النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 09:38 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف أرعبت أسلحة حزب الله إسرائيل؟.. كواليس مهمة تعليق مثير من أحمد موسى على أزمة منتخبات كأس العالم: هما رايحين جوانتانامو!؟ وزراء خارجية ”تركيا وأذربيجان وجورجيا” يوقعون على ”إعلان إسطنبول” ضبط 3 جاردت بينهم جودة حارس كروان مشاكل بتهمة التحريض على العنف نثمن جهود مصر والرئيس السيسي الداعمة للسودان …ونستهدف عودة 4 ملايين سوداني طوعيا إلى الوطن شركة فالكون تصدر بيانًا بعد التحفظ على أموال صبري نخنوخ: استمرار الخدمات بكامل الكفاءة وتأكيد على 20 عامًا من الثقه وزير التموين يترأس اجتماع اللجنة العليا للمشروع القومي “Carry On” لمتابعة الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز الهوبي يشارك في فعاليات البعثة التجارية المصرية للصناعات الغذائية بالمغرب العلوم الصحية: منشور رسمي يعيد الرقابة الصحية على الأسواق لحماية المواطنين في اليوم العالمي لحماية الطفل.. غداً ”البيت الروسي بالقاهرة” يستضيف فعالية خيرية للأطفال من منازلهم إلى الشارع.. القصة المختصرة لأزمة عقاري كفر طهرمس المائلين إصابة زوجين وابنهما إثر حادث انقلاب ملاكي داخل ترعة في قنا

عربي ودولي

ماذا حدث في سوريا ليلة «العملية الخاصة»؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

قدّم الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً لما حدث في سوريا، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي أعلن عن عملية نوعية نفذتها الفرقة 210 في بيت جن جنوب سوريا، بهدف اعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية يخططون لهجمات ضد مواطني إسرائيل خلال الاقتحام – حسب الرواية الرسمية – تعرّضت القوة لنيران مسلحة، تم الرد عليها برًا وجوًا، وأصيب 6 عسكريين بجروح متفاوتة، مع تأكيد انتهاء العملية واعتقال جميع «المطلوبين» والقضاء على عددآخر.

وقال «وازن» في تحليل له، إن مصادر سورية في المقابل تتحدث عن شيء مختلف تمامًا: قصف عنيف استهدف منازل مدنيين داخل بيت جن بعد توغل قوة عسكرية إسرائيلية ووقوعها في كمين واشتباك مع السكان، ما أدى إلى مقتل 13 شخصًا بينهم أطفال، ووجود مدنيين عالقين تحت الأنقاض، مع حركة نزوح كبيرة للأهالي نحو القرى المجاورة، واستمرار تحليق الطيران بكثافة فوق البلدة: «هنا تصبح عملية الاعتقال الدقيقة عمليًا هجومًا واسعًا على منطقة مأهولة، يدفع ثمنه المدنيون أولًا».

وأضاف الدكتور محمد وازن، أن ما جرى في بيت جن يفتح بابين خطيرين: الأول، تمدد قواعد الاشتباك داخل العمق السوري بذريعة «ملاحقة تنظيمات» بلا شفافية ولا رقابة، والثاني، التعامل مع القرى الحدودية كأراضٍ مباحة للاقتحام والقصف كلما أراد الجيش إرسال رسالة ردع إلى دمشق أو طهران أو حلفائهما. وبين بيان ناعم عن «اعتقال مطلوبين» وواقع قصف بيوت ونزوح أهالي، تظهر الفجوة المعتادة بين لغة المتحدث العسكري وحقيقة ما يحدث على الأرض.