النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:13 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

اقتصاد

حصاد 2025 لوزارة البترول المصرية: بين التحديات الاقتصادية الحادة والإنجازات الطموحة

في عام 2025، واجه قطاع البترول والثروة المعدنية في مصر ضغوطًا اقتصادية كبيرة، أبرزها رفع أسعار الوقود مرتين، مما أثار استياءً شعبيًا واسعًا وزاد من عبء التضخم على المواطنين. في أكتوبر 2025، ارتفع سعر بنزين 95 إلى 21 جنيهًا (زيادة من 19 جنيهًا)، وبنزين 92 إلى 19.25 جنيهًا، والسولار إلى 17.5 جنيهًا. هذه الزيادات جاءت ضمن التزام الحكومة بإنهاء دعم الوقود كليًا بحلول ديسمبر 2025، تنفيذًا لشروط صندوق النقد الدولي، مما يهدد بارتفاع إضافي في التكاليف المعيشية.

رغم زيادة الإنتاج المحلي، بلغت فاتورة استيراد الوقود 3.4 مليار دولار في الربع الأول فقط من 2025، مع خطط لاستيراد 125 شحنة غاز مسال في 2026. هذا يعكس استمرار الفجوة في الاكتفاء الذاتي، ويعرض الاقتصاد لتقلبات الأسعار العالمية، خاصة مع انخفاض حصيلة الخصخصة إلى 0.6 مليار دولار فقط بدلاً من 3 مليارات متوقعة.

على الجانب الآخر، حققت الوزارة إنجازات ملموسة في زيادة الإنتاج والاستثمار. توقف تراجع إنتاج الغاز لأول مرة منذ 4 سنوات، مع وضع 430 بئرًا جديدة على الإنتاج أضافت 1.2 مليار قدم مكعب غاز يوميًا وأكثر من 200 ألف برميل نفط. عاد حقل "ظهر" للحفر ليساهم بنحو 25% من الإنتاج المحلي، وتم اكتشاف 82 كشفًا جديدًا (60 نفطيًا و22 غازيًا).

وقعت 33 اتفاقية استثمارية بحد أدنى 1.6 مليار دولار، وطرحت 70 فرصة جديدة، مما جذب استثمارات تصل إلى 17 مليار دولار من شركات مثل إيني (8 مليارات) وبي بي (5 مليارات). في التكرير، أنتجت 34 مليون طن، مع صادرات بقيمة 3.2 مليار دولار، وتسريع مشاريع مثل مجمع أسيوط.

في التعدين، تحولت الهيئة إلى اقتصادية، وأطلق مسح جوي لأول مرة منذ 40 عامًا، مع جذب شركات عالمية للذهب مثل أنجلو جولد، وإزالة عقبات أمام مجمع الفوسفوريك. كما وسعت الوزارة في الطاقة المتجددة بـ117 مشروعًا، وخفضت الانبعاثات بـ1.4 مليون طن، مع اتفاقيات إقليمية مع قبرص لنقل الغاز وعودة التصدير المسال.

يبقى التحدي الأكبر في تحقيق توازن بين الإصلاحات الاقتصادية والحماية الاجتماعية، لضمان استدامة هذه الإنجازات دون مزيد من الضغط على المواطن

موضوعات متعلقة