النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 07:53 مـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تعتمد عددًا من المخططات التفصيلية بالمدن والقرى نائب محافظ الدقهلية يتفقد ميدان سندوب وسوق جديلة بالمنصورة بسبب مرورهما بضائقة مالية .. الإعـ.ـدام لفلاح والسجن المشدد 10 سنوات لمبيض محارة لقتلهما سائق توك توك وسرقة مركبته بأسيوط ”العناية بمخطوطات الشعر” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب تداول 108 ألف طن من البضائع عبر ميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة محافظ الإسكندرية 10 مليون جنية تكلفة رصف وتطوير ”شارع الفتح” بالعجمي بتكلفة بالتعاون مع مؤسسة البابطين الثقافية.. أمسية شعرية عربية ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب ًأنامل صغيرة تبدع في ”نادي سموحة”.. ورشة عمل مميزة للمشغولات اليدوية تجارية الإسكندرية تطلق الدورة الثالثة من البرنامج التدريبى «فرصتي» الدورة 34 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء محافظ بورسعيد يفتح ملف ركود منفذ بيع اللحوم.. ويوجه بدراسة عاجلة لإنقاذ المشروع محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة

عربي ودولي

لماذا اختارت الاحتجاجات في إيران الانطلاق من البازار؟

الاحتجاجات في إيران
الاحتجاجات في إيران

حسم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «لماذا اختارت الاحتجاجات في إيران الانطلاق من البازار؟»، موضحة أنه في اللغة الفارسية تعني كلمة البازار السوق، ولعل كل من خبر التاريخ الإيراني يعرف أن نقطة انطلاق الاحتجاجات من بازار طهران تمثل تطورا بالغ الدلالة، حيث إن البازار الإيراني لم يكن تاريخيا مجرد فضاء اقتصادي، بل كان أحد أعمدة التحالف البنيوي بين رأس المال التجاري ورجال الدين، وهو التحالف الذي لعب دورا محوريا في الثورة الإسلامية عام 1979، وفي تثبيت النظام لاحقا.

وقال «أبو النور» في تحليل له، إنه من هذا المنظور، فإن خروج الاحتجاجات من قلب البازار يوحي بأن العلاقة التاريخية بين الدين والمال في إيران تتعرض لتآكل تدريجي، بفعل الضغوط الاجتماعية الهائلة التي أفرزتها العقوبات، وسوء الأوضاع المعيشية، واتساع الفجوة بين الدولة والفاعلين الاقتصاديين التقليديين.

وأضاف أن هذا العامل لا يعني بالضرورة انهيار هذا التحالف كليا؛ لكنه يشير إلى تصدعات واضحة في أحد ركائز الاستقرار الاجتماعي للنظام السياسي في إيران الذي طالما اعتمد على رجال البازار في تمويل نشاطاته الداخلية، لاسيما أن رجال البازار هؤلاء يدفعون إلى رجال الدين 20 بالمئة من دخولهم السنوية في إطار «الخُمس» المعروف كزكاة المال في الفقه الشيعي القائم في البلاد.