النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 04:39 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدوري المصري يتقدم عالميًا ويتفوق على السعودي بـ12 مركزًا في تصنيف الأفضل وزير الاستثمار: حفاظ البورصة المصرية على تصنيفها كسوق ناشئ يجذب استثمارات الصناديق الأوروبية والبريطانية التموين تبحث إعداد الكراتين الغذائية لتلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية النائب أحمد عصام الدين يتساءل عن مواجهة الهجرة غير الشرعية البورصة تستوفي متطلبات مؤشر FTSE Russell للأسواق الناشئة لتحسين ترتيب مصر في المؤشرات الدولية جواز السفر المصري يحقق إنجازًا غائبًا منذ 12 عامًا.. ما القصة؟ وزارة الخارجية السعودية تراقب باهتمام وقلق بالغين قوائم الإحداثيات والخارطة المودعة من قبل العراق لدى الأمم المتحدة قفزة نوعية في سوق المال.. البورصة المصرية تطلق تداول العقود الآجلة مطلع مارس مصر تتابع باهتمام وقلق بالغين مسألة الحدود البحرية بين الكويت العراق وتؤكد أهمية احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي وفد من الخريجين في ذكرى حصار لينينجراد الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية 41.5 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 2025

عربي ودولي

حماس منفتحة على خطة ترامب.. وهذه تحفظاتها

جانب من لقاء ترامب ونيتنياهو في البيت الابيض
جانب من لقاء ترامب ونيتنياهو في البيت الابيض

أفادت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأميريكة، أن حركة حماس أبدت انفتاحا على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في غزة، لكنها طلبت مهلة إضافية لدراسة تفاصيلها، في ظل ضغوط مكثفة من دول عربية وإسلامية لإقرار المقترح.
وبحسب وسطاء مطلعين على المحادثات، أعربت الحركة عن تحفظات على عدة بنود في الخطة المكونة من 20 نقطة، أبرزها الشرط المتعلق بنزع سلاحها وتفكيك بنيتها العسكرية، وهو مطلب سبق أن رفضته مرارا.

كما أبلغت الحركة الوسطاء بصعوبة تنفيذ بند الإفراج عن جميع الرهائن البالغ عددهم 48 خلال 72 ساعة، مشيرة إلى أنها فقدت الاتصال بعدد من الفصائل المسلحة الأخرى التي تحتجز بعضهم.

وشهدت الدوحة، الثلاثاء، لقاءات بين قيادات من حماس ووسطاء من قطر ومصر وتركيا، حثت خلالها الدول الثلاث الحركة على الرد الإيجابي على الخطة قبل مساء الأربعاء، معتبرة أن هذه قد تكون "الفرصة الأخيرة" لوقف الحرب.

وجاء ذلك غداة إعلان ترامب عن خطته، حيث حذر من أن حماس "ستمحى" إذا لم توافق على المقترح، مضيفا أن أمامها "3 أو 4 أيام" للقبول، وإلا "سيدفع أعضاؤها الثمن في الجحيم"، على حد تعبيره.

وأكد دبلوماسيون لـ"وول ستريت جورنال" أن الدوحة والقاهرة وأنقرة أبلغت حماس بأنها لن تحظى بدعم سياسي أو دبلوماسي في حال رفضت الخطة، مما يضع الحركة أمام خيارات محدودة في ظل اشتداد الحملة العسكرية الإسرائيلية وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

انقسامات داخلية وتراجع المطالب

في المقابل، أشار مسؤول في حماس، إلى أن الحركة "منفتحة على أي مبادرة توقف الحرب وتضمن حق الفلسطينيين في الدفاع عن أنفسهم"، من دون توضيح موقفها الرسمي من خطة ترامب.

وتشير تقارير إلى وجود انقسامات داخل قيادة الحركة بين الجناح العسكري في غزة والقيادة السياسية في الخارج، فبينما ترفض قيادات غزة عادة التنازل عن شروطها، يرى وسطاء أن عز الدين الحداد الذي تولى القيادة بعد مقتل الأخوين يحيى ومحمد السنوار، أكثر ميلا للقبول بتسوية.

ومن المؤشرات على ليونة موقف حماس، تخليها عن شرط انسحاب إسرائيل الكامل من ممر فيلادلفيا على الحدود مع مصر، ومناطق العزل مع إسرائيل، وفقا لما أفاد به الوسطاء.

تنص خطة ترامب على تشكيل "مجلس سلام" بقيادة الرئيس الأميركي يتولى الإشراف على إدارة مؤقتة لغزة، تزامنا مع تدفق المساعدات، ودخول قوة عربية لحفظ الاستقرار.

كما تنص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية مع الإبقاء على منطقة أمنية، مقابل نزع سلاح حماس بشكل كامل وتخليها عن أي دور سياسي مستقبلي.

ويرى مراقبون أن العقبة الأكبر تكمن في قبول حماس بتفكيك منظومتها العسكرية والأنفاق، إضافة إلى القبول بإدارة مؤقتة تعينها الولايات المتحدة، وتخضع لإشراف مباشر من ترامب.

في سياق متصل، تواجه حماس أزمة مالية خانقة تعيق دفع رواتب عناصرها، مما يضعف من قدرتها على فرض السيطرة في غزة، حسبما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال".

في المقابل، يطالب سكان القطاع بوقف فوري لإطلاق النار، بعد أن خلفت الحرب أكثر من 66 ألف قتيل، وفق إحصاءات وزارة الصحة في غزة.

كما أدت الحرب إلى نزوح مئات الآلاف، وتدمير شبه كامل للبنية التحتية، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء.