النهار
السبت 21 فبراير 2026 09:11 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة سيناريوهات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.. قائمة كاملة بالمخاطر دلالات استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في التشكيل الحكومي الأخير الرئيس السيسي: قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وإخلاص قادته روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية

عربي ودولي

المعارضة العلوية تطالب بالتخلي عن نظام الأسد

بشار الأسد
بشار الأسد

أكدت المعارضة العلوية خلال اجتماعها بالقاهرة في اليوم الأول لمؤتمر "كلنا سوريون" أن المطلوب ليس إسقاط النظام فحسب، بل تفكيك بنيته المتسلطة بكامل رموزها وبناء دولة المواطنة والقانون.

 
ونقلت قناة "العربية" عن بسام يوسف عضو اللجنة المُنظِمة لمؤتمر كلنا سوريون للطائفة العلوية في القاهرة، قوله: "إن أكثر من ثمانين شخصية ستبحث اليوم في إقرار وثيقة إعلان سوريا والتي تبحث في مستقبل البلاد بعد سقوط نظام الأسد".
 
وسيناقش المجتمعون في الوثيقة احتمالات افتعال النظام لحرب أهلية، والتأكيد على أن مكونات الشعب السوري هي نسيج واحد، وأن الحرب الطائفية هي خطر على الجميع.
 
واتهم يوسف النظام السوري بزج أبناء الطائفية العلوية في الحرب الدائرة، وقال إن الأسد يجبرهم على القتال إلى جانب نظامه، ودعا يوسف إلى الابتعاد عن النظام الذي وصفه بالمجرم.
 
وبحسب المعارضين العلويين الذين يمثلون الناشطين في الثورة من أبناء طائفتهم، فإن الاجتماع سيخرج برسائل مهمة أبرزها دعوة أبناء طائفتهم في الداخل إلى التخلي فورا عن دعم نظام الأسد والانخراط في الثورة.
 
الرسالة الثانية موجهة إلى الشعب بكافة أطيافه، يؤكدون فيها أنهم ضد ما يقوم به النظام وليسوا جزءا منه، وأن نظام الاسد لا يمثل الطائفة العلوية بل يمثل نفسه فقط.
 
الرسالة الثالثة للمجتمع الدولي، هي أن الضمانات لأبناء الطائفة العلوية هي ضمانات لأبناء الشعب السوري كله.
 
المعارضة العلوية تشدد على أنه لا مستقبل لسوريا ديمقراطية إلا برحيل الأسد وقيام نظام ديمقراطي تعددي.
 
ويعقد المعارضون مؤتمرهم، لدعم بديلٍ ديمقراطي لحكم بشار الأسد، وذلك في محاولة لفصل مصير الطائفة العلوية عن مصير الرئيس الأسد، كما دعت المعارضة العلوية إلى التصدي للمشكلة الطائفية التي يؤججها النظام.