النهار
الأحد 12 أبريل 2026 11:54 صـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماهر مقلد يكتب: عن الحرب ثقة متجددة.. رانيا معتز أميناً مساعداً لشئون خدمة المجتمع بجامعة بنها تحرك عاجل لتحسين النظافة بالجيزة.. توجيهات بإعداد دراسة شاملة لمواجهة أزمة المخلفات الإعلامية الكويتية مي العيدان تنفي شائعة وفاة حياة الفهد الكاتب السيد حافظ يناشد بعلاج الفنان سامي عبد الحليم بعد تدهور حالته الصحية محافظ القليوبية ومدير الأمن في مطرانية شبرا الخيمة.. رسالة محبة ووحدة بعيد القيامة تكريم الفنانة عايدة رياض في مهرجان الجزائر السينمائي الدولي عن مجمل أعمالها استقرار حذر لأسعار النفط عالميًا مع ميل للهبوط وسط ترقب تطورات الإمدادات «الاتصالات »تشارك في الملتقى الأول للمجتمع الأهلي المصري لتعزيز التحول الرقمي الوعي النقابي تطالب نقيب الصحفيين بجلسة طارئة لعرض أسباب العجز في ميزانية النقابة ”الطاقة” السعودية تعلن تعافي بعض مرافقها المتضررة من الهجمات واستعادة كامل طاقتها التشغيلية بما يعزز موثوقية الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية مصرع شاب في حادث انقلاب دراجة نارية في الفيوم

المحافظات

المستشار عصام شيحة يوصي بتحديث التشريعات لتغطى الإبتزاز والتشهير الإلكتروني

أقام قطاع المسرح برئاسة المخرج هشام عطوة، ملتقى الهناجر الثقافي الشهري، بعنوان "هى.. آصل الحكاية " وقراءة في الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، أمس الأربعاء بمركز الهناجر للفنون برئاسة الفنان شادي سرور، وذلك ضمن فعاليات وزارة الثقافة خلال شهر نوفمبر .

أدارت الملتقي الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد مدير ومؤسس الملتقى، وقالت إننا نتحدث اليوم عن صاحبة المكانة العظيمة والمتميزة في التاريخ الانساني والمجتمع المصري على مر العصور، صاحبة الدور الإيجابي والفعال والمحرك الرئيسى والأساسي لأى مجتمع، نتحدث على من صنعت التاريخ إنها المرأة المصرية، هى كل المجتمع وليس نصفه، فهى من تمهد لمستقبل النصف الآخر من المجتمع، وذكرت عدد من الأبيات لكبار الشعراء وبعض آراء كبار الكتاب والمفكرين فيما يخص دور وتأثير المرأة في بناء المجتمع، مشيرة إلى أن كل روافد القوى الناعمة تتحدث عن المرأة ودورها وما تتعرض له من تحديات فى مختلف المجالات .

تحدث فى الملتقى المستشار عصام شيحة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة، التى أطلقتها الدولة بهدف تحقيق المساواة بين الجنسين وحماية حقوق المرأة بما يتوافق مع الإتفاقات والمواثيق الدولية التى صدقت عليها الدولة المصرية، ومحاولة تجسيد إلتزامات الدولة القانونية والسياسية فى توفير بيئة حامية ضامنة للمرأة فى العمل والأسرة والفضاء الإلكتروني، وعقب استعراضه لتحديات هذا الملف، قدم عدد من التوصيات منها : " مراجعة التشريعات الوطنية لضمان شموليتها لكل أشكال العنف الجديدة بما فى ذلك النفسي والرقمي، ووضع آليات واضحة لمراقبة تنفيذ القوانين وتقييم فعالياتها بشكل دوري، إعداد أدلة ومعايير موحدة للتعامل مع ضحايا العنف فى جميع مراحل الإبلاغ والتحقيق والمحاكمة، وتنفيذ حملات وطنية للتوعية بحقوق المرأة وأشكال العنف كافة مع إشراك المجتمع المدني والمدارس والجامعات والمسجد والكنيسة، وتحديث التشريعات لتغطى الإبتزاز والتحرش والتشهير الإلكتروني مع آليات حماية فورية للضحايا".

