النهار
الإثنين 26 يناير 2026 07:34 مـ 7 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في ذكرى ميلاد أخت القمر” سعاد حسنى ” 12 فيلم جمعها بالدنجوان.. ومسلسل واحد منحها جائزة وزارة الإعلام مقرر العليا لانتخابات المهندسين: لجنة استلام ومراجعة الملفات تنهي أعمالها غدًا وإعلان الكشوف الأولية عقب ذلك غداً.. مفتي الجمهورية يشارك في فعاليات المنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف حضور ثقافي لافت للفنون التراثية المصرية في معرض المنتجات بمكة المكرمة المغاوري يرفض تعديل قانون الكهرباء: «عالج قبل العقاب» ” الأرشيف والمكتبة الوطنية ”الإماراتي يواصل فعاليات المنتدى الشبابي في جامعة بدر ويشيد بدور الشباب في التنمية الثقافية للإفتاء تعقد دورة تدريبية لرفع كفاءة المأذونين سفينة الخير التركية في ميناء العريش حاملةً الأمل إلى غزة غداً.. مصر تحتفل بيوم البيئة الوطني بشعار ”الاقتصاد الأزرق المستدام والحلول الطبيعية” منع عنها الأكل شهرًا كاملًا.. قرار جديد من جهات التحقيق ضد المتهم بقتل ابنته جوعًا بعد حبسها في قنا حي غرب شبرا الخيمة ينهي أزمة خط مياه بأم بيومي بقليوب حي ثان المحلة يواصل الموجة 28 بإزالة مخالفة بناء بشارع الترعة

عربي ودولي

تفاصيل التدخل المصري لحل الأزمة داخل قطاع غزة.. كواليس مهمة

آثار الدمار
آثار الدمار

كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تفاصيل التدخل المصري لحل الأزمة داخل قطاع غزة، موضحاً أن صحيفة تايمز أوف إسرائيل ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق بشكل شخصي على دخول فريق مصري فني إلى قطاع غزة للمساعدة في تحديد مواقع جثامين الرهائن الذين لم تتم إعادتهم بعد ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد مكتب نتنياهو، في بيان نُقل عبر وسائل الإعلام العبرية، أن الفريق المصري «فني بحت، ومهمته محصورة في تحديد مواقع الجثامين فقط»، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، موضحاً أن قافلة تضم شاحنات ومعدات ثقيلة شوهدت ليلة السبت أثناء توجهها إلى خان يونس جنوب القطاع، بعد أن تمركزت عند معبر كرم أبو سالم في انتظار الإذن النهائي بالعبور.

وبحسب مصادر لـ«فرانس برس»، وفق تحليل «وازن»، أن القافلة تأتي في إطار التنسيق الإنساني بين القاهرة وتل أبيب، وتُنفَّذ تحت إشراف مباشر من الجهات المختصة، دون أي طابع عسكري أو سياسي للمهمة، كما أشارت القناة 12 العبرية إلى أن الفريق المصري حصل على بيانات محدثة من الطرفين لتوجيه عمليات البحث داخل المناطق المتضررة بفعل القتال، بما يسهّل تحديد مواقع الرفات تحت الأنقاض.

وحلل خبير الشئون الإسرائيلية، تلك الخطوة، قائلا: «تعكس استمرار الدور المصري في متابعة تنفيذ بنود الاتفاق الإنساني، في إطار التنسيق المشترك مع الأطراف المعنية، خصوصًا مع ازدياد التحديات الميدانية داخل القطاع»، مؤكداً أنها تدل على أن القاهرة ما زالت تحتفظ بدورها المركزي كـ«نقطة التقاء» بين جميع الأطراف، دون انحياز، ودون أن يتجاوز عملها طابعه الإنساني.