النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 01:30 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أوجامي».. سوديك تطلق أول «نوبو ريزيدنسز» في مصر برأس الحكمة كأس العالم.. تشكيل إنجلترا المتوقع أمام الأرجنتين في نصف النهائي محكمة استئناف الأسرة بأكتوبر تلزم حسن شاكوش بسداد 300 ألف جنيه نفقة لطليقته ريم طارق وزيرة الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والخدمات بعدد من المدن الجديدة سقوط ”منتحلَي صفة أطباء تغذية” بالمنوفية.. أحدهما صيدلي وحملة مكبرة تضبط أدوية مخالفة اللواء سمير فرج يتحدث لبرنامج من ماسبيرو عن كتاب (رجل الأقدار): الرئيس السيسي درس العقيدة العسكرية الشرقية والغربية اعتبريها صفقة العمر.. فتاة «الزواج القسري» بالغربية تعلن التصالح مع والدها وتكشف مفاجآت جديدة «الأعلى للإعلام» يحسم الجدل بشأن تصريحات وسيم السيسي ويؤكد: حرية الرأي مكفولة.. والحديث عن الحضارة المصرية يجب أن يستند إلى أسس علمية المهرجان القومي للمسرح يواصل استعداداته النهائية لانطلاق الدورة التاسعة عشرة قبل COP31.. مصر تؤكد أهمية توحيد الموقف المتوسطي في قضايا المناخ الحكومة تطلق أولى خطوات «القرية المنتجة».. 10 وحدات قروية لبدء التنفيذ تاريخ منتخب إسبانيا مع نهائيات كأس العالم

تقارير ومتابعات

الدكتور أسامة قابيل: الغضب شعور إنساني وهذه الأمور تطفأ ناره

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن الغضب شعور إنساني فطري، لكن السؤال الذي يشغل كثيرين هو: إزاي نتحكم في غضبنا؟ وإزاي أصلاً ما نغضبش؟، موضحًا أن الغضب نوعان: غضب محمود وآخر مذموم. فالغضب المحمود هو استنكار الخطأ وعدم قبوله، كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بقصة السيدة صفية رضي الله عنها حين عُيّرت بقِصرها، فقال النبي كلمة لو مُزجت بماء البحر لغيّرت طعمه، في إشارة إلى أثر الكلمة والغضب غير المنضبط.

وأوضح الدكتور قابيل، خلال حواره مع الإعلامية إيمان رياض، ببرنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يغضب إلا غضبة للحق، بلا ظلم ولا شحناء، مستدلًا بقول الشاعر: "وإذا غضبت فإنما هي غضبة للحق لا ظلم ولا شحناء"، أما الغضب المذموم فهو ما يصاحبه عصبية وصوت مرتفع وقرارات خاطئة قد تقود إلى الندم، لافتًا إلى أن القرآن الكريم دلّ على اللين كوسيلة لتهدئة الغضب: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾.

وبيّن أن مركز الغضب في المخ يقع في الجزء الأمامي، لذلك يجب عند اشتعال الغضب بالوضوء وترك المجلس والاستعاذة بالله، لأن الغضب أشبه بالنار التي يطفئها الماء. وأكد وجود ما أسماه "غضب النور"، وهو غضب المسؤول أو الأم والأب الذي ينبه المخطئ ويضيء له طريق الصواب دون عنف أو تجاوز.

وأضاف أن الغضب قد يدفع الإنسان إلى قرارات لا عودة فيها، مثل الطلاق أو الاستقالة أو قطع العلاقات، وهو ما يسميه علم النفس "اللاعودة"، لذلك شدد على ضرورة التريث من 20 إلى 30 دقيقة قبل اتخاذ أي قرار في لحظة انفعال، لأن معظم القرارات الخاطئة تُتخذ في لحظة غضب.

وأكد على قيمة زكاة المعاملات وحسن التصرف، موضحًا أن المطلوب ليس أن يكون الإنسان باردًا يرى الخطأ ويسكت، وإنما أن يغضب ثم يتصرف بحكمة، ويغفر بعد الغضب، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾.

https://www.facebook.com/share/v/1812257DW9/