النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 08:36 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أشرف صبحي: مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يمثل منصة عربية راسخة لتوحيد الرؤى وتكامل الجهود «أمهات مصر»: امتحانات صفوف النقل بين المتوسط والصعب...وشكاوى من طول الأسئلة وضيق الوقت القتل العمد.. ننشر التهمة التي وجهتها جهات التحقيق للأب المتهم في وفاة ابنته جوعًا بقنا.. خاص حملة مفاجئة بطوخ تضبط 14 طناً لحوم وكبدة ودواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي محاضرة عن مستقبل المكتبات في زمن التحول العالمي بمكتبة الإسكندرية تدريبات استشفائية للاعبي الزمالك مران الأهلي| الفريق يواصل تدريباته استعدادًا لمباراة طلائع الجيش إعارة أفشة إلى الاتحاد السكندري لمدة ٦ أشهر محافظ الغربية في جولة مسائية مفاجئة بطنطا لمتابعة أعمال النظافة والتجميل ورفع الإشغالات محافظ كفرالشيخ وقائد المنطقة الشمالية العسكرية ومدير صندوق تحيا مصر يتفقدون القافلة الطبية الشاملة المجانية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالمحافظة مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين إثر تصادم موتوسيكل مع كباش قصب في قنا ضربة تموينية قوية بالقليوبية.. ضبط 8 أطنان دقيق مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء

عربي ودولي

هل يصنع محمد بن سلمان نموذجاً جديداً للسياسة السعودية؟

محمد بن سلمان
محمد بن سلمان

حسمت الدكتورة تمارا برو، أستاذة محاضرة في الجامعة اللبنانية وباحثة في الشأن الآسيوي، الإجابة على التساؤل الخاص بـ «هل يصنع محمد بن سلمان نموذجاً للسياسة السعودية؟»، موضحة أنه ليس خافياً على أحد أنّ هناك علاقة مميّزة تربط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بولي العهد السعودي محمد بن سلمان قوامها المصالح المشتركة منذ ولاية ترامب الأولى، وحتى قبل ذلك، إذ إنّ لترامب مصالح خاصة وأعمالاً تجارية في المملكة العربية السعودية. وترجمت هذه العلاقة بالزيارات المتبادلة بين الزعيمين وتوقيع الكثير من الاتفاقيات في مختلف المجالات ولا سيما الدفاعية والتكنولوجية.

وذكرت «برو» في تحليل لها، أنه بطبيعة الحال ساهمت الزيارة الأخيرة لولي العهد السعودي إلى واشنطن في توقيع العديد من الاتفاقيات وتعزيز التعاون في مجال الأسلحة والدفاع والمعادن النادرة والذكاء الاصطناعي والطاقة النووية، وتعميق العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، والتنسيق بشأن تحدّيات الأمن الاقليمي، ونجحت الولايات المتحدة الأميركية في إقناع السعودية بزيادة تعهّدها الاستثماري من 600 مليار دولار، والذي تعهّدت به خلال زيارة ترامب الأولى إلى المملكة في أيار/مايو الماضي، إلى تريليون دولار معظمها في مجال الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات المتقدّمة.

حالياً أصبح الشرق الأوسط ساحة صراع بين واشنطن وبكين فيما يتعلّق بالذكاء الاصطناعي إذ تخشى الولايات المتحدة الأميركية من تنامي النفوذ التكنولوجي للصين في المنطقة. وقد أثارت العلاقات التكنولوجية بين السعودية والصين مخاوف لدى كلّ من إدارتي بايدن وترامب إذ منعت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مبيعات بعض الرقائق الإلكترونية الأعلى قيمة لشركة Nvidia إلى الشرق الأوسط بسبب مخاوف متزايدة بشأن وصول الصين إليها، بحسب الباحثة في الشأن الآسيوي.

وأكدت «برو» في تحليلها، أن ولي العهد السعودي يحاول الموازنة في علاقاته بين أميركا والصين، والضغط على واشنطن عبر التوجّه نحو بكين في حال رفض أميركي لمطالبه، وهو إن كان يفضّل التعاون الأمني والعسكري مع واشنطن والتعاون الاقتصادي مع الصين، إلّا أنّ وقوع السعودية في قلب التنافس الصيني الأميركي قد يجعل استمرار التوازن صعب التطبيق.