النهار
السبت 6 يونيو 2026 05:19 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

تقارير ومتابعات

الرئيس التنفيذي لشركة جزال: ضعف البيانات الثقافية و الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للمشاريع الثقافية

قال الأستاذ صلاح العرجاني؛ الرئيس التنفيذي لشركة جزال الثقافة خلال مشاركته بإحدي جلسات المنتدي العربي للأرض والمناخ المُنعقد في شرم الشيخ علي مدار يومي 4-5 نوفمبر الجاري، إن الثقافة والهوية العربية الساحلية تُعدان ركيزة أساسية في دعم منظومة الاقتصاد الأزرق العربي، إذ تضفي على المشاريع البحرية والسياحية بُعدًا إنسانيًا يعزّز جاذبيتها الاقتصادية ويعمّق ارتباط الزائر بالمكان والناس. ورغم هذا الدور الحيوي، لا يزال توظيف الرأسمال الثقافي محدودًا في أغلب الدول العربية، حيث تتركز الاستثمارات على البنية التحتية والبيئة دون دمجٍ متكامل للمكوّن الثقافي المحلي في التصميم والتجربة السياحية.

ويبرز مشروع البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية كنموذجٍ متقدّم لدمج الثقافة والهوية في مشاريع الاقتصاد الأزرق، إذ نجح في الجمع بين الاستدامة البيئية والابتكار السياحي والاعتزاز بالتراث المحلي في صياغة تجربة تعبّر عن روح المكان وتقدّم “التراث بأسلوب معاصر”. وتشير تقارير دولية إلى أن الثقافة تمثّل نحو 40% من السياحة العالمية، فيما تشكّل السياحة الساحلية الركيزة الأكبر في الاقتصاد الأزرق الأوروبي، ما يعكس الإمكانات غير المستغلة عربيًا.

ويظل ضعف البيانات الثقافية والفجوة الإحصائية أبرز التحديات أمام إبراز القيمة الاقتصادية للثقافة في المشاريع الساحلية. لذا، تبرز الحاجة إلى مؤشرات عربية موحّدة تربط بين الثقافة والسياحة والاستدامة البحرية، وتدعم بناء وجهات ثقافية ساحلية تُعيد للثقافة دورها كمحرّكٍ اقتصاديٍ فاعلٍ يمنح الاقتصاد الأزرق العربي هويته المميزة وطابعه المستدام.