النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 06:14 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إبراهيم حسن عن قرعة أمم أفريقيا : مستعدون دائماً لأي تحديات مصر تطرح مزايدة عالمية جديدة للتنقيب عن النفط بـ15 منطقة في الصحراء خلال الربع الثالث أسعار النفط تتراجع بعد تراجع ترامب عن ضربة لإيران.. وخام غرب تكساس يهبط قرب 102 دولار تقديراً لمسيرة العطاء.. محافظ القليوبية يكرم رئيس مدينة شبرا الخيمة لبلوغة المعاش حسين عيسى: لا زيادة في أسعار الوقود حتى نهاية العام المالي الحالي.. وخبير طاقة يعلّق سيراميكا كليرباترا : مبادئنا لا تتغير.. ومجلس الزمالك لم يتعامل بإحترافية سقوط صانعة محتوى بالعبور بعد نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق الأرباح طلب برلماني لوضع خطة لعودة الجماهير الكاملة إلى الملاعب عازفة الناي سينام هونداي أوغلو تلتقي بمحبي الفن على أرض مصر حكم بحبس نجل ”ميدو” 7 أشهر في واقعة المخدرات ومقاومة السلطات رفض دعوى ”مرتضي منصور” ضد ”شاليمار” وتغريم إعلامية 10 آلاف جنيه ملحمة إنسانية في شبرا الخيمة.. الأهالي يقتحمون النيران لإنقاذ عشرات الأطفال

اقتصاد

حصاد 2025 لوزارة البترول المصرية: بين التحديات الاقتصادية الحادة والإنجازات الطموحة

في عام 2025، واجه قطاع البترول والثروة المعدنية في مصر ضغوطًا اقتصادية كبيرة، أبرزها رفع أسعار الوقود مرتين، مما أثار استياءً شعبيًا واسعًا وزاد من عبء التضخم على المواطنين. في أكتوبر 2025، ارتفع سعر بنزين 95 إلى 21 جنيهًا (زيادة من 19 جنيهًا)، وبنزين 92 إلى 19.25 جنيهًا، والسولار إلى 17.5 جنيهًا. هذه الزيادات جاءت ضمن التزام الحكومة بإنهاء دعم الوقود كليًا بحلول ديسمبر 2025، تنفيذًا لشروط صندوق النقد الدولي، مما يهدد بارتفاع إضافي في التكاليف المعيشية.

رغم زيادة الإنتاج المحلي، بلغت فاتورة استيراد الوقود 3.4 مليار دولار في الربع الأول فقط من 2025، مع خطط لاستيراد 125 شحنة غاز مسال في 2026. هذا يعكس استمرار الفجوة في الاكتفاء الذاتي، ويعرض الاقتصاد لتقلبات الأسعار العالمية، خاصة مع انخفاض حصيلة الخصخصة إلى 0.6 مليار دولار فقط بدلاً من 3 مليارات متوقعة.

على الجانب الآخر، حققت الوزارة إنجازات ملموسة في زيادة الإنتاج والاستثمار. توقف تراجع إنتاج الغاز لأول مرة منذ 4 سنوات، مع وضع 430 بئرًا جديدة على الإنتاج أضافت 1.2 مليار قدم مكعب غاز يوميًا وأكثر من 200 ألف برميل نفط. عاد حقل "ظهر" للحفر ليساهم بنحو 25% من الإنتاج المحلي، وتم اكتشاف 82 كشفًا جديدًا (60 نفطيًا و22 غازيًا).

وقعت 33 اتفاقية استثمارية بحد أدنى 1.6 مليار دولار، وطرحت 70 فرصة جديدة، مما جذب استثمارات تصل إلى 17 مليار دولار من شركات مثل إيني (8 مليارات) وبي بي (5 مليارات). في التكرير، أنتجت 34 مليون طن، مع صادرات بقيمة 3.2 مليار دولار، وتسريع مشاريع مثل مجمع أسيوط.

في التعدين، تحولت الهيئة إلى اقتصادية، وأطلق مسح جوي لأول مرة منذ 40 عامًا، مع جذب شركات عالمية للذهب مثل أنجلو جولد، وإزالة عقبات أمام مجمع الفوسفوريك. كما وسعت الوزارة في الطاقة المتجددة بـ117 مشروعًا، وخفضت الانبعاثات بـ1.4 مليون طن، مع اتفاقيات إقليمية مع قبرص لنقل الغاز وعودة التصدير المسال.

يبقى التحدي الأكبر في تحقيق توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والحماية الاجتماعية، لضمان استدامة هذه الإنجازات دون مزيد من الضغط على المواطن

موضوعات متعلقة