النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:19 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية ترفع الستار.. ”مسرح بلا إنتاج” ينطلق بدورته الـ 16 باسم محمد سعد التحفظ على 100 كرتونة من بوردات لمبات LED داخل مخزن غير مرخص ببني سويف ضمن مبادرة «تأهيل الطرق»..محافظ كفرالشيخ يتابع رفع كفاءة وتمهيد الطرق بقرى سيدي سالم إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ودراجتين ناريتين بالمحلة محافظ البحر الأحمر يراجع موقف تقنين أراضي الدولة ويوجّه بسرعة الانتهاء من المعاينات واسترداد الأراضي الفضاء حملة مكبرة على أماكن تداول الأغذية والمشروبات بطور سيناء.. وضبط وإعدام نحو 2.5 طن من الأغذية والمشروبات البابا تواضروس نحنو نحتمى بالله اولاً ثم بااخوتنا المسلمين أحمد العوضي:أنا الأعلى مشاهدة والأكثر جماهيرية ومحمد إمام غلبني بالإيرادات انضمام سوسن بدر لأبطال مسلسل ”سلطان الديب” لرمضان 2027 محافظ بنى سويف يشهد اللقاء الوطني بمناسبة الزيارة الكريمة لقداسة البابا تواضروس تقرير| أزمة أفيش صبري فواز.. من سؤال تركي أل شيخ إلى تدخل النقيب ضمن حملات تقنين أوضاع الإعلانات وتحسين المظهر الحضاري ..إزالة 70 إعلانًا مخالفًا بمراكز ومدن محافظة كفرالشيخ

منوعات

ما هي أعظم الأعمال الصالحة في الأشهر الحُرُم؟

تأتي الأشهر الحرم لتذكر القلوب الغافلة بالتقرب إلى الله، فهي مواسم ربانية عظيمة، تتضاعف فيها الأجور، وتعظم فيها الطاعات، كما يشتد فيها الحساب على الذنوب.

وفي هذه الأيام المباركة، يُدعى الإنسان إلى أن يجعل من وقته قربانا، ومن عمله عبادة، ومن نيته طريقا للفلاح.

تعد الأشهر الحرم، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب، من أعظم الأوقات عند الله، وأعظم ما يُتقرب به إلى الله في هذه الأشهر هو الإكثار من الأعمال الصالحة، وفي مقدمتها التوبة الصادقة، وهي بداية كل خير، وبها تمحى الذنوب وترفع الدرجات.

ومن أعظم الأعمال كذلك المحافظة على الصلاة في أوقاتها، فهي عمود الدين وأول ما يحاسب عليه العبد، ويزداد أجرها في هذه الأشهر المباركة.

كما يستحب الإكثار من الصيام، خاصة لمن قدر عليه، اقتداء بسنة النبي ﷺ، إذ إن الصيام يزكي النفس ويهذب الروح، ويعين على التقوى التي هي غاية العبادات.

ولا يقل الذكر شأنا عن سائر الطاعات، فالإكثار من التسبيح والتحميد والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ من الأعمال العظيمة التي تُحيي القلب وتقرب العبد من ربه، خصوصا في أوقات يغفل فيها الناس.

كذلك تعد الصدقة من أعظم القربات، لما فيها من تفريج للكروب، وجبر للخواطر، وإحياء لمعاني الرحمة والتكافل.

وتبقى صلة الرحم، والإحسان إلى الناس، وكف الأذى، من أجل الأعمال في الأشهر الحرم، إذ يجتمع فيها تعظيم الزمان مع تزكية السلوك.

فالسعيد من اغتنم هذه المواسم، وجعلها محطة للتغيير، وبداية لطريق يقربه من الله، ويورثه طمأنينة في القلب، وبركة في العمر والعمل.