النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 10:25 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فينيسيوس جونيور مهدد بالغياب عن الكلاسيكو بعد طرده أمام فياريال مدير معهد بحوث البساتين سابقا لـ”النهار”: زراعة النخيل في الشوارع دون برنامج وقائي وعلاجي ”كارثة” ميزان الأرقام.. هجوم الأهلي الأقوى ودفاع الزمالك كلمة السر قبل قمة الدوري بورصة القيمة السوقية.. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى 10 لاعبين في الأهلي والزمالك بالقوة الضاربة.. التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك في القمة 133 التشكيل المتوقع للزمالك أمام الأهلي في قمة الدوري المصري مواعيد مباريات اليوم الأحد والقنوات الناقلة الصحة: أصحاب المعاشات يجددون بطاقة التأمين الصحي من 135 منفذًا على مستوى الجمهورية الصحة تعلن التوسع في العلاج المنزلي بالتأمين الصحي.. زيادة العيادات من 9 إلى أكثر من 23 قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج

سياسة

الهدوء يعود إلى غزة.. بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ظهر اليوم بعد وساطة مصرية وقطرية مكثفة

قطاع غزة
قطاع غزة
غزة

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيّز التنفيذ عند الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم، وفق ما أعلنته قناة إكسترا نيوز، لينهي أيامًا من التصعيد العنيف بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في ظل وساطة دبلوماسية قادتها مصر وقطر بمشاركة الأمم المتحدة.

وتشير المصادر إلى أن الاتفاق يتضمّن وقفًا شاملًا للعمليات العسكرية من الجانبين، مع الالتزام بوقف القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي، وكذلك وقف إطلاق الصواريخ من داخل القطاع. كما يشمل التفاهم السماح بإدخال المساعدات الإنسانية والوقود والإمدادات الطبية إلى غزة عبر معبر رفح البري، الذي يمثل شريان الحياة الأساسي لسكان القطاع.

وقالت مصادر مطلعة على سير المفاوضات إن الوساطة المصرية لعبت الدور الأبرز في تقريب وجهات النظر، خصوصًا بعد أن شهدت جولات المباحثات السابقة تعثرًا بسبب الخلافات حول آليات التنفيذ وضمانات الالتزام. وأضافت المصادر أن القاهرة حصلت على تعهدات من الطرفين بعدم التصعيد خلال الأيام المقبلة، وإتاحة الفرصة لجهود التهدئة الدائمة.

ويأتي الاتفاق في وقت حرج تشهد فيه غزة أوضاعًا إنسانية متدهورة، حيث تعاني المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بينما يعيش آلاف الأسر في مراكز إيواء مؤقتة بعد تدمير منازلهم. كما تشير تقارير دولية إلى أن أكثر من 70% من سكان القطاع باتوا يعتمدون بشكل كامل على المساعدات الغذائية.

وتأمل الأطراف الراعية أن تمهّد هذه الهدنة المؤقتة لعودة الهدوء وبدء مرحلة جديدة من الحوار السياسي الهادف إلى تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، وفتح الطريق أمام إعادة الإعمار ورفع الحصار عن القطاع الذي يعاني منذ أكثر من 17 عامًا.

ويرى مراقبون أن نجاح الهدنة الحالية سيعتمد على مدى التزام الجانبين ببنود الاتفاق، وعدم تكرار الخروقات التي أفشلت تفاهمات سابقة. كما حذر محللون من أن أي تصعيد جديد قد يعيد المنطقة إلى دائرة العنف، ما لم تتوافر ضمانات دولية واضحة لتطبيق الاتفاق.

وفي الوقت الذي رحبت فيه عدة دول عربية ودولية بالجهود المصرية والقطرية، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية على أن القاهرة ستواصل اتصالاتها لضمان تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تدهور الأوضاع مجددًا، مؤكدًا أن “مصر لن تتوانى عن دعم الأشقاء الفلسطينيين والعمل على استعادة الاستقرار في المنطقة.”

وبينما يسود الهدوء الحذر في سماء غزة منذ ظهر اليوم، تبقى أعين العالم متجهة نحو الحدود الجنوبية، مترقبة ما إذا كانت هذه الهدنة ستكون مقدمة لحل سياسي أوسع ينهي سنوات من المعاناة والصراع.

موضوعات متعلقة