النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:36 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا غابت العروض الأوروبية رغم تألق منتخب مصر في كأس العالم؟ مصري وحيد.. تعرف على الجهاز المعاون للصربى رازوفيتش فى الزمالك «سيتي إيدج» تتعاون مع NEO WELL لافتتاح فرع BR Club بإيتابا سكوير أندية «سيتي كلوب» تحصل على شهادة الأيزو لنظام إدارة السلامة والصحة المهنية بعد عرض الدوري السعودي.. الأهلي يحسم قراره بشأن مستقبل ياسر إبراهيم أول تحديات رازوفيتش مع الزمالك.. 3 ملفات ساخنة تنتظر المدرب الجديد بعد تعافيه من الإصابة.. آخر تطورات مستقبل مودريتش مع ميلان «تطوير التعليم بالوزراء» يحتفل بتخريج أول دفعة من البرنامج المهني للمسوقين العقاريين منال عوض: أول مرفق متكامل ذاتيًا لمعالجة المخلفات في مصر يوفر 3500 فرصة عمل رئيس قطاع حماية الطبيعة لـ«النهار»: خطة لتحويل المحميات المصرية إلى وجهات عالمية للسياحة البيئية قبل انطلاق الموسم.. حكام الدوري الممتاز يطالبون اتحاد الكرة بزيادة البدلات المالية بعد إلغاء وديتي إسبانيول وجيرونا.. آخر تطورات معسكر الأهلي في إسبانيا

تقارير ومتابعات

الرئيس التنفيذي لشركة جزال: ضعف البيانات الثقافية و الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للمشاريع الثقافية

قال الأستاذ صلاح العرجاني؛ الرئيس التنفيذي لشركة جزال الثقافة خلال مشاركته بإحدي جلسات المنتدي العربي للأرض والمناخ المُنعقد في شرم الشيخ علي مدار يومي 4-5 نوفمبر الجاري، إن الثقافة والهوية العربية الساحلية تُعدان ركيزة أساسية في دعم منظومة الاقتصاد الأزرق العربي، إذ تضفي على المشاريع البحرية والسياحية بُعدًا إنسانيًا يعزّز جاذبيتها الاقتصادية ويعمّق ارتباط الزائر بالمكان والناس. ورغم هذا الدور الحيوي، لا يزال توظيف الرأسمال الثقافي محدودًا في أغلب الدول العربية، حيث تتركز الاستثمارات على البنية التحتية والبيئة دون دمجٍ متكامل للمكوّن الثقافي المحلي في التصميم والتجربة السياحية.

ويبرز مشروع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية كنموذجٍ متقدّم لدمج الثقافة والهوية في مشاريع الاقتصاد الأزرق، إذ نجح في الجمع بين الاستدامة البيئية والابتكار السياحي والاعتزاز بالتراث المحلي في صياغة تجربة تعبّر عن روح المكان وتقدّم “التراث بأسلوب معاصر”. وتشير تقارير دولية إلى أن الثقافة تمثّل نحو 40% من السياحة العالمية، فيما تشكّل السياحة الساحلية الركيزة الأكبر في الاقتصاد الأزرق الأوروبي، ما يعكس الإمكانات غير المستغلة عربيًا.

ويظل ضعف البيانات الثقافية والفجوة الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للثقافة في المشاريع الساحلية. لذا، تبرز الحاجة إلى مؤشرات عربية موحّدة تربط بين الثقافة والسياحة والاستدامة البحرية، وتدعم بناء وجهات ثقافية ساحلية تُعيد للثقافة دورها كمحرّكٍ اقتصاديٍ فاعلٍ يمنح الاقتصاد الأزرق العربي هويته المميزة وطابعه المستدام.