النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:42 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تكثيف الجهود لكشف واقعة سرقة صيدلية أورام بمستشفى تأمين بالإسكندرية «القميص رقم 7 سيظل فخرًا لي».. رسالة رونالدو الأخيرة إلى جماهير البرتغال مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن تشكيل لجنة تحكيم ملتقى القاهرة السينمائي في دورته الـ47 كريستيانو رونالدو يعلن نهاية مشواره الدولي مع البرتغال بعد 23 عامًا و234 مباراة رئيس حزب المؤتمر السعيد غنيم لـ«النهار»: التأثير البرلماني يُقاس بجودة الأداء وليس بعدد المقاعد.. وحزبنا يتميز بالتركيز على الحلول الواقعية موجة بلاغات عن قنابل تستنفر أجهزة الأمن في أوروبا.. وهبوط اضطراري لرحلات في إيطاليا وبلغاريا قناة السويس تنقذ ناقلة بترول تعطلت قبالة العلمين صفعة الحريديم.. هل يرفع نتنياهو الراية البيضاء أمام أيزنكوت؟ أسامة ربيع: قناة السويس تسجل أعلى معدلاتها الشهرية منذ أزمة البحر الأحمر كيف أعادت الانتخابات الأخيرة ترامب إلى «حجمه الطبيعي»؟ رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: الطلاب الوافدون سفراء لأوطانهم وقادة المستقبل «مصدر باتحاد الكرة لـ«النهار»: اتجاه لإقالة حسام حسن.. وبديلان محليان على طاولة الجبلاية

المحافظات

أول تصريح من الأب القدوة بأسيوط: شقيقي من قدم لي بالمسابقة وابنتي الكبرى تخصصت أورام تأثرا بمرضي

قال صابر سعيد، الفائز في مسابقة الأب القدوة بمحافظة أسيوط، إنه كبير معلمين بالمعاش، وفوزه بالمسابقة كان مفاجأه له، ولم يتوقع ذلك، مشيرا أنه فوزه بمثابة فرحه كبرى له وتعويض عن ما مر به خلال حياته.

وأضاف الأب القدوة بأسيوط، إنه بالمعاش وكان كبير معلمين بدرجة وكيل وزارة، وكان في إجازة مرضية لمدة 17 عامًا بسبب إصابته بالسرطان، وإجراء 9 عمليات جراحية، من بينها 4 عمليات في البطن.

وأضاف: كان مرتبي في بداية حياتي العملية 200 جنيه، وكان لدي ابنتان بحاجة إلى التعليم. كنت أرسلهما للدروس في المسجد، وكان ثمن الدروس طوال الشهر 40 جنيهًا، قائلا: الحمد لله، ربنا كرمني فيهم والتحقتا بكلية الطب، أما ابني الثالث فكان يتلقى دروسا خصوصية، والتحق بالمعهد الفني الصحي واستكمل دراسته.

وتابع: ابنتي الكبرى "هالة" تخصصت في علاج الأورام تأثرا بمرضي، وتعمل طبيبة بمعهد الأورام، والثانية، "هدى" طبيبة وتعمل أخصائيا أول بالمركز الحضري الجديد، وابني الثالث أخصائي أشعة.

أردف: أخي حمدي سعيد، رئيس الإدارة المركزية لهيئة الاستعلامات، هو من قدم لي بالمسابقة، في البداية لم أكن أستطيع أن أستجمع قوتي لأكتب، من شدّة الألم الذي أشعر به كلما تذكرت فترة المرض والمعاناة. ثم بدأت أكتب قليلا كل يوم، واستغرقت 4 أيام حتى أنهيت الكتابة، ولم أستطع بعدها أن أعود لقراءة ما كتبت لشدة ما ينتابني من ألم عند التذكر.

اختتم حديثة قائلا: أبنائي ردوا لي الجميل حين كبروا، فهم دائما بجانبي، يساندونني ويعينونني في كل وقت.