النهار
الخميس 1 يناير 2026 01:06 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«نوفينتيك» تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج «شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف» شوبير: لاعب في الأهلي مصمم على الرحيل في يناير.. وتوروب يرفض رئيس مدينة القصير يشهد احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة «أجمل الأصوات» لتلاوة القرآن الكريم إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع غلق وتشميع منشأة لعلاج الإدمان بدون ترخيص في حملة مكبرة للعلاج الحر بالعبور رئيس جامعة قنا يفتتح المجزر الآلي للدواجن ومشتل نباتات الزينة بالجامعة تقديم التوعية لـ 5970 مواطن.. انجاز 2025 لادارة الاعلام والتربية السكانية حصاد ٢٠٢٥: ارتفاع معدلات الإقبال على خدمات معهد الأورام بجامعة المنوفية ومستشفى المعهد تقدم خدماتها لأكثر من ٩٦ ألف مستفيد رسميًا.. «التعليم» تعلن فتح باب التقديم وشروط القبول بالمدرسة المصرية الألمانية بأكتوبر للعام الجديد التنمية المحلية تعلن وظائف قيادية بالمستويات الممتاز والعالي ومدير عام وزير الشباب والرياضة يناقش استعدادات استضافة مصر المحطة الثانية لجولة كأس العالم 2026 بعد منحهما الجنسية الفرنسية ”جورج كلوني وزوجته ” في مرمى انتقادات” ترامب ”

منوعات

ما هي أعظم الأعمال الصالحة في الأشهر الحُرُم؟

تأتي الأشهر الحرم لتذكر القلوب الغافلة بالتقرب إلى الله، فهي مواسم ربانية عظيمة، تتضاعف فيها الأجور، وتعظم فيها الطاعات، كما يشتد فيها الحساب على الذنوب.

وفي هذه الأيام المباركة، يُدعى الإنسان إلى أن يجعل من وقته قربانا، ومن عمله عبادة، ومن نيته طريقا للفلاح.

تعد الأشهر الحرم، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب، من أعظم الأوقات عند الله، وأعظم ما يُتقرب به إلى الله في هذه الأشهر هو الإكثار من الأعمال الصالحة، وفي مقدمتها التوبة الصادقة، وهي بداية كل خير، وبها تمحى الذنوب وترفع الدرجات.

ومن أعظم الأعمال كذلك المحافظة على الصلاة في أوقاتها، فهي عمود الدين وأول ما يحاسب عليه العبد، ويزداد أجرها في هذه الأشهر المباركة.

كما يستحب الإكثار من الصيام، خاصة لمن قدر عليه، اقتداء بسنة النبي ﷺ، إذ إن الصيام يزكي النفس ويهذب الروح، ويعين على التقوى التي هي غاية العبادات.

ولا يقل الذكر شأنا عن سائر الطاعات، فالإكثار من التسبيح والتحميد والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ من الأعمال العظيمة التي تُحيي القلب وتقرب العبد من ربه، خصوصا في أوقات يغفل فيها الناس.

كذلك تعد الصدقة من أعظم القربات، لما فيها من تفريج للكروب، وجبر للخواطر، وإحياء لمعاني الرحمة والتكافل.

وتبقى صلة الرحم، والإحسان إلى الناس، وكف الأذى، من أجل الأعمال في الأشهر الحرم، إذ يجتمع فيها تعظيم الزمان مع تزكية السلوك.

فالسعيد من اغتنم هذه المواسم، وجعلها محطة للتغيير، وبداية لطريق يقربه من الله، ويورثه طمأنينة في القلب، وبركة في العمر والعمل.