالنور».

وأكد الدكتور محمد مُحسن، أن الرد الإيراني جاء سريعًا وحازمًا، فقد حذر أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، من أن أي تدخل أمريكي في هذه القضية الداخلية سيفضي إلى فوضى إقليمية عارمة، وهدد المصالح الأمريكية في المنطقة، كما أكد أن السلطات تميز بين الاحتجاجات المطلبية للتجار وبين ما تصفه بـ«العناصر التخريبية»، محذرًا الجنود الأمريكيين من تداعيات أي مغامرة عسكرية.

وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على أن الإيرانيين قادرون على حل مشكلاتهم عبر الحوار الداخلي، رافضًا أي تدخل أجنبي، فيما لجأ الجنرال علي شمخاني، مستشار المرشد، إلى خطاب تهكمي، مستحضرًا ما وصفه بـ«تجربة الإنقاذ الأمريكي» من العراق وأفغانستان إلى غزة، في محاولة لنزع المصداقية الأخلاقية عن الخطاب الأمريكي.