النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 10:51 مـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إمام عاشور يمنح مصر الأفضلية أمام أستراليا في الشوط الأول بمونديال 2026 هل تستغل إسرائيل جنازة المرشد علي خامنئي لضرب إيران؟ رسائل إيرانية من تجهيزات جنازة المرشد علي خامنئي.. ماذا تقول؟ إمام عاشور يسجل أول اهداف منتخب مصر أمام استراليا لماذا بكي قاليباف بحرقة خلال توديعه المرشد الراحل علي خامنئي ؟ بهاء سلطان يوضح حقيقة إحيائه حفلًا غنائيًا في دولة قطر.. تفاصيل وزير الري ومحافظ البحيرة يتفقدان عددًا من المنشآت والمجاري المائية بدمنهور لمتابعة جاهزية منظومة الري قبل انطلاق المواجهة المرتقبة.. توافد جماهيري على حديقة الشيخ زايد بالإسماعيلية لمتابعة مباراة مصر وأستراليا بكأس العالم - صور تموين الإسماعيلية يضبط محطة وقود تصرفت في 1200 لتر سولار مدعم بالتل الكبير وكيل تموين سوهاج ينصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على ثاني أكسيد التيتانيوم ويدعو للإقبال على العصائر الطبيعية محافظ الإسكندرية شواطئ القطاع الشرقي نسبة الاشغالات 80% والشواطيء المجانية 100% الأجهزة الأمنية تكشف حقيقة استغاثة فتاة ضد خطيبها السابق بكفر الشيخ

اقتصاد

حصاد 2025 لوزارة البترول المصرية: بين التحديات الاقتصادية الحادة والإنجازات الطموحة

في عام 2025، واجه قطاع البترول والثروة المعدنية في مصر ضغوطًا اقتصادية كبيرة، أبرزها رفع أسعار الوقود مرتين، مما أثار استياءً شعبيًا واسعًا وزاد من عبء التضخم على المواطنين. في أكتوبر 2025، ارتفع سعر بنزين 95 إلى 21 جنيهًا (زيادة من 19 جنيهًا)، وبنزين 92 إلى 19.25 جنيهًا، والسولار إلى 17.5 جنيهًا. هذه الزيادات جاءت ضمن التزام الحكومة بإنهاء دعم الوقود كليًا بحلول ديسمبر 2025، تنفيذًا لشروط صندوق النقد الدولي، مما يهدد بارتفاع إضافي في التكاليف المعيشية.

رغم زيادة الإنتاج المحلي، بلغت فاتورة استيراد الوقود 3.4 مليار دولار في الربع الأول فقط من 2025، مع خطط لاستيراد 125 شحنة غاز مسال في 2026. هذا يعكس استمرار الفجوة في الاكتفاء الذاتي، ويعرض الاقتصاد لتقلبات الأسعار العالمية، خاصة مع انخفاض حصيلة الخصخصة إلى 0.6 مليار دولار فقط بدلاً من 3 مليارات متوقعة.

على الجانب الآخر، حققت الوزارة إنجازات ملموسة في زيادة الإنتاج والاستثمار. توقف تراجع إنتاج الغاز لأول مرة منذ 4 سنوات، مع وضع 430 بئرًا جديدة على الإنتاج أضافت 1.2 مليار قدم مكعب غاز يوميًا وأكثر من 200 ألف برميل نفط. عاد حقل "ظهر" للحفر ليساهم بنحو 25% من الإنتاج المحلي، وتم اكتشاف 82 كشفًا جديدًا (60 نفطيًا و22 غازيًا).

وقعت 33 اتفاقية استثمارية بحد أدنى 1.6 مليار دولار، وطرحت 70 فرصة جديدة، مما جذب استثمارات تصل إلى 17 مليار دولار من شركات مثل إيني (8 مليارات) وبي بي (5 مليارات). في التكرير، أنتجت 34 مليون طن، مع صادرات بقيمة 3.2 مليار دولار، وتسريع مشاريع مثل مجمع أسيوط.

في التعدين، تحولت الهيئة إلى اقتصادية، وأطلق مسح جوي لأول مرة منذ 40 عامًا، مع جذب شركات عالمية للذهب مثل أنجلو جولد، وإزالة عقبات أمام مجمع الفوسفوريك. كما وسعت الوزارة في الطاقة المتجددة بـ117 مشروعًا، وخفضت الانبعاثات بـ1.4 مليون طن، مع اتفاقيات إقليمية مع قبرص لنقل الغاز وعودة التصدير المسال.

يبقى التحدي الأكبر في تحقيق توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والحماية الاجتماعية، لضمان استدامة هذه الإنجازات دون مزيد من الضغط على المواطن

موضوعات متعلقة