النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:26 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

تقارير ومتابعات

مستشفى 57357: نحارب المرض بالعلم.. والكشف المبكر سلاح القضاء على الأمراض

أكد مستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، أن الاهتمام بالصحة أمر مهم، لتحقيق السعادة الحياتية، ناصحا بإجراء الفحوصات الشاملة المتكاملة دوريا، فيما يخص كل الأمراض، وخاصة في حالة وجود آية أعراض، ويكون الكشف الدوري من خلال الفحص الاكلينيكي، بجانب الفحوصات المخبرية، والأشعة، بهدف تطبيق خطة علاجية أو وقائية من خلال المتخصصين، وليس مجرد إجراء فحوصات عادية بأي مختبر دون تدقيق في التفاصيل، أو مدى ارتباط الشخص بأمراض مزمنة من عدمه، ومنها القلب والكلى والضغط والكبد، وغيرها.

يشهد شهر أكتوبر من كل عام، فعاليات وطنية ودولية للتوعية بسرطان الثدي، الذي بات قضية تتطلب تكاتف الجهود بين كافة المؤسسات، حيث أن الاكتشاف المبكر، يرفع نسب الشفاء إلى أكثر من 95%، وتبدأ الوقاية من الفهم الصحيح لأعراض المرض وأهمية الفحص الدوري.

وأشار بيان للمستشفى، إلى أن الاكتشاف المبكر يعد عاملا جوهريا للشفاء من الأمراض ومنها سرطان الثدي، والأهم هو اللجوء للمتخصصين والخبراء في مجالات عديدة، وهو ما توفره المستشفى للمرضى والرواد، وكذلك نشر الوعي المجتمعي حول الأمراض ومنها السرطان، الذي بات يمثل أحد أبرز تحديات الصحة العامة عالميا ومحليا، ولتحقيق رؤية المستشفى في "طفولة بلا سرطان"، وتوعية كافة الفئات العمرية، ودعمهم تثقيفيا ومخبريا ومن خلال الفحوصات الدقيقة والمتخصصة، التي ترتكز على أساليب العلاج المتطورة.

مشيرا إلى تنظيم ندوات وورش عمل داخل وخارج المستشفى، للتوعية والفحص المبكر، بمشاركة نخبة من الأطباء والمتخصصين، في الأورام وعلم النفس والتغذية، وبهدف الوصول للفئات المختلفة، وتعريفهم بأساليب الوقاية والعلاج الحديثة.

يعمل المستشفى على دعم الأبحاث العلمية، في مجال علاج الأورام، من خلال مختبرات بحثية متقدمة، تسهم في تطوير بروتوكولات علاجية مبتكرة، إلى جانب الاهتمام بالدعم النفسي للمرضى وأسرهم، كجزء أساسي من منظومة العلاج المتكاملة.

وواصل المستشفى، نحارب المرض بالعلم والإنسانية، ونتعاون مع جميع الجهات والمؤسسات التي تسعى لتعزيز الوعي الصحي، فالوقاية والمعرفة هما السلاح الأول للقضاء على السرطان والأمراض المختلفة.

ودعا المستشفى المواطنين بالاهتمام بالكشف المبكر، وتبني نمط حياة صحي سليم، خاصة أن الوعي المجتمعي هو الخطوة الأولى، نحو مجتمع صحي خالي من الأمراض.