النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 02:53 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تتويج مصري جديد في سماء التميز الصحي.. ”المؤسسة العلاجية” تحصد جائزتين ذهبيتين من الاتحاد الإفريقي الآسيوي تقديرًا لريادتها في تطوير الرعاية الصحية تكليف الدكتور أحمد سعيد حماد رئيسًا للإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية بالهيئة العامة للرعاية الصحية الوشم المشؤوم.. دعوة بريئة تتحول إلى فخ شيطانى واعتداء بالإكراه في منزل مهجور بقها سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي المشترك المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة التحول الرقمي العربي ترسيخا لمستقبل عربي متكامل خلال ذهابهما للصلاة.. مقتل إمام مسجد وإصابة شقيقه بطعنات آلة حادة في قنا الحماية المدنية تسيطر على حريق شقة سكنية غرب الإسكندرية ”بغرض التربح الغير مشروع”.. مصادرة 200 لتر سولار مدعم قبل تهريبه وبيعه بالسوق السوداء بالإسكندرية وفاة الصغيرة بتول بعد صراع مع مرض السرطان في قنا ضبط 15 كيلو لحوم مجمدة مشكوك في مصدرها بالإسكندرية الوكيل .. يعلن اطلاق ”ملتقى الأعمال المصري الفنلندي” الأربعاء المقبل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة ”الشمول المالي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة”..غدا

عربي ودولي

ماذا حدث في سوريا ليلة «العملية الخاصة»؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

قدّم الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تحليلاً لما حدث في سوريا، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي أعلن عن عملية نوعية نفذتها الفرقة 210 في بيت جن جنوب سوريا، بهدف اعتقال مطلوبين من تنظيم الجماعة الإسلامية يخططون لهجمات ضد مواطني إسرائيل خلال الاقتحام – حسب الرواية الرسمية – تعرّضت القوة لنيران مسلحة، تم الرد عليها برًا وجوًا، وأصيب 6 عسكريين بجروح متفاوتة، مع تأكيد انتهاء العملية واعتقال جميع «المطلوبين» والقضاء على عددآخر.

وقال «وازن» في تحليل له، إن مصادر سورية في المقابل تتحدث عن شيء مختلف تمامًا: قصف عنيف استهدف منازل مدنيين داخل بيت جن بعد توغل قوة عسكرية إسرائيلية ووقوعها في كمين واشتباك مع السكان، ما أدى إلى مقتل 13 شخصًا بينهم أطفال، ووجود مدنيين عالقين تحت الأنقاض، مع حركة نزوح كبيرة للأهالي نحو القرى المجاورة، واستمرار تحليق الطيران بكثافة فوق البلدة: «هنا تصبح عملية الاعتقال الدقيقة عمليًا هجومًا واسعًا على منطقة مأهولة، يدفع ثمنه المدنيون أولًا».

وأضاف الدكتور محمد وازن، أن ما جرى في بيت جن يفتح بابين خطيرين: الأول، تمدد قواعد الاشتباك داخل العمق السوري بذريعة «ملاحقة تنظيمات» بلا شفافية ولا رقابة، والثاني، التعامل مع القرى الحدودية كأراضٍ مباحة للاقتحام والقصف كلما أراد الجيش إرسال رسالة ردع إلى دمشق أو طهران أو حلفائهما. وبين بيان ناعم عن «اعتقال مطلوبين» وواقع قصف بيوت ونزوح أهالي، تظهر الفجوة المعتادة بين لغة المتحدث العسكري وحقيقة ما يحدث على الأرض.