النهار
الإثنين 16 مارس 2026 02:04 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

المحافظات

أول تصريح من الأب القدوة بأسيوط: شقيقي من قدم لي بالمسابقة وابنتي الكبرى تخصصت أورام تأثرا بمرضي

قال صابر سعيد، الفائز في مسابقة الأب القدوة بمحافظة أسيوط، إنه كبير معلمين بالمعاش، وفوزه بالمسابقة كان مفاجأه له، ولم يتوقع ذلك، مشيرا أنه فوزه بمثابة فرحه كبرى له وتعويض عن ما مر به خلال حياته.

وأضاف الأب القدوة بأسيوط، إنه بالمعاش وكان كبير معلمين بدرجة وكيل وزارة، وكان في إجازة مرضية لمدة 17 عامًا بسبب إصابته بالسرطان، وإجراء 9 عمليات جراحية، من بينها 4 عمليات في البطن.

وأضاف: كان مرتبي في بداية حياتي العملية 200 جنيه، وكان لدي ابنتان بحاجة إلى التعليم. كنت أرسلهما للدروس في المسجد، وكان ثمن الدروس طوال الشهر 40 جنيهًا، قائلا: الحمد لله، ربنا كرمني فيهم والتحقتا بكلية الطب، أما ابني الثالث فكان يتلقى دروسا خصوصية، والتحق بالمعهد الفني الصحي واستكمل دراسته.

وتابع: ابنتي الكبرى "هالة" تخصصت في علاج الأورام تأثرا بمرضي، وتعمل طبيبة بمعهد الأورام، والثانية، "هدى" طبيبة وتعمل أخصائيا أول بالمركز الحضري الجديد، وابني الثالث أخصائي أشعة.

أردف: أخي حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لهيئة الاستعلامات، هو من قدم لي بالمسابقة، في البداية لم أكن أستطيع أن أستجمع قوتي لأكتب، من شدّة الألم الذي أشعر به كلما تذكرت فترة المرض والمعاناة. ثم بدأت أكتب قليلا كل يوم، واستغرقت 4 أيام حتى أنهيت الكتابة، ولم أستطع بعدها أن أعود لقراءة ما كتبت لشدة ما ينتابني من ألم عند التذكر.

اختتم حديثة قائلا: أبنائي ردوا لي الجميل حين كبروا، فهم دائما بجانبي، يساندونني ويعينونني في كل وقت.