النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 02:52 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء مطهر الشعيبي يقود نهجًا تحفيزيًا لتعزيز يقظة رجال الأمن وترسيخ الاستقرار في عدن الجهوري يبحث مع «NIS» الدولية شراكات تنموية لتطوير الخدمات وبناء القدرات في حضرموت مستشار الرئيس الفلسطيني لـ«النهار»: أحيي موقف الرئيس المصري الصارم حينما رفض تهجير الفلسطينيين تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة

تقارير ومتابعات

الرئيس التنفيذي لشركة جزال: ضعف البيانات الثقافية و الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للمشاريع الثقافية

قال الأستاذ صلاح العرجاني؛ الرئيس التنفيذي لشركة جزال الثقافة خلال مشاركته بإحدي جلسات المنتدي العربي للأرض والمناخ المُنعقد في شرم الشيخ علي مدار يومي 4-5 نوفمبر الجاري، إن الثقافة والهوية العربية الساحلية تُعدان ركيزة أساسية في دعم منظومة الاقتصاد الأزرق العربي، إذ تضفي على المشاريع البحرية والسياحية بُعدًا إنسانيًا يعزّز جاذبيتها الاقتصادية ويعمّق ارتباط الزائر بالمكان والناس. ورغم هذا الدور الحيوي، لا يزال توظيف الرأسمال الثقافي محدودًا في أغلب الدول العربية، حيث تتركز الاستثمارات على البنية التحتية والبيئة دون دمجٍ متكامل للمكوّن الثقافي المحلي في التصميم والتجربة السياحية.

ويبرز مشروع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية كنموذجٍ متقدّم لدمج الثقافة والهوية في مشاريع الاقتصاد الأزرق، إذ نجح في الجمع بين الاستدامة البيئية والابتكار السياحي والاعتزاز بالتراث المحلي في صياغة تجربة تعبّر عن روح المكان وتقدّم “التراث بأسلوب معاصر”. وتشير تقارير دولية إلى أن الثقافة تمثّل نحو 40% من السياحة العالمية، فيما تشكّل السياحة الساحلية الركيزة الأكبر في الاقتصاد الأزرق الأوروبي، ما يعكس الإمكانات غير المستغلة عربيًا.

ويظل ضعف البيانات الثقافية والفجوة الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للثقافة في المشاريع الساحلية. لذا، تبرز الحاجة إلى مؤشرات عربية موحّدة تربط بين الثقافة والسياحة والاستدامة البحرية، وتدعم بناء وجهات ثقافية ساحلية تُعيد للثقافة دورها كمحرّكٍ اقتصاديٍ فاعلٍ يمنح الاقتصاد الأزرق العربي هويته المميزة وطابعه المستدام.