النهار
السبت 11 يوليو 2026 10:24 صـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيابة العامة بسوهاج تقرر عرض المتهمين في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية صباح باكر وتطلب تحريات مباحث الأموال العامة القبض على رئيس مجلس قروي بجرجا و9 مسؤولين بالمحليات في قضية التلاعب بالمتغيرات المكانية والتستر على مخالفات البناء ”الإبداع في عالم متغير” ندوة للكاتبة سلوى بكر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب محمد صلاح يقضي عطلته الصيفية في العلمين بعد الإنجاز التاريخي مع منتخب مصر رئيس البرلمان العربي يرحب ببدء واشنطن إجراءات رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب ..ويدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي... شيخ الطريقة الجازولية: تكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى هى رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكامل احياء الإسكندرية تنفذ حملات مكثفة للتصدي لمظاهر العشوائية محافظة الإسكندرية بالتعاون لجنة المواصلات بمجلس النواب تدشن خط نقل عام جديد: لمنطقة ”بشاير الخير” نادي سانتوس يحدد موقف نيمار بعد وداع كأس العالم 2026 تحركات مصرية مكثفة في رام الله لتثبيت التهدئة وتمكين السلطة الفلسطينية بغزة مصر ترفض رسو سفينة سياحية لـ”مجتمع الميم” في الإسكندرية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة يكرّم الدكتورة كورين شنودة بجائزة المرأة العربية للمسؤولية المجتمعية 2026

عربي ودولي

هل تقبل إيران فكرة حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين؟

علم إيران
علم إيران

قال الدكتور محمد محسن أبو النور، خبير الشأن الإيراني، إن كثير من الخبراء الإيرانيين ومنهم الكاتب أحمد زيد أبادي في صحيفة هم ميهن الإصلاحية، يعتقد أن القضية الفلسطينية كانت على الدوام محور النزاع بين الجمهورية الإسلامية والغرب، منذ اللحظة الأولى لنجاح الثورة قبل 46 عاما، حتى لو كانت غطاء لإخفاء صراع من نوع آخر بين الطرفين، فإنها كانت التجسيد العملي لهذا الصراع.

وأضاف «أبوالنور» في تحليل له، إن هذا الاعتقاد ينطلق من أن حل القضية الفلسطينية بإقامة دولة للشعب الفلسطيني سواء على حدود الخامس من يونيو لعام 1967م، أو غيرها، سيؤدي بالتبعية إلى تغيير السياسات الإقليمية للجمهورية الإسلامية، لأنها ستفقد مبرر عدائها لأمريكا الراعية الرسمية لدولة الاحتلال الإسرائيلي؛ ولهذا ترفض إيران مرارا وتكرارا حل الدولتين برغم الإجماع العربي والدولي عليه.

وذكر أن طوفان الأقصى وما فرضه من حرب عدوانية تدميرية إسرائيلية وفشل تل أبيب في تحقيق أهدافها من عدوانها على مدار عامين أقنع الجميع حتى في داخل أكثر الأوساط إجراما في إسرائيل بضرورة التوصل إلى حل، والجلوس على طاول المفاوضات سواء تم هذا برضاها أو بالإكراه السياسي الإقليمي الذي قادته مصر أو بالإكراه السياسي الدولي الذي قادته أوروبا وأمريكا.

وأوضح أن إيران تدرك هذه الحقائق ومن المفترض أن لديها الفطنة للتعاطي معها بما يحفظ الحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني، والحد الأدنى من مصالحها الوطنية البرجماتية، لا سيما أن كل جهود الحل السياسي النهائي فشلت منذ أوسلو ومدريد حتى طوفان السابع من أكتوبر 2023.