النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 06:16 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

عربي ودولي

لماذا وفر الرئيس الأمريكي ضمانة أمنية عالية للغاية؟.. كاتب إسرائيلي يفجر مفاجأة

الرئيس الأمريكي
الرئيس الأمريكي

علّق الإعلام العبري، على ما نُشر من الجانب الأمريكي بشأن عبارة «ضمان أمن قطر»، بحسب ترجمة الدكتور محمد وزان، خبير الشئون الإسرائيلية والدراسات الاستراتيجية، موضحاً أن الكاتب الإسرائيلي رون بن يشاي، في صحيفة يديعوت أحرونوت، ذكر في تقرير له، أن هذه العبارة تعني أن أي ناشط إرهابي يكون على الأراضي القطرية سوف يتمتع الآن بضمانة أمنية عالية للغاية بأنه لن يتعرض للأذى، وأن هذا الضمان الأمني، الذي لم يسبق للولايات المتحدة أن قدمته لدولة عربية، يشمل أيضًا تخطيطًا مشتركًا مع قطر لضمان رد سريع ومنسق على أي عدوان أجنبي عليها.

وذكر الكاتب الإسرائيلي في التقرير، حسب ترجمة «وازن»، أن بيان البيت الأبيض يمثل مظلة أمنية أمريكية لقطر، عبر التزام رئاسي مكتوب بالدفاع عنها في حال تعرضها لهجوم، مؤكداً أن قطر سعت طويلاً للحصول على هذا الالتزام مقابل منح واشنطن حق امتلاك وتشغيل أكبر قاعدة جوية في الشرق الأوسط على أراضيها مقابل إيجارات باهظة.

وأوضح الكاتب، أن الرؤساء الأمريكيين، جمهوريين وديمقراطيين، ترددوا في ذلك، إذ رفضوا طلبات مشابهة من السعودية والإمارات خشية توريط واشنطن في صراعات لا تخدم مصالحها، مثل أزمة قطر والسعودية قبل نحو عشر سنوات، كما لم ترغب الولايات المتحدة في التزام عسكري مباشر، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض إرسال بطاريات باتريوت أو قوات لحماية السعودية حتى بعد استهداف منشآتها النفطية عام 2019، وطالبها حينها بدفع ثمن الحماية.

وأوضح، أن ما دفع القطريين إلى البيت الأبيض كان الهجوم الإيراني في نهاية حرب الأيام الاثني عشر، إضافة إلى الهجوم الإسرائيلي في الدوحة ضد مسؤولي حماس رغم اعتراض قطر، وهو ما مثّل رسالة تهديد لها، مؤكداً أن هذا القلق دفع الدوحة لإرسال وفد يطالب بضمانات أمنية مكتوبة من واشنطن مقابل استمرار دعمها للجهود الأمريكية وبررت قطر طلبها بأن دعمها لواشنطن يجعلها هدفًا للعدوان ويهدد أمنها.

وذكر أن ترامب اقتنع بالمطلب القطري نتيجة عوامل عدة وهي الصفقات بمليارات الدولارات التي وُعد بها في زيارته للدوحة، دور قطر في الوساطة مع حماس، دعمها لخطة إنهاء الحرب في غزة، إضافة إلى الهدية المتمثلة في الطائرة الرئاسية من أمير قطر كل ذلك دفعه لتقديم شبكة أمان أمريكية غير مسبوقة لأي دولة خليجية أخرى، فيما كان الاعتذار العلني الذي انتزعه ترامب من نتنياهو لرئيس وزراء قطر مجرد مقدمة لهذه الخطوة.