النهار
الأحد 10 مايو 2026 03:21 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تغيرت نظرة عُمان لإيران في ظل الهجمات الأخيرة؟ هل تتجه عمان إلى التطبيع مع إسرائيل في ظل الهجمات الإيرانية الأخيرة؟ بالم هيلز تتصدر الدعاية العقارية.. ومدينة مصر ثاني أكبر المنفقين البنك الأهلي يحصد الدرع العام للبوتشيا.. وتتويج أبطال الجمهورية للزوجي والفرق الوجه الآخر لأزمة مضيق هرمز.. آلاف البحارة عالقين داخل مئات السفن التجارية توجيهات عاجلة من المرشد الإيراني للقوات المسلحة غيابات مؤثرة في قائمة ريال مدريد للكلاسيكو.. عودة كورتوا واستبعاد مبابي نجم ليفربول يحذر: رحيل صلاح قد يفتح أزمة مشابهة لتوتنهام بعد سون وزيرة الإسكان تتفقد مركز هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التكنولوجي لخدمة المواطنين والمستثمرين والبرج الشاطئي LD06 بمدينة العلمين الجديدة وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحي الرابط من مارينا (5) إلى مارينا (7) وزيرة الإسكان تتفقد أعمال التطوير بمارينا 1 و2 ومشروع نفق ربط البحيرات الشمالية ببحيرات نيو مارينا الجنوبية وأعمال تطوير مدخل مارينا 5 هل يتكرر السيناريو؟.. ”زد” وش السعد على بيراميدز

اقتصاد

خبير اقتصادي: توقعات تحسن الجنيه المصري واقعية بدعم الإصلاحات واستقرار السياسات النقدية

قال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح، إن توقعات بنك ستاندرد تشارترد بشأن تحسن أداء الجنيه المصري خلال الفترة المقبلة تعد واقعية إلى حد كبير على المدى المتوسط، موضحًا أن استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ودعم استقرار السياسة النقدية يمنح الاقتصاد المصري فرصة قوية لتحقيق توازن مالي ونقدي خلال المرحلة القادمة.

وأوضح أبو الفتوح، أن تراجع معدلات التضخم السنوي في الحضر إلى نحو 11.7% في سبتمبر 2025 يمثل مؤشرًا إيجابيًا وفقًا لرؤية الإخبارية، وهو أدنى مستوى منذ عدة أشهر، مما يمنح البنك المركزي مرونة أكبر في إدارة أدواته وتحقيق مستهدفاته على المدى المتوسط.

استثمارات أجنبية تعزز الثقة بالاقتصاد

أشار الخبير الاقتصادي إلى أن تحسن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس ثقة متزايدة في السوق المصرية رغم التقلبات العالمية، موضحًا أن هذه التدفقات تسهم في تقليل الضغوط على الاحتياطي النقدي ودعم استقرار سعر الصرف.

وأضاف أن تحسن بيئة الأعمال وتبني سياسات نقدية مرنة عززا من قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات الخارجية، إلى جانب ارتفاع الإيرادات السياحية وتحسن تحويلات المصريين بالخارج، ما أدى إلى زيادة السيولة الدولارية داخل الجهاز المصرفي.

وأوضح أبو الفتوح أن التحسن الراهن في أداء الجنيه المصري يعود إلى مزيج من الإصلاحات البنيوية والتدفقات المالية قصيرة الأجل، محذرًا في الوقت نفسه من الاعتماد المفرط على ما يعرف بـ“الأموال الساخنة”، باعتبارها غير مستدامة.

الإصلاحات الإنتاجية ودعم استقرار الجنيه

وأكد أبو الفتوح أن استدامة تحسن العملة المحلية تعتمد على قدرة الحكومة على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية ودعم القطاعات الإنتاجية، خاصة الصناعة والصادرات، بما يضمن تحقيق نمو حقيقي ينعكس على قوة الجنيه واستقراره أمام الدولار.

وأشار إلى أن الطلب على الذهب تراجع بنحو 20% خلال الربع الثاني من 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة ارتفاع الأسعار العالمية وتحسن طفيف في قيمة الجنيه، موضحًا أن الذهب لا يزال يحتفظ بدوره كوسيلة للتحوط ضد التضخم، رغم استمرار الفجوة بين الأسعار الرسمية والموازية التي تضغط على السوق المحلية.

وكان بنك ستاندرد تشارترد قد توقع أن يشهد سعر صرف الجنيه المصري مسارًا أكثر استقرارًا وتحسنًا تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، مرجحًا أن يتراوح سعر الدولار بين 52 و54 جنيهًا في عام 2026، مع احتمال ارتفاع التضخم مؤقتًا بنهاية 2025 إلى ما بين 13% و17% قبل أن يتراجع إلى نحو 11% بنهاية 2026.