النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:39 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نزار أبو إسماعيل: نجاح منتدى مصر 2026 مرهون باستثمارات وفرص عمل غرفة صناعة الجلود تطلق تدريبًا بخبرات إيطالية لتطوير تصميم الأحذية الصناعات الهندسية تبحث مع وفد برازيلي إنشاء مدرسة لتصنيع الاسطمبات النقابة العامة للزراعيين تمنح وكيل وزارة الزراعة بجنوب سيناء درع التميز تقديرًا لجهوده التنموية مصطفى الفقي يشيد بدعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة لإنهاء الحروب العربية وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة يدعم مبادرة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة لوقف الحروب العربية كورال كالينكا يحيي يوم الثقافة الروسية بمهرجان بردية في دار الأوبرا سيداري يشارك في مؤتمر التنوع البيولوجي COP17 بأرمينيا لدعم الطبيعة برمانية تؤيد دعوة شيخ الأزهر لتشكيل لجنة وساطة لوقف حروب المنطقة سفير كوبا يبحث مع رئيس بعثة السودان بالقاهرة التعاون ورفع الحصار مفتي الجمهورية: الحضارة الإسلامية في كازاخستان نموذج للتعايش بين الأصالة والتجديد بلاغ للنائب العام ضد فتاة واقعة سائق النقل الذكي وأخرى بتهمة سب محامٍ

تقارير ومتابعات

الرئيس التنفيذي لشركة جزال: ضعف البيانات الثقافية و الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للمشاريع الثقافية

قال الأستاذ صلاح العرجاني؛ الرئيس التنفيذي لشركة جزال الثقافة خلال مشاركته بإحدي جلسات المنتدي العربي للأرض والمناخ المُنعقد في شرم الشيخ علي مدار يومي 4-5 نوفمبر الجاري، إن الثقافة والهوية العربية الساحلية تُعدان ركيزة أساسية في دعم منظومة الاقتصاد الأزرق العربي، إذ تضفي على المشاريع البحرية والسياحية بُعدًا إنسانيًا يعزّز جاذبيتها الاقتصادية ويعمّق ارتباط الزائر بالمكان والناس. ورغم هذا الدور الحيوي، لا يزال توظيف الرأسمال الثقافي محدودًا في أغلب الدول العربية، حيث تتركز الاستثمارات على البنية التحتية والبيئة دون دمجٍ متكامل للمكوّن الثقافي المحلي في التصميم والتجربة السياحية.

ويبرز مشروع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية كنموذجٍ متقدّم لدمج الثقافة والهوية في مشاريع الاقتصاد الأزرق، إذ نجح في الجمع بين الاستدامة البيئية والابتكار السياحي والاعتزاز بالتراث المحلي في صياغة تجربة تعبّر عن روح المكان وتقدّم “التراث بأسلوب معاصر”. وتشير تقارير دولية إلى أن الثقافة تمثّل نحو 40% من السياحة العالمية، فيما تشكّل السياحة الساحلية الركيزة الأكبر في الاقتصاد الأزرق الأوروبي، ما يعكس الإمكانات غير المستغلة عربيًا.

ويظل ضعف البيانات الثقافية والفجوة الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للثقافة في المشاريع الساحلية. لذا، تبرز الحاجة إلى مؤشرات عربية موحّدة تربط بين الثقافة والسياحة والاستدامة البحرية، وتدعم بناء وجهات ثقافية ساحلية تُعيد للثقافة دورها كمحرّكٍ اقتصاديٍ فاعلٍ يمنح الاقتصاد الأزرق العربي هويته المميزة وطابعه المستدام.