وقال الأستاذ الدكتور محمود حجازي أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي العام ووكيل كلية الحقوق جامعة حلوان سابقا، إن وظيفة القانون هى حماية المصالح العليا والقيم التى يرى المجتمع أنها من الأهمية بمكان، والقانون الدولى وظيفته تنظيم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي ثم أضيف له حماية حقوق الإنسان الذى يتضمن معيارين أولهما هو حماية حقوق الإنسان لمجرد أنه إنسان سواء كان رجل أو أمرأة، والمعيار الثانى هو إزالة كافة أشكال التمييز بين الرجل والمرأة، أو بين الأجناس او العرق، والعلاقة بين القانون الدولي والقانون الداخلي وفقا للرأى الراجح تتمثل فى سمو القانون الدولى على القانون الداخلي، بمعنى أن هناك إلتزام على الدول بقواعد القانون الدولي ولا تخالفه، ومن أهم قواعد القانون الدولي هو إزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، ويعتبر التمييز المستند إلى الجنس ضد المرأة هو مخالفة دولية وإنتهاك لإلتزام قانوني دولي، مستعرضا تجريم أشكال العنف ضد المرأة سواء الجسدى أو الفظي أو النفسي فى أوقات السلم وفى أوقات النزاعات المسلحة .

وأوضحت الأستاذة الدكتورة فيفيان أحمد فؤاد أستاذ علم النفس الطبي كلية الآداب جامعة حلوان، الفرق بين العنف والعدوان، فالعدوان هو سلوك لإلحاق الضرر المعنوى للغير أما إذا حدث ضرر مادى ملموس فهذا يفع تحت مسمى العنف، وهناك جرائم ضد المرأة ليس لها نصوص فى القانون وتوصل لأمراض تفضي إلى الموت دون جاني، وذكرت أنه وفقا لدراسة لها على عينة من السيدات مصابة بالسرطان بمختلف أنواعه، كان نتيجة لتعرضهن للإيزاء النفسي أو اللفظي، مؤكدة أنه حينما تتنازل المرأة عن حقوقها او تتغاضى عنها أو لا تصر على الوصول لها، فهى عندئذ تسمح للآخرين بالتمكين منها وتقبل وقوع العدوان عليها، وهذا نتيجة عدم الوعي الكافي أو بيئة تربوية ضعيفة وخاظئة غير ناصفة، والمناخ العام للمجتمع يغير من نظرة الرجل للمرأة، والمرأة هى التى تحمى نفسها ويجب عليها الإصرار على حماية حقوقها، والتعامل مع الآخر كإنسان لانسان وليس من واقع امرأة ورجل، أى يجب أن يكون هناك قانون أخلاقى فى التعامل .

من جانبها، أكدت الدكتورة آلاء فوزي مديرة وحدة العلاقات الدولية بكلية الإعلام جامعة القاهرة. قالت إن الأجيال الجديدة الرقمية متلاصقة مع السوشيال ميديا والانترنت بصفة عامة، وترى اليوم ان الدراما تأخذ قصصها من قصص أحتلت ترندات على الانترنت، واليوم نجد أن هناك خطابات كراهية دائما سواء ضد المرأة أو الرجل، فبالتالى تتحول العلاقة بينهما إلى العنف نتيجة الثقافة الرقمية الخاطئة، وإطلاق مصطلحات تشكك فى المرأة وتحث على التنمر، وذلك لأن خوارزمات السوشيال ميديا تشجع السلوك الصادم وثقافة القطيع وتبادل خطابات الكراهية لتحقيق الترند، لذا نحتاج إلى التثقيف الرقمي لكل فئات الأسرة، الذى يشجع على الحب والمودة واحترام كرامة الانسان، وبالتالى نقلل من التأثر بخطابات الكراهية، وذكرت أن المسلسلات ترصد قصص حققت الترند على السوشيال ميديا، وتظهر فنون التعذيب لتعنيف المرأة وبالتالى تثبيت ترسيخ هذه الصورة فى عقل المتلقي، لذا يجب أن يكون هناك حالة من التوازن لعرض مثل هذه الصور .

تخلل برنامج الملتقى مجموعة من الفقرات الفنية قدمتها فرقة "كلاكسكيات" بقيادة المايسترو داليا إيهاب يونس، منها : "يا محلا الفسحة، كلمنى طمنى، طير بينا يا قلبى، اه يا للي يا للي، من حبي فيك يا جاري، دة وقتك دة يومك يابنت اليوم، بحلم معاك، طاير يا هوى، يا ورد على فل ويا سمين، يا عاشقة الورد"، وكانت هناك مجموعة من المدخلات القيمة التى أثرت الملتقى لكوكبة من السادة الحضور منهم : " المستشار محمد منسي، الإعلامي حسن هويدي وكيل وزارة الإعلام سابقا، الدكتورة أمل مصطفى مؤسس ورئيس صالون الأمل الثقافي" .