النهار
السبت 29 أغسطس 2026 05:54 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التعليم العالي تعلن البرنامج الزمني للدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» وزير الكهرباء يبحث مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل ”مصدر” متابعه تطور الاعمال بالمشروعات في مصر لدعم الاقتصاد الأخضر.. إنشاء مصنع «Sungrow» لأنظمة تخزين الطاقة والتكنولوجيا بالسويس| تفاصيل روبوتات وماكينات CNC وخطوط إنتاج متطورة.. وزير الإنتاج الحربي يتفقد مصنع 909 ويكافئ المتميزين| تفاصيل غلق طريق مطروح _ سيوة في الاتجاهين بسبب الرياح والأتربة محافظ المنوفية يفاجئ عيادة التأمين الصحي بمدينة السادا ت ويوجه بحصر شامل للأدوية والدفع بكافة النواقص غداً مشاجرة جيران تنتهي بالحديد والتهديد.. ضبط مالك ورشة ونجله وعامل في طوخ لأول مرة في مصر.. المصرية للاتصالات تطرح«WE Elite» أول باقة إنترنت منزلي بسرعة 1 جيجابت «الثقافية والفنية» و«الحريات» بنقابة الصحفيين تتضامنان مع طارق الشناوي: الاختلاف مع النقد لا يبرر الإساءة إلى صاحبه اللجنة الثقافية والفنية تفتح باب الـ«أوديشن» لاكتشاف المواهب الغنائية من أبناء الصحفيين وول ستريت جورنال: واشنطن سارعت إلى نقل كميات كبيرة من الذخائر للشرق الأوسط لمواجهة إيران القصة الكاملة لما حدث في النيجر.. انفجارات وإطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة

عربي ودولي

لماذا اختارت الاحتجاجات في إيران الانطلاق من البازار؟

الاحتجاجات في إيران
الاحتجاجات في إيران

حسم الدكتور محمد مُحسن أبو النور، الخبير في الشأن الإيراني، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «لماذا اختارت الاحتجاجات في إيران الانطلاق من البازار؟»، موضحة أنه في اللغة الفارسية تعني كلمة البازار السوق، ولعل كل من خبر التاريخ الإيراني يعرف أن نقطة انطلاق الاحتجاجات من بازار طهران تمثل تطورا بالغ الدلالة، حيث إن البازار الإيراني لم يكن تاريخيا مجرد فضاء اقتصادي، بل كان أحد أعمدة التحالف البنيوي بين رأس المال التجاري ورجال الدين، وهو التحالف الذي لعب دورا محوريا في الثورة الإسلامية عام 1979، وفي تثبيت النظام لاحقا.

وقال «أبو النور» في تحليل له، إنه من هذا المنظور، فإن خروج الاحتجاجات من قلب البازار يوحي بأن العلاقة التاريخية بين الدين والمال في إيران تتعرض لتآكل تدريجي، بفعل الضغوط الاجتماعية الهائلة التي أفرزتها العقوبات، وسوء الأوضاع المعيشية، واتساع الفجوة بين الدولة والفاعلين الاقتصاديين التقليديين.

وأضاف أن هذا العامل لا يعني بالضرورة انهيار هذا التحالف كليا؛ لكنه يشير إلى تصدعات واضحة في أحد ركائز الاستقرار الاجتماعي للنظام السياسي في إيران الذي طالما اعتمد على رجال البازار في تمويل نشاطاته الداخلية، لاسيما أن رجال البازار هؤلاء يدفعون إلى رجال الدين 20 بالمئة من دخولهم السنوية في إطار «الخُمس» المعروف كزكاة المال في الفقه الشيعي القائم في البلاد.