النهار
الخميس 22 يناير 2026 06:56 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب انفجار الإطار الخلفي.. إصابة 3 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على صحراوي قنا كاسبرسكي ترصد حملة احتيالية تستغل ميزات العمل الجماعي في منصة OpenAI بتخفيضات من 10 لـ 30%.. محافظ كفر الشيخ يفتتح معرض «أهلًا رمضان» دعوات القلوب تسبق العودة.. اطمئنان رئاسي وتضامن أزهري وكنسي مع البابا تواضروس منصة Watch it تكشف عن البرومو التشويقي الرسمي ل” فن الحرب ” بعد ويل سميث.. نجوم المصارعة ينضمون لموجة الرقص على أغنية مكسرات أحمد سعد..فيديو ميدو ممنوع من الظهور الإعلامي شهرين بعد نجاح 10 مواسم .. أسما إبراهيم في تحدٍ جديد بالموسم الـ 11 من حبر سري وزير البترول يستعرض خطة شاملة لزيادة الإنتاج المحلي وتأمين احتياجات الغاز صيف 2026 فرقة “أنغام الشباب” تشارك بمجموعة حفلات ضمن فاعليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 4 وجوه و4 صراعات.. إيهاب فهمي أحد أبرز مفاجآت دراما رمضان 2026 مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» لـ جمال السويدي بمعرض الكتاب

رياضة

أين يأتي الأهلي بأمواله؟.. تقرير يكشف قوة صفقات البيع في تمويل الميزانية

في السنوات الأخيرة، تحول بيع اللاعبين داخل النادي الأهلي إلى أحد أهم مصادر الدخل التي تمنح النادي مرونة مالية كبيرة وتساعده على تمويل خططه التعاقدية وصيانة موارده. ورغم أن الأهلي لا يُصنف كنادٍ تجاري يعتمد على شراء اللاعبين وبيعهم لتحقيق أرباح، فإن احترافيته في إدارة ملف الانتقالات جعلته يجني ملايين كعائد مباشر من خروج لاعبين إلى الدوريات العربية والأوروبية والآسيوية.

خلال ما يقرب من عشر سنوات فقط، أبرم الأهلي مجموعة من أكبر صفقات البيع في تاريخ الكرة المصرية. البداية كانت مع صفقة ماليك إيفونا التي تخطت قيمتها ثمانية ملايين دولار، واعتُبرت نقلة نوعية في سوق الانتقالات، قبل أن تتبعها صفقات أخرى مثل انتقال وسام أبو علي إلى الدوري الأمريكي مقابل رقم ضخم، إلى جانب رحيل رمضان صبحي وأحمد حجازي بقيم مالية كبيرة جعلتهم ضمن أغلى صفقات الخروج في تاريخ النادي.

كما شملت القائمة صفقات أخرى مثل بيع محمود حسن تريزيجيه إلى أوروبا، وانتقال بدر بانون، وأليو بادجي، ومحمد عبد المنعم، وهي صفقات وفرت دخلاً مالياً ثابتاً للنادي وساهمت في دعم الميزانية، خصوصاً مع ارتفاع تكلفة التعاقدات الجديدة ورواتب اللاعبين.

ورغم أن هذه العمليات لا تمثل نشاطاً تجارياً دائماً للأهلي، فإن نجاحه في بيع لاعبين بقيم مرتفعة يعود إلى عدة عوامل أبرزها إدارة احترافية، توقيت مناسب للبيع، وقدرة النادي على تسويق لاعبيه بشكل جيد. كما أن اللاعبين الدوليين أو الذين يشاركون في البطولات القارية يمنحون النادي ميزة تنافسية عند التفاوض على رحيلهم.

لكن من المهم التأكيد أن بيع اللاعبين ليس دخلاً ثابتاً، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لتمويل النادي. فالصفقات الكبيرة عادة ما تأتي كل عدة سنوات، كما أن قيمة البيع قد تتأثر بعوامل فنية واقتصادية. ورغم ذلك، تبقى هذه الصفقات أحد أهم مصادر تمويل الأهلي، وتوضح كيف يدير النادي موارده بشكل احترافي يمنحه الأفضلية داخل مصر وخارجها.