النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:54 صـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الملحن نادر نور: ابتعدت عن الساحة الفنية منذ عامي 2014 و2015 بسبب ظروف أسرية وشخصية الملحن نادر نور : الفنانة وردة طلبت التعاون معي لتقديم أغنية جديدة سعيت للوصول إلى وردة وتمكنا من عقد عدة لقاءات 218 سنة من الأسرار خلف المشربيات.. منزل الأمصيلي برشيد يروي حكايات العثمانيين بين أزقة التاريخ كشف ملابسات واقعة اعتداء بسلاح أبيض على عامل في كفر الشيخ.. وضبط 5 متهمين بالحامول الملحن نادر نور: تعاونت مع عمرو دياب ومحمد حماقي وعامر منيب وخالد سليم وفارس خاص| حقيقة توقيع الزمالك مذكرة تفاهم مع شركة كولومبية لإنشاء ستاد للنادي نبيل فهمي يبحث مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية سبل تعزيز التعاون العربي في مجالات التنمية المستدامة مباحثات ليبية سورية في القاهرة لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم العمل العربي المشترك اللواء أيمن صبري: الأجهزة الأمنية صمام أمان الدولة.. والمواطن الواعي شريك أساسي في مواجهة الشائعات اليمن.. أمن العاصمة عدن يحقق 84% نسبة ضبط خلال يوليو 2026 الجزء الأول من الحركة القضائية بعد موافقة رئيس مجلس القضاء الأعلى رئيس الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحتفي بتخرج نجل الشهيد احمد منسي من اكاديمية ميامي

المحافظات

النهار تكشف القصة الكاملة لطفلة المتحف المصري الكبير: ماكنتش أعرف إن صورتي هتنتشر كده.. نفسي أبقى دكتورة

في أول ظهور لها بعد الصورة التي تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال متابعتها حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، تحدثت الطفلة هنا عربي من مدينة سرس الليان بمحافظة المنوفية عن كواليس تلك اللحظة وحياتها الصعبة التي لا يعرفها الكثيرون.

تقول هنا بهدوء الطفولة وبراءة التعب: كنت قاعدة أستريح من الشغل، ولما شوفت الناس بتتفرج على الشاشات الكبيرة وقفت أبص شوية، ماكنتش أعرف إن في حد بيصورني ولا إن صورتي هتنتشر بالشكل ده.

وتحكي هنا أنها تعيش مع 11 فردًا من أسرتها في منزل صغير بعد أن اضطروا لمغادرة بيتهم القديم لعدم قدرتهم على دفع الإيجار عقب وفاة والدها منذ نحو ثلاث سنوات، لتنتقل وأسرتها للإقامة مع جدتها.

وتضيف الطفلة بأسى: بابا توفى وأنا في رابعة ابتدائي، ومن ساعتها بطلت أروح المدرسة، مع إني كنت نفسي أكمل وأبقى دكتورة أعالج الناس، بس الظروف خلتني أشتغل علشان أساعد ماما تسدد ديونها اللي وصلت لـ18 ألف جنيه.

وتختتم حديثها قائلة: إخواتي كلهم بيشتغلوا في بيع البلاستيك، وكل واحد بيحاول يساعد على قد ما يقدر، في أيام بنرجع بـ50 أو 60 جنيه، وأيام كتير ما بنرجعش بحاجة خالص.

موضوعات متعلقة