النهار
الجمعة 10 يوليو 2026 08:07 مـ 24 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط أجواء ريفية مبهجة.. حصاد المانجو بالإسماعيلية يتحول إلى تجربة سياحية فريدة استقبال الفراعنة في العلمين.. احتفال بكل المصريين أم بمصر التي يراها البعض فقط؟ ولاء الصبان: احتفاء المصريين ببعثة المنتخب يجسد وحدة الشعب خلف أبطاله لافروف يتهم أوكرانيا بالعمل ضد دول صديقة لروسيا في إفريقيا مصر القومي: الاستقبال الشعبي والرسمي لمنتخب مصر يجسد تقدير الدولة لأبطالها كاف يشيد بمنتخب مصر بعد العودة من مونديال 2026: الجماهير لم تفقد الثقة أبدًا اللي جاي مش لاقي كرسي.. هكذا علق أحمد العوضي علي الإقبال الجماهيرى لفيلم”شمشون ودليلة ” جهار: توحيد جودة الخدمات الصحية هو الضمان الحقيقي لتحقيق العدالة في التأمين الصحي الشامل هل تنجح طبخة بولس في تقاسم السلطة بين عائلتي الدبيبة... وحفتر ؟ الابقار الصهيونية تحتل الجولان السوري بدلا من الدبابات ! أستعدادا لمهرجان القلعة الدولى 34.. الأوبرا تطلق فعالياتها الصيفية المتنوعة بالقاهرة والإسكندرية ” تفاصيل ” مها عبد الناصر: منتخب مصر يستحق احتفالًا رسميًا وشعبيًا يواكب إنجازه التاريخي

المحافظات

أجراس كنائس الشرقية تدق في توقيت ساعة الصفر احتفالا بنصر أكتوبر المجيد في الذكرى 52

دقت أجراس الكنائس بنطاق محافظة الشرقية فى تمام الساعة الثانية وخمس دقائق ظهرًا، وهو توقيت ساعة الصفر لانطلاق الطائرات المصرية فى حرب السادس من أكتوبر عام 1973، وذلك احتفالًا بمرور 52 عامًا على نصر أكتوبر المجيد. جاء ذلك فى مشهد مهيب يعبر عن وحدة الصف والمشاعر الوطنية.

وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن انتصار أكتوبر كان يومًا فارقًا في تاريخ الأمة المصرية، حيث سطر أبناء الوطن بدمائهم ملحمة من العزة والكرامة، وأثبتوا أنهم أبناء حضارة لا تعرف الانكسار، قادرون على تحويل الحلم إلى واقع.

كما أشاد المحافظ بمشاركة الكنيسة القبطية المصرية الأرثوذكسية في احتفالات الذكرى من خلال دق أجراس الكنائس في التوقيت نفسه.

أكدً أن الكنيسة تحمل صفحات وطنية خالدة في سجل التاريخ، سواء بتضحيات أبنائها الأبطال أو بمواقفها الداعمة خلال الحرب، لاسيما ما قدمه قداسة البابا شنودة الثالث الذي زار الجبهة مرات عدة لتشجيع الجنود الأبطال.

ويأتي هذا في إطار احتفال مصر وقواتها المسلحة بالذكرى الثانية والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة، ذلك النصر الذي استعاد جزءًا غاليًا من أرض الوطن، أرض الفيروز سيناء، بدماء طاهرة سالت فداءً للوطن.