النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:29 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» 9 نوفمبر تحت شعار «تكامل لا تنافس» جزيرة رودس اليونانية تشهد موجه من الأمطار الغزيرة والعواصف نميرة نجم: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذا للقرارات الأوروبية جامعة الإسكندرية تبحث التعاون مع شيكاغو الأمريكية..لقضاءعام دراسي كامل في أعرق جامعات العالم. السجن 33 عامًا على عامل قتل مزارع وشرع في قتل شقيقه بقنا بينهم طالبين ثانوية راجعين من الدرس.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل مع ملاكي في قنا أول قرار من معتمد جمال بعد الخسارة من وادي دجلة رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا صراع عالمي على شحنات الغاز.. هل تدفع مصر ثمن ارتفاع الأسعار في آسيا؟ بينهم طالبان بالثانوية عائدان من الدرس.. إصابة 3 أشخاص في تصادم موتوسيكل وسيارة ملاكي بقنا إحالة أوراق «هوبا وبري» إلى المفتي لإبداء الرأي في إعدامهما بتهمة قتل صديقهما بأسيوط محافظ الفيوم يهنئ عبد الرحمن يونس لتتويجه بطلاً للعالم في رفع الأثقال

عربي ودولي

تفاصيل التدخل المصري لحل الأزمة داخل قطاع غزة.. كواليس مهمة

آثار الدمار
آثار الدمار

كشف الدكتور محمد وازن، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، تفاصيل التدخل المصري لحل الأزمة داخل قطاع غزة، موضحاً أن صحيفة تايمز أوف إسرائيل ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق بشكل شخصي على دخول فريق مصري فني إلى قطاع غزة للمساعدة في تحديد مواقع جثامين الرهائن الذين لم تتم إعادتهم بعد ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد مكتب نتنياهو، في بيان نُقل عبر وسائل الإعلام العبرية، أن الفريق المصري «فني بحت، ومهمته محصورة في تحديد مواقع الجثامين فقط»، بحسب ترجمة الدكتور محمد وازن، موضحاً أن قافلة تضم شاحنات ومعدات ثقيلة شوهدت ليلة السبت أثناء توجهها إلى خان يونس جنوب القطاع، بعد أن تمركزت عند معبر كرم أبو سالم في انتظار الإذن النهائي بالعبور.

وبحسب مصادر لـ«فرانس برس»، وفق تحليل «وازن»، أن القافلة تأتي في إطار التنسيق الإنساني بين القاهرة وتل أبيب، وتُنفَّذ تحت إشراف مباشر من الجهات المختصة، دون أي طابع عسكري أو سياسي للمهمة، كما أشارت القناة 12 العبرية إلى أن الفريق المصري حصل على بيانات محدثة من الطرفين لتوجيه عمليات البحث داخل المناطق المتضررة بفعل القتال، بما يسهّل تحديد مواقع الرفات تحت الأنقاض.

وحلل خبير الشئون الإسرائيلية، تلك الخطوة، قائلا: «تعكس استمرار الدور المصري في متابعة تنفيذ بنود الاتفاق الإنساني، في إطار التنسيق المشترك مع الأطراف المعنية، خصوصًا مع ازدياد التحديات الميدانية داخل القطاع»، مؤكداً أنها تدل على أن القاهرة ما زالت تحتفظ بدورها المركزي كـ«نقطة التقاء» بين جميع الأطراف، دون انحياز، ودون أن يتجاوز عملها طابعه الإنساني.