النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:43 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رافينيا على القمة.. ترتيب هدافي والدوري الإسباني بعد الجولة السابعة موعد مباراة مصر وأنجولا في تصفيات أمم أفريقيا والقنوات الناقلة موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري مواعيد مباريات اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 قبل الانضمام للمنتخب.. محمد صلاح يطير إلى إنجلترا بطائرة خاصة الإسكندرية ترفع الستار.. ”مسرح بلا إنتاج” ينطلق بدورته الـ 16 باسم محمد سعد التحفظ على 100 كرتونة من بوردات لمبات LED داخل مخزن غير مرخص ببني سويف ضمن مبادرة «تأهيل الطرق»..محافظ كفرالشيخ يتابع رفع كفاءة وتمهيد الطرق بقرى سيدي سالم إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ودراجتين ناريتين بالمحلة محافظ البحر الأحمر يراجع موقف تقنين أراضي الدولة ويوجّه بسرعة الانتهاء من المعاينات واسترداد الأراضي الفضاء حملة مكبرة على أماكن تداول الأغذية والمشروبات بطور سيناء.. وضبط وإعدام نحو 2.5 طن من الأغذية والمشروبات البابا تواضروس نحنو نحتمى بالله اولاً ثم بااخوتنا المسلمين

المحافظات

أول تصريح من الأب القدوة بأسيوط: شقيقي من قدم لي بالمسابقة وابنتي الكبرى تخصصت أورام تأثرا بمرضي

قال صابر سعيد، الفائز في مسابقة الأب القدوة بمحافظة أسيوط، إنه كبير معلمين بالمعاش، وفوزه بالمسابقة كان مفاجأه له، ولم يتوقع ذلك، مشيرا أنه فوزه بمثابة فرحه كبرى له وتعويض عن ما مر به خلال حياته.

وأضاف الأب القدوة بأسيوط، إنه بالمعاش وكان كبير معلمين بدرجة وكيل وزارة، وكان في إجازة مرضية لمدة 17 عامًا بسبب إصابته بالسرطان، وإجراء 9 عمليات جراحية، من بينها 4 عمليات في البطن.

وأضاف: كان مرتبي في بداية حياتي العملية 200 جنيه، وكان لدي ابنتان بحاجة إلى التعليم. كنت أرسلهما للدروس في المسجد، وكان ثمن الدروس طوال الشهر 40 جنيهًا، قائلا: الحمد لله، ربنا كرمني فيهم والتحقتا بكلية الطب، أما ابني الثالث فكان يتلقى دروسا خصوصية، والتحق بالمعهد الفني الصحي واستكمل دراسته.

وتابع: ابنتي الكبرى "هالة" تخصصت في علاج الأورام تأثرا بمرضي، وتعمل طبيبة بمعهد الأورام، والثانية، "هدى" طبيبة وتعمل أخصائيا أول بالمركز الحضري الجديد، وابني الثالث أخصائي أشعة.

أردف: أخي حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لهيئة الاستعلامات، هو من قدم لي بالمسابقة، في البداية لم أكن أستطيع أن أستجمع قوتي لأكتب، من شدّة الألم الذي أشعر به كلما تذكرت فترة المرض والمعاناة. ثم بدأت أكتب قليلا كل يوم، واستغرقت 4 أيام حتى أنهيت الكتابة، ولم أستطع بعدها أن أعود لقراءة ما كتبت لشدة ما ينتابني من ألم عند التذكر.

اختتم حديثة قائلا: أبنائي ردوا لي الجميل حين كبروا، فهم دائما بجانبي، يساندونني ويعينونني في كل وقت.