النهار
الأحد 20 سبتمبر 2026 04:43 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت الصحف الإنجليزية عن هاتريك محمد صلاح أمام جالطة سراي؟ ماذا قالت الصحافة التركية والعالمية عن محمد صلاح بعد هاتريك جالاتا سراي؟ خاص|ناقد موسيقي: أغنية أصاله متطابقة مع ”زورني كل سنة مرة” وبجاحة إدعاء إرجاعها للقدود الحلبية هاتريك جالاتا سراي يرفع ثلاثيات محمد صلاح في دوريات أوروبا إلى 6 هاتريك أمام جالاتا سراي يضع محمد صلاح على قمة هدافي الدوري التركي محمد صلاح يقود طرابزون سبور برباعية نظيفة أمام جالاتا سراي كندا تحتضن المقر الدولي لاتحاد المبدعين العرب بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتأسيسه هدى يسى من موسكو: التعاون الثقافي والإنساني هو الحصن الحقيقي لمنع النزاعات قبل وقوعها المطربة شاهيناز: التوقف عن الفن كان قراراً خاطئاً وتأثرت بالحسد أولياء أمور طلاب التجريبية بالجيزة يستغيثون: تسكين أبنائنا في مدارس بعيدة يستغرق الوصول إليها ساعات.. وتحرك عاجل من المحافظة خاص| أزمة ”على روض الحبيب” تفتح باب الجدل حول التراث المصري وحمايته محمد صلاح يواصل التألق.. أول هاتريك للنجم المصري أمام في الدوري التركي

تقارير ومتابعات

خبيرة اجتماعية تحذر من تصاعد عنف المراهقين وتطالب بتفعيل قانون الطفل

سامية خضر
سامية خضر

تشهد المجتمعات في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في مظاهر العنف بين فئة المراهقين، ما يثير قلق المتخصصين وأولياء الأمور على حد سواء، خاصة مع ما تحمله هذه المرحلة العمرية من تحولات نفسية وسلوكية معقدة، ويأتي هذا الملف في مقدمة القضايا الاجتماعية التي تتطلب تسليط الضوء عليها، نظرًا لتأثيرها المباشر على أمن المجتمع ومستقبل أجياله.

قالت الدكتورة سامية خضر، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن معدلات العنف بين الأطفال والمراهقين من سن 14 إلى 18 عامًا ارتفعت بشكل غير مسبوق، مشيرة إلى أن المجتمع يشهد سلوكيات قاسية لم تكن موجودة بهذا الشكل من قبل، وأوضحت أن هذه الفئة العمرية تمر بمرحلة انتقالية معقدة تجعلها أكثر عرضة للتأثر بالمحيط الاجتماعي والإعلامي.

وأضافت "خضر"، في تصريحات لـ"جريدة النهار"، أن غياب البرامج التربوية الهادفة واختفاء محتوى الطفولة والأسرة الذي كان يقدم قيمًا وأخلاقًا واضحة، ساهم في خلق فراغ تربوي خطير، بينما أصبحت بعض وسائل الإعلام تُظهر نماذج سلبية لا تقدم حلولًا ولا تطرح قدوة حقيقية للأبناء، وحذرت من أن هذا الواقع ترك الأطفال دون مرشد أو نموذج إيجابي يتعلمون منه كيفية التصرف في المواقف الحياتية الصعبة.

وشددت على أن فئة 14 إلى 18 عامًا، رغم ما يبدو من نضج، ما زالت تُعد جزءًا من الطفولة وفقًا للعلم والقانون، وتتطلب حماية وتوجيهًا مستمرين، وتساءلت: أين قانون الطفل من الجرائم التي يتعرض لها الأبناء يوميًا؟ مؤكدة ضرورة تفعيل التشريعات، والعودة إلى محتوى إعلامي تربوي هادف، ووضع آليات واضحة لحماية المراهقين من موجة العنف المتصاعدة.