النهار
الأحد 11 يناير 2026 07:33 مـ 22 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يعقد اجتماعًا موسعًا مع منسقي الوحدات النوعية لتعزيز التسويق الأكاديمي ودعم الخريجين والطلاب الوافدين حماس تمهّد لتسليم إدارة غزة لهيئة تكنوقراط فلسطينية مستقلة محمد ثروت : 13 لمنصب النقيب و57 مكملين في انتخابات نقابة المهندسين السفير التركي في القاهرة : حريصون على تعزيز التعاون السياحي مع الجانب المصري بعد تعيينه بـ «النواب»...ننشر السيرة الذاتية للدكتور ياسر عرفات مخرجة «بكنك على خطوط التماس» : المهرجان العربي يمنح الفرصة للتألق والتجديد محافظ البحيرة تتفقد مستشفى العيون بدمنهور وتوجه بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى وزيادة أماكن الاستراحات افتتاح أحدث سفارات مكتبة الإسكندرية للمعرفة في جامعة السويس الوكيل: مصر ستقدم للشقيقة سوريا كافة خبراتها للنهوض بالبنية التحتية بمشاركة القطاع الخاص أنبوبة غاز وأسلحة بيضاء.. الحبس المشدد عامين لـ4 متهمين في واقعة اقتحام مقهى بطوخ متابعة دقيقة وتطوير الخدمات.. جولة موسعة للتأمين الصحي بعيادات شبرا الخيمة محافظ البحيرة تتفقد المحطة الوسيطة بدمنهور وتتابع آليات جمع ونقل المخلفات

عربي ودولي

عرض جديد من تل أبيب عناصر حماس.. الاعتقال أم الإفراج؟

نتنياهو
نتنياهو

كشفت وسائلُ إعلامٍ إسرائيلية، اليوم الخميس، أن تل أبيب قدّمت مقترحًا لحركة حماس الفلسطينية عبر وسطاء دوليين، يقضي بخروج عناصرِ المقاومةِ المحاصرين في أنفاق رفح جنوب قطاع غزة وتسليمِ أنفسهم مقابل اعتقالهم في السجون الإسرائيلية، مع احتمال الإفراج عنهم لاحقًا بشروط.

وبحسب المقترح، يُسمح لعناصر المقاومة بالعودة إلى قطاع غزة بعد الإفراج عنهم، بشرط إعلانهم التخلي عن السلاح والامتناع عن أي أنشطة قتالية مستقبلية. ونُقل العرض إلى حركة حماس، لكن حتى الآن لم يُسجَّل أي تجاوب من المقاتلين المحاصرين، وسط شكوك حول قدرة القيادة على التواصل معهم بسبب الانقطاع المستمر.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر: «عرضنا عليهم فرصة للنجاة، لكنهم حتى الآن يرفضون. يبدو أنهم اختاروا الموت بدلًا من الاستسلام»، وفي وقت سابق، قالت حركة حماس الفلسطينية إن ملاحقة وتصفية واعتقال عناصر المقاومة المحاصرين داخل أنفاق مدينة رفح على يد قوات الاحتلال تمثّل جريمةً وحشية وخرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن هذا التصعيد يعكس محاولات إسرائيلية متواصلة لتقويض الاتفاق ومنع استمراره.

ويقدّر جيشُ الاحتلالِ الإسرائيلي عناصرَ المقاومة داخل الأنفاق بنحو 100 عنصر، بينهم قياداتٌ ميدانية بارزة، من رتب قائد سرية وكتيبة، وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها تحت الأرض، عبر تحديد مواقع الأنفاق وتفجيرها أو إغلاقها بالخرسانة، في محاولة لإجبارهم على الاستسلام، وسبق أن ذكرت هيئةُ البث الإسرائيلية (كان) قبل أيام أن إسرائيل تجري مفاوضات غير مباشرة مع حماس عبر وسطاء للسماح لعشرات من عناصر المقاومة العالقين داخل "نفقٍ معقّد" في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في رفح بـ"مرور آمن".

فيما قالت القناة (12) العبرية في حينه إن واشنطن عرضت مقترحًا يقضي بأن يسلّم المسلحون أسلحتهم لطرفٍ ثالث، مقابل ضمانات إسرائيلية بعدم استهدافهم شرط عدم عودتهم إلى النشاط العسكري، ومنذ العاشر من أكتوبر الماضي يسري اتفاقٌ لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بوساطة من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.