النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 05:35 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عون: تدمير إسرائيل لقري الجنوب انتهاك صارخ للقوانين الدولية ويستوجب تحركا عاجلا مستشار ترامب يكشف مؤشرات جديدة لتقارب الشرق والغرب في ليبيا روسيا والإمارات تبحثان توسيع التعاون في الذكرى 55 للعلاقات الدبلوماسية السعودية تعلن اعتراض مسيرات قادمة من العراق واستهدافها لمنشآت بترولية في الشرقية جلسة مرتقبة بين عموتة والدوليين في الأهلي لورود التقرير الطبي.. تأجيل استئناف الطالبات المتهمات بالتعدي على «كارما» داخل مدرسة بالتجمع الخامس زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين.. وهذا موعد الصرف بوتين: الغرب يحاول تقويض اقتصاد روسيا وعلومها لكن الشعب الروسي عصي على الإفلاس بوتين: سنتصرف بحذر لكن بإصرار في ميدان المعركة تشاد تعلن رسميا انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال مدنيين عبرا الحدود إلى سوريا مصر وأوغندا توسعان شراكتهما الزراعية.. استثمارات مشتركة وفتح الأسواق أمام الدواجن والمنتجات الزراعية

اقتصاد

البورصة المصرية تشارك في جلسة حوارية رئيسية خلال فعاليات المؤتمر السنوي لاتحاد البورصات الإفريقية

شارك الدكتور إسلام عزام رئيس البورصة المصرية، في جلسة حوارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات مؤتمر المؤتمر السنوي لاتحاد البورصات الإفريقية (ASEA Annual Conference)، أحد أبرز المحافل الاقتصادية في إفريقيا، والذي يجتمع فيه قادة أسواق المال وصناع السياسات وخبراء التمويل لمناقشة مستقبل البورصات الإفريقية ودورها في دعم التنمية المستدامة وتمويل المشروعات الحيوية في القارة. جاءت الجلسة تحت عنوان "رأس المال غير المستغل: نحو الشرق – استراتيجيات التمويل الإسلامي والمستدام لتعزيز الشركات والحكومات الإفريقية"، وتركز على الفرص التمويلية الجديدة التي يمكن أن تعزز قدرات الاقتصاد الإفريقي.

وأكد الدكتور إسلام عزام أن القارة الإفريقية تمتلك فرصاً ضخمة للنمو الاقتصادي، وأن أسواق المال باتت تلعب دوراً مركزياً في حشد التمويلات طويلة الأجل اللازمة لتعزيز التنمية ودعم استثمارات البنية التحتية والطاقة والتحول الأخضر.

وأوضح أن التكامل بين البورصات الإفريقية أصبح ضرورة استراتيجية لمواجهة التحديات التمويلية، وتوسيع قاعدة المستثمرين، وتسهيل انتقال رؤوس الأموال داخل القارة.
وتناول رئيس البورصة المصرية في كلمته التطور الكبير الذي شهدته البورصة خلال السنوات الأخيرة على مستوى البنية التحتية للسوق، وتطوير قواعد القيد والإفصاح، وتحديث الأنظمة التكنولوجية، وإطلاق مجموعة من المؤشرات والأدوات المالية الجديدة التي تعزز قدرة السوق على جذب شرائح متنوعة من المستثمرين. كما أشار إلى أن البورصة المصرية كانت من أوائل البورصات التي تبنت مفهوم الاستدامة، وأطلقت أول مؤشر لها منذ أكثر من 14 عاماً، قبل أن تطور إطاراً مؤسسياً واسعاً لدعم الاستثمارات المسؤولة.
وأوضح عزام أن إطلاق "بورصة المناخ المصرية" (EGCX) يمثل نقلة نوعية تتيح تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية (Carbon Credits) وغيرها من الأدوات المالية الخاصة بالطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر، وهو ما يسهم في تمكين الشركات من الوصول لأسواق تمويل مبتكرة تدعم التحول الأخضر، وتساعد على سد فجوة تمويل المناخ في إفريقيا، والتي تُقدر بمليارات الدولارات سنوياً.
كما استعرض جهود البورصة المصرية في تطوير الأدوات المتوافقة مع الشريعة عبر إطلاق مؤشر EGX33 Shariah الذي يضم 33 شركة من الشركات التي تتوافق مع الشريعة وتتميز أسهمها بمعدلات سيولة مرتفعة، ومن الجدير بالذكر أن المؤشر ارتفع بما يزيد على 38% من بداية العامز وأضاف: نعمل –وبالتنسيق الكامل مع الهيئة العامة للرقابة المالية- نحو تعزيز الأطر التنظيمية الداعمة للإصدارات الجديدة سواء للصناديق التي تتبع المؤشرات وأيضا لإصدارات الصكوك الإسلامية، مشيراً إلى أن التمويل الإسلامي أصبح أحد المحاور الواعدة لجذب استثمارات ضخمة داخل الأسواق الإفريقية.
وفي سياق حديثه عن مستقبل التكامل الإقليمي، دعا رئيس البورصة المصرية إلى ضرورة تعزيز التعاون بين البورصات الإفريقية في مجالات تبادل الخبرات، وتوافق المعايير المحاسبية والرقابية، وربط أنظمة التداول والتسوية، بما يسهم في زيادة السيولة وتحسين كفاءة الأسواق ورفع قدرتها التنافسية أمام الأسواق الناشئة العالمية.
كما أكد عزام التزام البورصة المصرية بتوسيع نطاق التعاون مع اتحاد البورصات الإفريقية ASEA، ودعم المبادرات الرامية إلى بناء أسواق قوية قادرة على تمويل النمو الاقتصادي، إضافة إلى تعزيز دور البورصات في نشر الثقافة المالية، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى أدوات تمويل مبتكرة تساعدها على التوسع والنمو.
واختتم رئيس البورصة المصرية مشاركته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاوناً أعمق بين الأسواق الإفريقية، وابتكار أدوات مالية جديدة، وتعزيز الشفافية والإفصاح، بما يفتح آفاقاً أوسع لجذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لكافة شعوب القارة.

موضوعات متعلقة